4867 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
الأحد, 24-يناير-2010
لحج نيوز -  قد تكون وسائل الاعلام المطبوعة او المرئية المسموعة اغفلت مدينة لها في التاريخ اليمني صفحات مضيئة ,فهي مدينة أنجبت أمجاد عريقة, مدينة سكنها الجمال والبساطة والحب والالفة معا.. إنها مدينة ذمار التي تقع الى الجنوب من العاصمة صنعاء وتبعد عنها حوالي 100 كم ، وذمار المحافظة توسط الهضبة الجبلية لليمن بين خطي لحج نيوز/بقلم:صقر أبو حسن -

قد تكون وسائل الاعلام المطبوعة او المرئية المسموعة اغفلت مدينة لها في التاريخ اليمني صفحات مضيئة ,فهي مدينة أنجبت أمجاد عريقة, مدينة سكنها الجمال والبساطة والحب والالفة معا.. إنها مدينة ذمار التي تقع الى الجنوب من العاصمة صنعاء وتبعد عنها حوالي 100 كم ، وذمار المحافظة توسط الهضبة الجبلية لليمن بين خطي عرض 44/46 درجة شرقاً وخطي 14 / 14 شمال خط الاستواء تحدها من الشرق أجزاء من محافظتي صنعاء و البيضاء ومن الجنوب محافظة إب ومن الغرب أجزاء من محافظتي ريمة والحديدة ,وتمتاز بتكوينها الجبلي فهي تقع على سلاسل جبلية متراصة ,وذمار "المدينة" هي عاصمة ذمار المحافظة .
يروى أن اسم .. ذمار .. ينسب الى الملك الحميري الشهير .." ذمار علي ".. فذمار تعتبر الأساس الجغرافي للحضارة لحميرية , ولكن في كتب عديدة ورد اسم "ذمار" محددة معالمها وآثارها وأيضاً جزء من تاريخها الممتد في جذور الحضارة اليمنية القديمة حيث ينسب ذمار, صاحب كتاب " البلدان اليمانية" عند " ياقوت الحموي" الى "ذمار بن يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي بن مالك بن سدد بن حمير بن سبأ" ,,, ويذكر الهمداني في كتابه " صفة جزيرة العرب" أن ذمار قرية جامعة بها زروع وآبار قريبة ينال ماؤها باليد ويسكنها بطون من حمير وأنفار من أبناء الفرس وبها عض قبائل عنس ,ويضيف الهمداني " ذمار مخلاف نفيس كثير الخير عتيق الخيل كثير الاعناب والمزارع وبها بينون وهكر وغيرها من القصور القديمة ، وفيها جبل اسبيل وجبل اللسي وعدد كبير من الجبال ",,,ويقول البخاري " ذمار اسم قرية باليمن تقع على بعد مرحلتين من صنعاء وينسب إليها بعض أهل العلم " .
وأين يكون الشخص أو الملك الذي تنسب إليه تسمية ذمار !! وأين يكون الرحالة أو المؤرخ أو العالم الذي تحدث عن ذمار فهي حقيقة تاريخية أولاً وطبيعية ثانياً , فهي كذلك مدينة أقيمت في أوج قوة الدولة اليمنية القديمة .
وذمار هي الشاهد الوحيد على تقلبات الزمن وتغيراته في وجهة القوة البشرية الزائلة لتبقى الانقاض والنقوش والآثار أحد أهم الشواهد الجلية و الواضحة على قدرة الانسان اليمني على تحمل الصعاب والعيش في رحاب الاسلام .ومع أن ذمار مدينة تتميز بتنوع الاماكن والمآثر الاسلامية فهي لا تخلو من الابداع العلمي والتنوير العقلي .فهيا تحتضن المدرسة الشمسية وهي أحد منارات العلم والادب باليمن وقد تخرج منها الكثير من العلماء والادباء والشعراء أمثال أديب اليمن وشاعرها الكبير " عبدالله البردوني " وبها ايضا الجامع الكبير والذي يتميز بمنبره العتيق، الموجود حالياً في متحف ذمار الإقليمي، وقد أكدت الدراسات العلمية المتخصصة بأن المنبر يعود إلى القرن الرابع الهجري، ويمثل إحدى روائع الفن الإسلامي، بل أنه يعد ثاني أقدم منبر في العالم الإسلامي.
وكما استطاعت ذمار أن تنجب "عبدالله البردوني" وغيره العدد هائل وهي بذالك قادره ان تنجب أمثالهم من المعالم و الشخصيات و الرجال الذين لم تكن الظروف يوماً ما ,هي العائق الصعب الذي لا يمكن تخطيه فقد صنعت إرادتهم الفولاذية وإصرارهم على الوصول الى النجاح !!الوقود الذي اوصلهم اللا ماوصلوا اليه.
ذمار المدينة تصدت لأول شارة حرب " صيف 94م" هي ذمار التي أخذت لأعوام طويلة لقب " أنظف مدينة في الجمهورية ".هذه هي ذمار التي أغفل الباحثون تاريخها .. "إنها مملكة اليمن الخضراء" , كما قال المؤرخ القاضي / اسماعيل الاكوع .

*صحفي من ذمار:
[email protected]
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)