لحج نيوز/صنعاء - دعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام إلى سرعة محاكمة المتورطين في قضية تفجير مسجد دار الرئاسة التي استهدفته وكبار قيادات الدولة في أول جمعة من رجب الحرام الموافق الثالث من يونيو 2011م .
وأتهم صالح خلال لقائه عدداً من العلماء وخطباء المساجد , ما أسماها قوى " التطرف والخيانة والعمالة " بارتكابها , مؤكداً أنها جريمة لم يعرفها شعبنا اليمني إلا في الآونة الأخيرة , حيث يصادف يوم غدا الذكرى الثانية لتجير جامع دار الرئاسة .
وقال صالح انه يثق بالسلطة القضائية في اليمن لتحقيق العدالة ومحاكمة المتورطين والمتآمرين لهذه الجريمة ،مشدداً على ضرورة ألا يلتفت القضاء إلى الأحاديث التي تزعم بان القضية سياسية ويجب الانتظار حتى انتهاء مؤتمر الحوار ،محذراً من أي تقاعس في التعاطي مع القضية حتى لا ينتج عن ذلك فتنة.
ولم ينسى صالح اللقاء المشترك من اتهاماته , حيث استهجن مزاعم المشترك وسعيه للانقضاض على السلطة وقال: علي عبدالله صالح لو كان يريد السلطة كان سيحافظ عليها،لكنه سلمها طواعية حرصا على عدم إراقة الدم اليمني .
ووجه صالح انتقادات لما أسماها " قوى الإرهاب " متهماً إياها بالوقوف وراء الجرائم الإرهابية التي شهدتها اليمن خلال العامين الماضيين .
وجدد رئيس المؤتمر الشعبي العام دعوة كافة الأطراف السياسية إلى إغلاق ملفات الماضي والإسهام الفاعل في إنجاح الحوار الوطني . |