آخر الأخبار
فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تغذية أر إس إس الاتصال بنا
2766 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
الثلاثاء, 05-ديسمبر-2017
لحج نيوز/كتب:محمد جميح -
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء،
وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
قال لي وهو في شبه ذهول: عندي خبر صاعق...
قلت: قل خير.
قال: دخلوا بيت الزعيم ...
قلت: غير ممكن!
قال: أقول لك دخلوا البيت، خبر مؤكد.
قلت: وصالح أين هو؟
قال: في البيت .
قلت: لا يمكن أن يكون في البيت لحظة دخولهم. صالح رجل داهية، لا يمكن أن يمكنهم من رقبته.
قال: أقسم بالله العظيم أن الحوثة دخلوا البيت وأن الزعيم كان في البيت، مع مجموعة من رجاله، لحظة الدخول.
قلت: ربما هي إشاعة، فالأخبار أن الحرس الجمهوري يكثف هجومه على مواقعهم وأن الطيران يضرب بقوة.
قال: أي إشاعة ، أي إشاعة! أقسم بالله، أقسم بالله أنهم دخلوا البيت وأن الزعيم فيه، وأن الذي أخبرني الخبر من بيت صالح.
قلت: ما مصيره؟
قال: ما أدري، لكنه الآن في أيديهم حياً أو ميتاً...
طبقت سماعة التلفون، وأنا غير مصدق، وكتمت الخبر لحين التأكد من صحته.
تواصلت-في لندن-بعدها بلحظات بالأخ السفير عبدالوهاب طواف، وقلت له: هل عندك خبر عن صالح؟
قال: ما وقع؟
قلت: تمكن الحوثيون منه وهو الآن في أيديهم حياً أو ميتاً، وحكيت له ما عندي.
قال: لا تنشر الخبر، أرجوك لا تثبط معنويات الناس.
قلت: لكن هل عندك خبر؟
قال: تواصلت مع ياسر العواضي، قبل ساعتين، وسألت: كيف الوضع؟ فرد العواضي: نحن بخير، لكن الموقف صعب.
قلت: تواصلك كان قبل ساعتين، وربما حدثت بعدها أمور كثيرة.
قال: يا أخي لا تنشر الخبر، مش وقته، تريث أرجوك.
لم أنشر الخبر مساء الأحد، بناء على نصيحة الأخ طواف.
وصباح الاثنين بتوقيت لندن، يخرج الحوثي شريط الفيديو، وينشر الصور، ويدعي أن الرئيس السابق قتل هارباً.

مساء الإثنين أرسل لي صديقي من صنعاء، والذي أكد دخول الحوثيين منزل صالح، وتمكنهم منه، مساء الأحد، أرسل يقول: سامحك الله، يبدو أنك ما صدقت كلامي، وهاهم الحوثة قد ألفوا مسرحية قتله وهو هارب إلى مأرب أو سنحان.
قلت له: لك الحق في الزعل، كان تقديري خاطئاً، والذي جعلني أغفل خبرك أن مصدراً حدثني حول إنزال جوي من التحالف، وأنباء لم تكن صحيحة عن تقدم لقوات الحرس.
قال: لا عليك، حتى أنا، عندما أخبرتك بالخبر، ما كنت أريده للنشر حينها.
قلت: أعدك أن أكتب معترفاً بخطئي في عدم نشر الخبر حينها، وفي التكتم عليه بناء على مشورة صديق آخر، أحترمه وأقدره.
وهأنا اكتب، خالصاً من أي غرض- والله- إلا غرض وصول الحقيقة للناس.
الحقيقة الواضحة-لمن يحب أو يكره الرئيس السابق-هي أنه كان في بيته لحظة الهجوم عليه، حاملاً سلاحه، وأنه-بغض النظر عن موقفنا من سياساته-صمد في صنعاء، واستبسل وسلاحه في يده حتى اللحظة الأخيرة.
وقد لجأ الحوثيون لفبركة مسرحية هروبه، واستعانوا بشريط مسجل لمحاكاة مكالمة بين صالح ونائب الرئيس علي محسن يطلب فيها صالح مساعدة السعودية،
كما استعانوا بفبركات أخرى، لتزييف الحقيقة.

اكتب تلك الشهادة عن صالح، وقد عارضت معظم سياساته، وخاصة بعد تحالفه مع الحوثيين، اكتب وقد استشهد وأصيب كثير من أهلي وأصدقائي في مواجهة الانقلاب، ولكني الآن اكتب للحقيقة والتاريخ، وقبل ذلك لوجه الله، وليسامحني الله على كتمان الخبر حينها، ولا سامحني الله إن كذبت.
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)