4867 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
الأربعاء, 20-يناير-2010
لحج نيوز - احد العراقيين الفقراء , بعد ان عجز في الحصول على فرصة التعيين في حكومة الفرهود العراقية,  صعد الى  سطح المنزل مناديا متوسلاً باكيًا داعيًا الخالق العظيم ان يساعده في الفوز ببطاقة اليانصيب من اجل تحسين وضعه المالي. كل يوم يصعد الى السطح قبل لحج نيوز/المحامي / سلام الياسري -

احد العراقيين الفقراء , بعد ان عجز في الحصول على فرصة التعيين في حكومة الفرهود العراقية, صعد الى سطح المنزل مناديا متوسلاً باكيًا داعيًا الخالق العظيم ان يساعده في الفوز ببطاقة اليانصيب من اجل تحسين وضعه المالي. كل يوم يصعد الى السطح قبل الصلاة يكرر مناداته ودموعه الى درجة صعب الامر على الخالق العظيم فارسل له احد الملائكة برسالة تقول (لقد قررنا مساعدتكم, لكن لن تفوز بدون ان تشتري البطاقة)!!.
صاحبنا لا يريد ان يشتري البطاقة ولكن يريد ان يفوز بالجائزة التي من شروط الفوز شراء بطاقة اليانصيب اولاً.
بالامس, كنت في حديث هاتفي مع اخوة اعزاء من شيوخ العراق, كانوا في لقاء اخوي وتداولي لاوضاع العراق, خصوصًا الاحتلال الايراني للعراق, وهذه اللقاءات كنا قد بدأناها في فندق بابل العام الماضي ومازالت مستمرة غايتها ايقاف التغلغل الايراني في مفاصل الدولة العراقية ودعم الشخصيات الوطنية العراقية في الانتخابات القادمة, خصوصًا غير الطائفية والحفاظ على الهوية العربية للعراق.
قال احد الشيوخ من الفرات الاوسط: على الامريكان مساعدتنا في وقف الاحتلال الايراني.
قال آخر: شلون امريكا تساعدنا؟ قواتها في العراق ودباباتها تحمي حكومة العجم في بغداد باسم الديمقراطية. يعني لو حملنا السلاح ضد الحكومة مو الطائرات الامريكية تضربنا وتقول هذا تمرد ضد الديمقراطية, خوية بلغ اوباما برسالة قل له عمي اذا صدج ديمقراطية سووها صدك ديمقراطية مو لعب.
كثير هو الكلام الاخوي الذي دار بيننا ولكن الحقيقة المرة التي لا يريد ان يعترف بها العراقييون هي ان الاحتلال الايراني للعراق اقوى من الوجود الامريكي العسكري والمدني ولن تستطيع القوات الامريكية القضاء عليه, الاحتلال الايراني للعراق هو اشبه بتنظيم القاعدة الارهابي الذي هزمته العشائر العربية في صحوتها ونخوتها الاصيلة. بالتالي بحاجة الى صحوة ونخوة العشائر العربية لطرده الى ما وراء الحدود وبدون رجعة.
الاحتلال الايراني في العراق, هو احتلال للبرلمان والحكومة العراقية بالباس المدني وعليه لا يستطيع اوباما او الجن الازرق او حتى الشيطان القضاء عليه, القضاء عليه يكون عن طريق الانتخابات والتصويت للشخصيات الوطنية العراقية المخلصة ذات المشروع الواضح. ليس بالسلاح او التمرد العسكري بل من خلال الانتخابات, يعني علينا ان نشتري بطاقة اليانصيب قبل الصعود الى السطح والدعاء والتوسل والبكاء للخالق العظيم من اجل الفوز!.
اقول للاخوات والاخوة في العراق الذين يعانون من فساد حكومة الفرهود المالكية, ان استمرار معاناتكم او ايقافها هو في اياديكم, انتم وحدكم من يقرر من يصل الى الحكم من خلال اصواتكم, وهذه الفرصة لن تتكرر الا بعد اربعة سنوات.
اليكم بعض الاراء:
اولاً: لا تصوتوا الى مرشحين تعتقدون انهم غير قادرين على جمع اصوات كافية توصلهم الى البرلمان, حتى لو كان هؤلاء المرشحون هم من افراد عائلتكم, لان اصواتكم التي ستضيع ستذهب الى هؤلاء الفاسدين مرة اخرى.
ثانياً: انصحوا المرشحين الذين لا امل لهم في الفوز بالانسحاب من الانتخابات. لان كثرة المرشحين تعني تشتت الاصوات وبالتالي عودة الفاسدين الى البرلمان والحكومة القادمة. ارجو الانتباه الى ان اطلاعات الايرانية قد دفعت اموالاً لبعض الاشخاص من اجل الترشيح للانتخابات غايتهم تشتيت الاصوات وبالتالي وصولها الى جماعة ايران بصورة غير مباشرة.
ثالثاً: تشكيل لجان شعبية تطوعية لمناصرة القوائم الوطنية غير الفاسدة والتي لها امل الوصول الى البرلمان القادم. ودعمها من خلال نشر افكارها ومشروعها الوطني, قدموا لهم الدعم خصوصًا الذين لا يملكون دعمًا اجنبيًا ماليًا, قدموا لهم الدعم ليس المالي بل من خلال البوسترات واعلان تضامنكم مع العراق ومستقبل اجيالكم.
رابعًا: تذكروا ان العراق للعراقيين جميعًا, وان الشعارات الطائفية هي اسلوب خبيث استخدمته و تستخدمه احزاب ايران الفاسدة في العراق, ومن المحتمل جدًا اثارة الموضوع الطائفي لضرب صفكم الوطني قبل الانتخابات. عليه اقبروا محاولاتهم هذه برص صفوفكم الوطنية.
خامسًا: ان الانتخابات القادمة من الاهمية التاريخية بمكان, بحيث هي التي ستقرر مستقبل العراق والعراقيين, فشلكم في اختيار برلمان عراقي وطني قادم يعني فشلكم في تقرير مستقبلكم ومستقبل اجيالكم, عليه لا تلومون احد بعد الانتخابات.
الولايات المتحدة الامريكية
[email protected]
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)