آخر الأخبار
فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تغذية أر إس إس الاتصال بنا
2348 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
لحج نيوز - هي فاتنة بكل المقاييس..

الخميس, 03-أغسطس-2017
لحج نيوز - بقلم/ احمد شايع -

هي فاتنة بكل المقاييس..
بسيطةٌ في حياتها..
مرهقةٌ بمعيشتها..
تعشق السلام، وتحب الجميع.
كريمةٌ الطبع، جامحة في السخاء والبذل.
طيبة الأعراق.. شريفة الأصل والنسب.
تعطي الكثير ولاتبالي.. وهي محرومةٌ من كل شيء..!!
- جبينها.. شامخ بشموخ أالأجداد والأبناء والأحفاد منذ (آدم).
- عيونها.. تلمع بزرقة السماء..
- خدودها.. محْمّرَّة من الحياء نظرة ملساء..
- شفتيها.. تسيل عسل شفاء ودواء.
- نهديها.. كثبان رملية، ما إن تلمسها يد حتى ترتد لطبعها بنفحة نسيم.
- يداها.. جميلة الرسم تزدان كل موسم بأجمل نقش.
- خصرها.. ناحل شهي مشدود برباط من نخيل وقصب.
- ممتلئة الأرداف.. تتغنج بدلال حرة كريمة محتشمة.
- رحمها.. ينطبق عليه قول الشاعر (ولها هن راب مجسته وعر المسالك حشوه وقد).
- قدميها.. ثابتة راسخة لا تتزحزح إلا بتبديل الأض غي الأرض والسماء غير السماء.
- هي بكر حرة شريفة ورغم ذا هي أُم وقديسة حبلت كالعذراء مريم من دون أن يمسسها بشر وتبنت العديد من الأبناء وأرضعت أبطال وكرام الاصناف من الإناث وأكابر الرجال.
ولإجل كل ذاك..
تكالب عليها قطعان من ضباع، ظنوا أنفسهم أُسوداً وتستروا خلف أقنعة الخداع.
نزعوا الخمار عن وجهها الصبوح المشرق فتناثر شعرها الناعم الملمس..!!
تنادنوا من كل حدب وصوب ينسلون.. يشاهدون تلك الفاتنة..
كانت خجلى وخائفة هي.. ومستكينة.
تتلفت يميناً وشمالاً.. فإذا بين الضباع بعض ممن شقتهم شهدها ولبنها.
نظرة إليهم بصمت مسموع في نداء الإستغاثة.
لكن كان منهم طبع الدناسة.. فهيجوا الضباع وأرشدوهم أن منها مكسب بجدائلها وشعرها المنساب على كتفيها، وأوغرروهم بقص الجدائل.
فغلب طبع الضباع آديمتهم.. فمزقوا جدائلها شر ممزق.
وزاد فيهم الشبق والعهر الفاجر.. فتمادوا.
لطخوا الخدين.. وأعملوا المخالب في الوجه الحسن.
وأنتقلت أيادي الدنائه إلى ردائها البيسط..
فمزقوه.. وشتتوه.
تكالبوا بقذارة الإنسان عندما يصير الحيوان أكرم منه وأشرف بين بني جنسه.
تألمت.. وجثت على ركبيتها ولم تركع..
عضت على شفتيها.. حتى لاتُسمعهم الأنين ولاتشمت بها المتكالبين.
تذوذ وتستر عرضها بثيابها المهُترئة.
عانت وتعاني الجروح والقروح من مخالب ذئاب البشر..
وفي عينيها حُمرة ودمعه القهر من نذالة ضباع البشر.
يُسمع من بين شفتيها نداء موهن ضعيف.. وكلمات أسف على حقارة من تخلى عنها ومن ساعد فيما حصل لها.
أتدرون من هي ؟!!
إنها تهامة.. الأرض والإنسان.
ومن جنى عليها.. هم الضباع تساعدهم أيادي الدنائة من أبناء هذه الأرض.
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)