لحج نيوز/رسالة من مواطن -
اخواني الاعزاء
السلام عليكم
مما لا شك فيه ان بلادنا الحبيبة تمر بظروف صعبة منذ زمن بعيد على المستوى الاقتصادي والاجتماعي بسبب عوامل داخلية وحارجية كثيرة والتي من الممكن ان تكون فوق طاقة المواطن العادي الذي انهكته الحياة ولم يستطع حتى مواجهه ابسط الامور السلبية التي تحتاج الى تغيير.
وفوق ذلك كله فهناك بعض الجشعين الذين يتاجرون بارواح الناس المساكين والذين لا حول لهم ولا قوة سوى تفويض امرهم الى الباري عز وجل..
ومن هؤلاء اصحاب المستشفيات الخاصة والذين جعلوا من المستشفيات والتي هي اماكن الرحمة والرعاية والتعاون ورفع الالم الى اماكن لسلخ جلود الضعفاء وتجريدهم مما يملكون بأسم الطب. وكذلك اماكن للفساد الاداري والاخلاقي سواءً كان بعيداً عن اعين المسؤولين او...بعلمهم.
ومن هذي البؤر الفاسدة هو ( مستشفى حرض الالماني التخصصي ) الذي يقع في محافظة حجة عند مثلث عاهم.
فقد كثرت شكاوى المواطنين الذين يسكنون المناطق المحيطة بالمستشفى من الاخطاء الطبية التي تقع في هذا المستشفى وعدم كفاءة الكادر الطبي حيث ان اغلب الاطباء لا يملكون تصاريح لمزاولة العمل من قبل وزارة الصحة والسكان او من مكتب الصحة في المحافظة حيث يتم التكتم على هذا الامر من قبل المسؤولين لبعد المنطقة عن عين الرقيب وكذلك للنفوذ القوي الذي يمارسه صاحب المستشفى ( ابراهيم علي ناصر الحملي ) باموال الرشاوي والترضية القبلية للمتضررين بعد حصول الاضرار الناجمة من العمليات الجراحية الخاطئة وحالات الوفات التي تحصل بسبب الاهمال الطبي.
وهذا ايضا يرجع الى قلة وعي المواطن اليمني البسيط بمجريات الامور داخل المستشفيات وماهية الصفقات التي تدور بين الادارة والكادر الطبي لاستنزاف امواله بالحرام.
بالاضافة الى ذلك فأن المستشفى اصبح مكاناً للفساد الاخلاقي وزواج المسيار بين بعض منتسبي المستشفى او وجهاء المنطقة والمتنفذين وبين الممرضات اليمنيات واصبح مرتعا للحرشة اللا اخلاقية مع الممرضات الهنديات.
ان ادارة المستشفى تستعمل التهديد والوعيد مع الاطباء والممرضات الاجانب في حالة عدم تلبيتهم لرغبات الادارة بغش المواطن باسلوب ناعم وخبيث.
ان تاريخ المستشفى لدى السلطات المحلية يشهد بهروب اعداد من الموظفين المحليين والاجانب على مر السنين وذلك للظروف الصعبة التي كانوا يعيشونها داخل سكن المستشفى ولأنهم لم يستطيعوا تحمل ما لا تقبله اخلاقهم العربية الاصيلة من الامانه والصدق.هناك الكثير من الروايات التي تم اطلاعنا عليها في مقر جريدة حجة المحلية والتي تنم عن وضاعه وخسة في التعامل مع الروح البشرية التي استمأنهم الله عليها ولكن التسلط والجبروت في بلادنا قد وصل الى تكميم الافواه الحرة التي تحاول تبصير الناس المساكين بسلبيات هذا المستشفى وقد تعرض الكثير من الصحفيين الى التهديد اذا حاول احدهم نبش الحقائق المؤلمة التي تحصل داخل المستشفى المذكور وتم غلق وخفظ جميع الشكاوى ضد المستشفى بتعاون مكتب حرض للصحة ونواب من مديرية (خيران المحرق).
لا يسعني من هذا المنبر الحر ان اناشد جميع الشرفاء في وطننا العزيز وهم كثير بالتصدي لهذا النوع من التجارة القذرة بارواح المساكين واعراضهم وحتى لو كان بالتوعية والارشاد من مخاطر التعامل مع هذا المستشفى او غيره من المستشفيات التي تنهج نهجه المخزي ولدي الكثير من الادلة التي تثبت تورط ادارة المستشفى بهذه الاعمال المشينة.
يا شبابنا الواعي كونوا قوة داعمة ضد تزييف الاخلاق وحاولوا نشر هذا المقال الى اصحابكم واعزاءكم الذي تخافون على صحتهم من شرك الغش الذي يمارس في المستشفيات الخاصة.
اللهم سلم ابناء وطننا من كل من يحاول النيل من مقدساتهم او يشوه سمعته بين الاجانب.
|