4867 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
الجمعة, 29-يناير-2010
لحج نيوز - يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت"، ويبدو أن عددا من ساسة العراق الجديد بمختلف ألوانهم الطائفية والحزبية والعرقية، متشبثون بهذه المقولة، ولا أستبعد أن العديد منهم قد قرأها وحفظها عن ظهر قلب، حتى قبل أن تطأ أقدام بعضهم العراق عقب الاحتلال، فراح يعمل بها ليل نهار؛ لأنه وببساطة قد نزع ما تبقى له لحج نيوز/بقلم:إياد الدليمي -

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت"، ويبدو أن عددا من ساسة العراق الجديد بمختلف ألوانهم الطائفية والحزبية والعرقية، متشبثون بهذه المقولة، ولا أستبعد أن العديد منهم قد قرأها وحفظها عن ظهر قلب، حتى قبل أن تطأ أقدام بعضهم العراق عقب الاحتلال، فراح يعمل بها ليل نهار؛ لأنه وببساطة قد نزع ما تبقى له من قطرة حياء.
لن أخوض بعيدا عن بحر هذا الأسبوع، أسبوع شهد في يومين منه موجة تفجيرات جديدة، وأضاف يوما داميا آخر إلى سلسلة الأيام الداميات السابقة، فبعد الأحد والأربعاء والثلاثاء، جاء يوم الاثنين الذي شهد سلسلة من التفجيرات اهتزت لها منطقة وسط بغداد، وتحديدا منطقة الفنادق الكبرى التي تحظى برعاية أمنية يحسدها عليها بقية أبناء الشعب العراقي.
في هذه الأسبوع أيضا، اكتشف البريطانيون -وليس حكومة بغداد- أن أجهزة كشف المتفجرات التي وردت من قبل شركة بريطانية إلى العراق كانت لا تعمل بشكل جيد، وأنها كانت "مغشوشة"، وأيضا استثنت هيئة المساءلة والعدالة الناطق باسم الحكومة علي الدباغ من عملية الإقصاء من الانتخابات، رغم ورود اسمه بتهمة تعاونه مع أجهزة النظام السابق، وأيضا قالت نائبة عراقية إن ميزانية الرئاسات الثلاث الجمهورية والبرلمان والحكومة، بلغت 831 مليون دولار خلال عام واحد فقط. وهناك فضيحة أخرى في تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأخير عندما قالت وبصوت عال إن حقوق الإنسان في العراق "متدهورة للغاية" خلال عام 2009، وقبلها كشف نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي عن استمرار وجود السجون والمعتقلات السرية.
مجمل ما أوردته في الفقرة السابقة هو أخبار نشرت في بحر هذا الأسبوع، فلم أحاول أن أجري جردا لما جرى خلال سنوات الاحتلال، فذلك على ما يبدو يستدعي جهدا مؤسساتيا ضخما، وإنما فقط ما جرى وتم تداوله وبشكل رسمي، وليس عبر مواقع عراقية معارضة كما قد يظن البعض، فهل ما زال هناك من أحد يمكن له أن ينظر على العراقيين وغيرهم، عدا ما تحقق من منجزات خلال سنوات الاحتلال الماضية، أو حتى ما حققه السيد نوري المالكي رئيس الحكومة خلال فترة رئاسته؟
إن ما يجري في العراق أعقد بكثير من تصريحات البعض التي تحاول أن تحجب شمس الحقيقة بغربال متهرئ مليء بالثقوب، تصريحات يظن بعضهم أنها تكفي لتزييف الحقائق وإيهام الآخرين بأن عراق اليوم أفضل من ذاك الذي كان يحكمه صدام حسين، أو الديكتاتور كما يحلو للبعض أن يطلق عليه، وهنا لا نريد أن ندافع عن أحد، فالعراقيون يستحقون شيئا أفضل مما وقع لهم سواء من حكم حزب البعث، أو من خلال الاحتلال وحكوماته الفاشلة التي تسببت في مزيد من الأسى والدمار للعراقيين.
إن أعجب العجب هو ما نقرأه من البعض وهم يحاولون أن يؤكدوا للعالم أن العراق يسير بالاتجاه الصحيح، فحتى العملية الانتخابية التي كان البعض يفاخر بأن العراقيين الشعب الوحيد الذي توجه لصناديق الانتخابات ثلاث مرات عام 2005، بانت حقيقة أمرها بعد أن ضاقت حكومة السيد المالكي بمنافسيه وبعض أنصاره، فراحت هيئة "المساءلة والعدالة" تجتث من تجتث بطريقتها الخاصة لتمهد الطريق مجددا للسيد المالكي للعودة إلى كرسي رئاسة الحكومة، فعن أي عراق جديد يتحدث البعض ممن يغالطون أنفسهم؟ وهم أكثر الناس اطلاعا على رائحة الفساد التي تزكم الأنوف، ورائحة التجارة بأجساد العراقيين ودمائهم التي تفنن فيها العديد من ساسة ومسؤولين.
إن ما يجري في العراق اليوم يستدعي وقفة دولية، لا نقول عربية، فالعرب واقعا أمة شعوب وليست أمة حكومات، والشعوب أضعف من أن تقدم شيئا بعضها للبعض الآخر.
على العالم أن ينتبه إلى خطورة ما يجري في العراق، فلقد أثبتت تجارب السنوات الماضية من عمر الاحتلال أن هذا البلد يجب أن يوضع تحت وصاية دولية، بعد أن فشلت الأحزاب السياسية الحاكمة في إدارته، بل أسهمت في تمزيقه وتدميره، وعلى العالم أن يعقد مؤتمرات دولية وليس مؤتمرا واحدا لتدارس ما يمكن أن يقدمه لهذا البلد المنكوب، فلم تعد طاقة العراقيين قادرة على تحمل ما جرى ويجري لهم منذ أكثر من عقدين من الزمن، والخطورة كل الخطورة أن تترك الأمور في العراق لمجموعة الأحزاب الحاكمة والمتسلطة والداخلة في العملية السياسية؛ لأنها ما عادت تملك أدنى حدود المصداقية لدى الشارع العراقي، والذي بات يبحث عن بديل، رغم قلة الخيارات، ومرارة بعضها.
[email protected]
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)