5567 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
السبت, 04-سبتمبر-2010
لحج نيوز - 
الكاشير الشاب يجلس خلف آلة الحساب، وتأتي المرأة وحدها أو مع عائلتها وتمد النقود للمحاسب ويعطيها الفاتورة وتذهب، هذا المشهد الذي خبرناه منذ عرفنا البيع في البقالات الكبيرة لا لحج نيوز/بقلم:بدرية البشر -

الكاشير الشاب يجلس خلف آلة الحساب، وتأتي المرأة وحدها أو مع عائلتها وتمد النقود للمحاسب ويعطيها الفاتورة وتذهب، هذا المشهد الذي خبرناه منذ عرفنا البيع في البقالات الكبيرة لا يعترض عليه أحد، ويعتبر حدثاً طبيعياً وهو منسجم مع أخلاق المجتمع والتقاليد وأساليب العيش الجديدة، بتعديل بسيط في هذا السيناريو مع بقاء المكان هو نفسه، والأبطال هم أنفسهم، لكن المواقع تتغير، فالمرأة هي من ستجلس خلف آلة الحساب، وسيأتي الرجل وحده أو مع عائلته للبقالة، ويشتري ويمد النقود للمرأة المحاسبة، هنا سيقع المجتمع في التغريب والمرأة مستهدفة والأخلاق ستتبعثر، والزوج سيزهد في زوجته ويبيعها وستكثر نسبة الطلاق. هذه الفبركات وشقلبة الحقائق وتشويهها، هي نفسها ما حدثت في مشهدين سابقين، هما عمل المرأة في محال بيع الملابس الداخلية وقيادتها للسيارة، الأبطال أنفسهم، والاعتراضات هي نفسها والمبررات هي نفسها والمخرج واحد. وظلت الجميلات يشترين ملابسهن من رجل بمباركة الخطباء والفقهاء ووعاظ الدين، واستمرت الجميلات المتجملات يركبن مع رجل أجنبي في المقعد الخلفي ويستطيع الزوج مشاهدتهن مع السائق لكنه يعود للمنزل ولا يعاف زوجته.
هذه الحملات الموتورة ضد عمل المرأة في الكاشيرات وغيرها، جعلتنا نعيش التزوير كحقيقة، ونكذب الحقيقة التي تقول إن خلق فرص عمل للنساء واستقلالهن اقتصادياً خير من تجويعهن وتركهن لقمة سائغة لسوق الزواج الملوّن بعقود موقتة أو دفعهن لعمل غير شريف. تجويع النساء هو هدف محاربي ومناهضي تمكين المرأة من حقها في امتلاك فرصة عيش كريمة لأن إضعافهن بتجويعهن هو خير طريقة للتحكم بهن.
تمكين المرأة من حقها في العمل يجب ألا يتخذ طريقاً متسولاً وخجولاً يرمى بمسؤوليته على عاتق القطاع الخاص، الذي قد يجبن ويتراجع فرأس المال جبان كما يقولون، وقد ينسحب مثلما انسحب في مشهد بيع الملابس الداخلية، عمل المرأة يجب أن تحميه الحكومة وتبدأ به في القطاعات التي يوجد فيها حراس الأمن مثل المطارات والجوازات، لضبط كل تجاوزات تريد تكدير المشهد وتصويرنا بأننا مجتمع متوحش خال من الأخلاق لا تأمن فيه النساء على أنفسهن، وبعد أشهر سيعتاد الناس على رؤية النساء يعملن، وسنجد أن السيناريوهات المزعومة التي يؤلفها متشددون لن تمرّ على من له نظر وعقل، وسينضج المجتمع، وسيعرف أن هذه السيناريوهات الهشة مجرد مزاعم خميرتها زرع الخوف في صدور الرجال بأن عمل المرأة يهدد شرف النساء وتهديد النساء بأن أزواجهن لن يعودوا إلى بيوتهم بسبب كاشيرة.
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
, (ضيف)
04-09-2010
ليه مافيه حل وسط ؟ يا تبيع عند رجال يا ما تشتغل ؟ وفروا وظايف نسائية وبمجال نسائي ؟ ثم لماذا التحايل على قرار الملك الاختلاط محرم شرعا والهيئة تحرمه لما تطالبون بالاختلاط بالاسواق العامة وفي كل مكان هذا شأن عام والشأن العام لا يفتي به احد وبذلك تكونوا تجاوزتم قرار الملك حفظه الله لو كنتوا صادقين طالبتوا بتوفير وظايف بدون اختلاط



جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)