5536 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
لحج نيوز - عابد المهذري

الجمعة, 27-سبتمبر-2013
بقلم/عابد المهذري -
لو ان الزميل الصحفي الشاب حميد القطواني من اصدقاء امل الباشا و رواد مقيل علي سيف حسن لكان اليوم نجم الساحة الابرز بعدما تمكن من الانفراد بتحقيق صحفي مكتظ بالمعلومات و الصور عن قوات المارينز الامريكي المتواجدين في العاصمة اليمنية صنعاء .

الى وقت قريب كان مشاهير الساحة الصحفية من المخضرمين الكبار و الاسماء و الاقلام اللامعة في بلاط صاحبة الجلالة من اصحاب الصحف و المواقع ومراسلي الوكالات والقنوات الدولية يتمنون الحصول على صورة واحدة لجندي امريكي في اليمن او معلومات قليلة من داخل فندق الشيراتون الذي تقيم فيه كتائب المارينز .

الزميل القطواني بامكانياته و قدراته الذاتية كصحفي مغامر و مثابر تمكن من اختراق كل التحصينات و تجاوز الحواجز و الوصول الى ما وراء الخطوط الحمراء ليقدم للقاريء و المتابع و الرأي العام اجمع حصيلة وافرة من الاسرار بالغة الخطورة و الاهمية مدعمة بعشرات الصور و الخرائط من خلال سلسلة تحقيقات بدأت تنشرها اسبوعية المسار كل أربعاء .

لا يستطيع اي من الزملاء الصحفيين انكار اهمية هذا الانفراد الصحفي الذي يطمع و يطمح اي صحفي ان يكون مسجلا بإسمه .. كما لا يستطيع احد التقليل من ضخامة هذا العمل باعتباره انجازا يضاف لرصيد الصحافة اليمنية .. و مهما حاول البعض التشكيك في مهنية و مصداقية التحقيق الغير مسبوق للصحفي الشاب حميد القطواني فالايام القريبة القادمة ستجعل المشككين هؤلاء يلجأون الى ما ورد في حلقات الملف و الاستناد اليها كمصدر معلوماتي وحيد و توثيقي هو الاول في اليمن و المنطقة .

الزميل القطواني .. الصحفي المغمور نجح بإمتياز فيما اخفق فيه الصحفيين اليمنيين جميعا .. و هذا التجاهل و التعتيم المتعمد و المقصود وعدم تسليط الضوء الكافي لابراز هذا العمل الصحفي الهام و اعطاءه حقه من النقاش و الجدل بالشكل الذي درجت العادة ان تقابل به اعمال و ملفات صحفية ادنى و اقل أهمية و شأنا من ملف الصحفي القطواني الكاشف لخفايا المارينز الامريكي في اليمن .

قد يكون الحسد و الغيرة هو السبب الرئيسي الاول لدى معظم المتجاهلين لتحقيق القطواني و يستكثرونه على صحفي شاب قادم الى الساحة متخففا من الايدلوجيات الفكرية و الحزبية و الانتماءات المناطقية و انعكاساتها على المشهد المحلي في السياسة و الاعلام و عالم النخبة .. فيما البعض الاخر يتعامل مع الموضوع من زاوية حساسية و خطورة العمل و تأثيراته على الامن القومي للبلد وفق مسارات تتحكم بها نزعات شخصية و تتخذ منها وسيلة للتقرب المصلحي من الطرف الاخر الامريكي بصفة رسمية و صولا الى دخول الاطراف و القوى الانتهازية في لعبة و عملية محاولة افقاد الموضوع فاعلية التأثير و الاهمية عبر وسائل و اساليب متعددة تكفل ابقاء الاثر محصورا في اضيق نطاق و السعي لطمسه من اذهان الناس و اشغال المجتمع بقضايا اخرى تضمن النسيان السريع للقضية الاهم .

ليس ذنب الزميل الصحفي حميد القطواني انه محدود العلاقات مع شبكة صناعة الرأي العام المحلي .. يكفيه فخرا انه قدم لبلده عملا وطنيا يستحق العرفان و التعظيم .. اذ ازاح الستار عن اعداء و عملاء اليمن و المتربصين بحاضر و مستقبل الشعب في الشمال و الجنوب .. لم يخف او يتردد و لا ساوم او قبض ثمن السكوت كما يفعل كبار رجالات الحكم و السلطة في هذا البلد المنتهك السيادة باﻵلة العسكرية الامريكية .. لقد استشعر حميد واجبه الوطني و الاخلاقي كمواطن و صحفي و قام بما يمليه عليه ضميره معرضا نفسه و حياته لخطر الموت الذي ما يزال يلاحقه حتى اللحظة نتيجة الضرر الذي الحقه بالاعداء بينما صرف عنه ابناء اليمن بما فيهم الشرفاء الانظار و بخلوا عليه و لو بتحية تقدير معنوي لصحفي شجاع هزم وحده قوات المارينز المتحفزة لاحتلال الجمهورية اليمنية عسكريا بعدما فرضت هيمنتها السياسية على سلطات الدولة في الرئاسة و الحكومة .

اخجل من نفسي و كلي ألم و حسرة على الحال و المآل الذي وصلت اليه بلادنا حد انتهاك الجنود الاجانب للاعراض و الشرف و الكرامة امام مرأى و مسمع من جميع المتفرجين بلا حول و لا قوة لما يجري من استباحة دون رادع او وازع .

شكرا حميد القطواني .. شكرا اسامة ساري .. شكرا صحيفة المسار .. شكرا للاحرار الذين شاركوكم هذا العمل الفذ و الانجاز الاسطوري .. انتم الابطال الحقيقون الذين انتصرتم بأقلامكم لدماء اليمنيين التي يسفكها كل يوم هولاء الشيطاطين القادمين من واشنطن بترسانة اسلحتهم الفتاكة و سموم افكارهم اللعينة بهدف الانقضاض على يمن الحكمة و الايمان و نهب ثرواته و خيراته و العبث بالارض اليمنية و الانسان في الجنوب والشمال .

ايها الزملاء الاعزاء .. لا تكترثوا للتجاهل المتعمد و الاستنقاص المقصود لما قمتم به من عمل جبار .. فمن يملك العزيمة التي انجزت كل ذلك يملك بلاشك ارادة صلبة قادرة على مواجهة التهديدات و الحرب النفسية .

نيابة عن كل حر و شريف يقبل ان اعبر عنه و اتحدث باسمه .. انحني اجلالا لكم و اهديكم قبلات فخر و اعتزاز بكم من زملاء الحرف و المهنة الصادقين و اصحاب المباديء.. و معي هدية اغلى عبارة عن دعوات بيضاء لكم بالتوفيق و النصر من امهات الضحايا و اطفال و نساء الأسر التي راح فلذات اكبادها برصاص و قذائف هؤلاء الاوباش و الخونة من حلفائهم المتواطؤون مع الجرائم الاميريكية بحق ابناء اليمن .

المجد للشهداء .. الخلود للكلمة الغيورة .. العار للعملاء .
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)