آخر الأخبار
فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تغذية أر إس إس الاتصال بنا
3874 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
لحج نيوز - مواجهات عنيفة مع افراد من القاعدة ، مصادر حوثية تقول ان مصرع عبد الملك لن يغير شي ، بينما قلق اسرائيل يدفع الولايات المتحدة الى الاستعداد لخوض حرب ثالثة ، في وقت تعلن سوريا عن خيبة املها ، ونفي قاطع من اليمن على تورطها بحادثة الطائرة الامريكية .. تقرير مفصل عن الاحداث في اليمن وتداعياتها على الصعيد الاقليمي

الأربعاء, 30-ديسمبر-2009
لحج نيوز/ تقرير:سما نت -
مواجهات عنيفة مع افراد من القاعدة ، مصادر حوثية تقول ان مصرع عبد الملك لن يغير شي ، بينما قلق اسرائيل يدفع الولايات المتحدة الى الاستعداد لخوض حرب ثالثة ، في وقت تعلن سوريا عن خيبة املها ، ونفي قاطع من اليمن على تورطها بحادثة الطائرة الامريكية .. تقرير مفصل عن الاحداث في اليمن وتداعياتها على الصعيد الاقليمي والدولي ، ففي اشتباكات بين قوات قوات الأمن اليمنية في محافظة الحديدة غربي البلاد مع عناصر من تنظيم القاعدة حيث أصيب عدد منهم واعتقل عنصر من التنظيم، وفق مصادر أمنية.

وقال مراسل الجزيرة في صنعاء أحمد الشلفي إن الاشتباكات وقعت في مديرية باجل في المحافظة، مشيرا إلى أن السلطات لم تذكر اسم الشخص الذي تم اعتقاله لكنها بدأت مؤخرا بالحديث علنا عن قادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أمثال أمير التنظيم ناصر الوحيشي والقيادي سعيد الشهري.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن المواجهات وقعت بينما كانت قوات الأمن تشن عملية دهم لاعتقال مطلوبين إسلاميين في منطقة دير جابر بمديرية باجل.

في حين ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن محافظة الحديدة تعتبر مسقط رأس معظم منفذي الهجوم على السفارة الأميركية في 2008 الذي أسفر حينها عن مقتل 10 حراس يمنيين وأربعة مدنيين.

وتأتي هذه الاشتباكات في وقت اتخذت السلطات إجراءات أمنية مشددة خلال الأيام الماضية تحسبا لأي هجمات انتقامية يشنها تنظيم القاعدة بعد تهديده بالثأر لقتلى الضربتين الجويتين اللتين استهدفتا عناصره في محافظتي شبوة وأبين.

كما أشار المراسل إلى اتخاذ السلطات إجراءات احترازية من قبيل منع الطلاب والزائرين من دول العالم من دخول اليمن، وذلك عقب تبني تنظيم القاعدة محاولة التفجير الفاشلة لطائرة ركاب أميركية من قبل نيجيري يدعى عمر فاروق عبد المطلب كان في اليمن قبل أسابيع من هذه المحاولة.

وكان اليمن دعا القوى الغربية أمس إلى مساعدته في التدريب والمعدات لمواجهة مئات العناصر من تنظيم القاعدة المنتشرين في البلاد التي ينحدر منها والد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأشار وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إلى احتمال وجود ما يصل إلى 300 عنصر من القاعدة في البلاد ربما يخطط بعضهم لشن هجمات على أهداف غربية.
وكانت السلطات اليمنية أعلنت في وقت سابق أنها قتلت أكثر من ستين عنصرا في القاعدة في عمليات شنتها هذا الشهر. حيث قال وزير الإعلام اليمني إن بلاده لن تكون حاضنة لأيّ عناصر تمارس ما سمّاه الإرهاب.

اميركا .. قاعدة اليمن هي الانشط

ومن جهة اخرى أعلن مسؤولون أميركيون أن تنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب حوّل نفسه من تهديد إقليمي إلى ما تعتبره وكالات الاستخبارات الأميركية أنشط أجنحة «القاعدة» خارج باكستان وأفغانستان بطموحاته العالمية.
وقال مسؤولون إن وكالات الاستخبارات الأميركية تتابع بقلق تهديد «القاعدة» المتنامي من اليمن، وإن ذلك دفع الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى أن يوسع المعونة للحكومة اليمنية لشن غارات مميتة على مخابئ المتشددين في وقت سابق من الشهر الجاري.
ويقول مسؤولون أميركيون إن الحرب الأهلية وانعدام القانون جعلا اليمن قاعدة مثالية لتنظيم «القاعدة» الذي يتعرض لضغوط عسكرية متزايدة لمغادرة المناطق القبلية في باكستان.
وقال مسؤول أميركي في مكافحة الإرهاب عن التهديد الذي يمثله جناح القاعدة في جزيرة العرب «إنه يتطور منذ عدة أشهر». وأضاف «إنهم يركزون حقيقة على اليمن والسعودية. ولكن هناك مؤشرات على أن جناح القاعدة في اليمن بدأ يركز على أهداف عالمية بدلاً من الأهداف الإقليمية» ووصف الاتجاه بأنه «مثير لقلق بالغ». وأضاف المسؤول «ربما كانوا هم الجناح الأكثر نشاطاً للقاعدة خارج أفغانستان وباكستان».
وزادت الولايات المتحدة من حجم المعدات العسكرية والاستخبارات والتدريب الذي توفره للقوات اليمنية لاستئصال مخابئ «القاعدة» المشتبه فيها.
ويقول مسؤولون إن الكثير من المساعدة يعدّ سرياً بهدف تجنب رد الفعل ضد الحكومة اليمنية التي تقاتل إلى جانب «القاعدة» متمردين شيعة في الشمال وتواجه مشاعر انفصالية في الجنوب.
وفي السياق قال برايان ويتمان المتحدث باسم البنتاغون إن برنامج المعونة المعلن الذي يقدمه البنتاغون لليمن لمكافحة الإرهاب زاد من 4.6 ملايين دولار في العام المالي 2006 إلى 67 مليون دولار في العام المالي 2009.
إلى ذلك نقلت شبكة تلفزيون «سي.ان.ان» أمس عن مسؤولَين أميركيين اثنين لم تذكر اسميهما أن مسؤولين أميركيين ويمنيين يدرسون أهدافاً جديدة لشن ضربة انتقامية محتملة في اليمن.
وقالت «سي.ان.ان» إن المسؤولَين شددا على أن هذا الجهد يهدف إلى اتخاذ الاستعدادات للخيارات المحتملة إذا ما قرر الرئيس باراك أوباما شن ضربة انتقامية. وأضافت قولها إن المسؤولين يحاولون تحديد أهداف متصلة مباشرةً بحادث الطائرة.

الحكومة اليمنية تنفي !!
يأتي ذلك في الوقت الذي نفى وزير الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية حسن اللوزي في مؤتمر صحفي أن يكون لسلطات بلاده أي علم بصلات إرهابية للشاب النيجيري الذي حاول نسف طائرة أمريكية كانت تؤمّن الرحلة 253 بين امستردام وديترويت يوم عيد الميلاد.
وقال اللوزي إن المشتبه به المدعو عمر فاروق عبد المطلب، زار اليمن مرتين خلال الفترة 2004-2009 لدراسة اللغة العربية، مؤكدا أن "اليمن لم يتلق أي معلومات حول هذا الشخص الذي لم يكن على قائمة الإرهابيين التي قدمت من الولايات المتحدة للسلطات اليمنية".
يأتي ذلك في الوقت الذي استعرت فيه ضجة إعلامية وسياسية حول محاولة التفجير الخطرة التي أُحبطت في النهاية ما منع حدوث كارثة إنسانية كان يمكن أن تفضي إلى هلاك ركاب الطائرة.
ويخشى مراقبون أن ترتد الحادثة بالعالم إلى أجواء حقبة بوش حين اتخذت إدارته من محاربة الإرهاب ذريعة لتصفية حسابات من خصومها في العالم والتراجع عن مكتسبات مستقرة منذ عقود في مجال حقوق الإنسان.
وطالب ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس باراك أوباما بوقف نقل معتلقين من غوانتانامو الى اليمن من دون الحصول من صنعاء على ضمانات بأنهم لن يعودوا الى القتال.
واعتبر السناتوران الجمهوريان جون ماكين وليندزي غراهام والسناتور المستقل جوزف ليبرمان في رسالة الى الرئيس أوباما أن عمليات نقل هؤلاء المعتقلين الى اليمن هي "غاية في التهور واللامسؤولية".
في الأثناء تجاوزت المخاوف من تكرار محاولة الشاب النيجيري حدها المعقول وتعالت أصوات كثيرة في الغرب تطالب بتشديد الاجراءات الأمنية في المطارات بما يمثله ذلك من مخاطر تعطيل انسيابية تنقل الأفراد بين الدول وضرب قطاع السياحة في بلدان عدة.
وأعلن وزير الداخلية الهولندي جوسي تير هورست أن مطار سخيبهول في امستردام سيبدأ في استخدام أجهزة مسح ضوئي للجسم بأكمله في غضون ثلاثة أسابيع للرحلات الجوية المتجهة الى الولايات المتحدة.
ومن جانبها لم تتوان اسرائيل في ركوب الحدث لتعهد الصورة التي تعمل على نشرها باعتبارها "مظلومة" وضحية مستهدفة بالارهاب.
اسرائيل قلقة !
وقال مسؤول في الاستخبارات الإسرائيلية إن بلاده قلقة مما وصفه بتحول اليمن إلى عاصمة "الإرهاب" في الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس عن المسؤول في الاستخبارات الإسرائيلية قوله "إننا قلقون" و"اليمن تحول خلال العامين الأخيرين إلى عاصمة الإرهاب الجديدة في الشرق الأوسط وإلى مكان تنطلق منه اعتداءات".
وأضاف المسؤول الإسرائيلي "منذ مدة لم يعد الحديث يدور عن مشكلة محلية في أطراف شبه الجزيرة العربية".
وتابع أن "الدمج بين التطرف الإسلامي ودولة كبيرة المساحة موجودة في موقع إستراتيجي والاهتمام الذي يبديه فيها تنظيم القاعدة، وإيران يجعل اليمن مكانا تكمن فيه قدرة على التسبب بأضرار للعالم كله".
كذلك لا تنزه الشبهات الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن الرغبة في توظيف حادثة محاولة التفجير لاستعادة لعبة سلفه بوش في صرف أنظار العالم إلى أولوية الحرب على الإرهاب، وذلك في ظل فشل أوباما في تقديم أي شيء مما كان وعد به بشأن السلام في الشرق الأوسط، ومنع الانتشار النووي ووقف سباق التسلح، وإخلال بلاده بمسؤولياتها في وقف تدهور البيئة وفساد المناخ.
وكانت أفادت مصادر أميركية اليوم الأربعاء أن اثنين من السجناء السابقين في مركز الاعتقال بقاعدة غوانتانامو كانا من بين المخططين للهجوم الإرهابي الذي حاول شاب نيجيري تنفيذه يوم عيد الميلاد.
وقالت شبكة تليفزيون ABC الأميركية نقلا عن مصادر في مكتب التحقيقات الفدرالي FBI أن المتهم النيجيري بمحاولة تفجير طائرة أميركية الأسبوع الماضي خضع لتدريب في اليمن لفترة شهر كامل مشيرة إلى أن سجينين سابقين في غوانتانامو شاركا في تدريبه.
وأضافت أن المتهم عمر فاروق عبد المطلب تعلم خلال فترة تدريبه كيفية إشعال العبوات المتفجرة والمرور من النقاط الأمنية عبر إخفائها في ملابسه الداخلية.

وأشارت إلى أن المتهم البالغ من العمر 23 عاما أقر في كتابات له على أحد المنتديات على شبكة الإنترنت بأنه يعاني حالة من الوحدة والاضطراب لعدم قدرته على الموازنة بين التزاماته كمسلم وبين مغريات الحياة الغربية.

اعتداء احترافي

ومن ناحية أخرى، اعتبرت وزيرة الداخلية الهولندية جوسيي تر هورست اليوم الأربعاء أن الإعداد للاعتداء الفاشل الذي استهدف طائرة أميركية كان "احترافيا إلى حد ما" إلا أن التنفيذ كان "عمل هواة".
وقالت الوزيرة الهولندية في مؤتمر صحافي في لاهاي إن "المادة المتفجرة التي استخدمت ليست سهلة الصنع واستخدامها لا يخلو من مخاطر" مشيرة إلى أن "المتفجرات مشابهة لتلك التي استخدمت في اعتداءات سابقة".
وأضافت أن التحقيقات الأولية التي قامت بها السلطات الهولندية كشفت أنه "تم الاعداد للاعتداء الفاشل الذي استهدف الرحلة رقم 253 لشركة Noth West الأميركية بين امستردام وديترويت بشكل احترافي إلى حد ما، إلا ان التنفيذ كان عمل هواة". وأعلنت أنه سيتم في غضون ثلاثة أسابيع البدء باستخدام أجهزة كشف ضوئية شاملة لأجسام المسافرين المتجهين إلى الولايات المتحدة من مطار سيفول في امستردام.
وقالت إن إجراءات الأمن التي تم اتباعها مع المتهم النيجيري كانت "عادية" مشيرة إلى أن ثمة تحقيقات مستمرة للوقوف على ما إذا كان المتهم قد تلقى مساعدة في امستردام أم لا.
يذكر أن تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية قد تبني أمس الأول الاثنين مسؤولية محاولة الاعتداء التي نفذها عبد المطلب، مؤكدا أن هذه المحاولة جاءت ردا على العمليات التي تشارك فيها الولايات المتحدة ضد عناصر القاعدة في اليمن.
محاولة مماثلة في الصومال

وعلى صعيد متصل، قالت مصادر أميركية إن أجهزة الأمن في الصومال تمكنت الشهر الماضي من ضبط راكب صومالي حاول إخفاء مسحوق متفجر وركوب طائرة مدنية متوجهة من مقديشو إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضافت أن رجلا صوماليا لم يتم الكشف عن اسمه كان قد تم اعتقاله من جانب قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خلال محاولته نقل مواد كيماوية على شكل مسحوق وسائل وحقنة فارغة بالإمكان استخدامها لإحداث انفجار على متن طائرة متجهة من مدينة هارغيسا الصومالية إلى جيبوتي ثم إمارة دبي.
ونسبت وكالة أنباء أسوشيتدس برس إلى المتحدث باسم الشرطة الصومالية عبدالله حسن باريسي أن السلطات الصومالية لا تدري ما إذا كان هذا الشخص على اتصال بالقاعدة أو أي منظمات أجنبية أخرى أم لا.
وقال المتحدث باسم قوات الاتحاد الأفريقي في مقديشو باريغي باهوكو إن الكيماويات التي كانت بصحبة المتهم الصومالي كان من الممكن في حال انفجارها أن تتسبب في "تفريغ للهواء من داخل الطائرة" مستبعدا أن يؤدي انفجارا مثل هذا إلى اسقاط الطائرة.

ونقلت الوكالة عن دبلوماسي في العاصمة الكينية نيروبي قوله إن ما حدث في الصومال يتشابه مع المحاولة الفاشلة لتفجير الطائرة الأميركية الأسبوع الماضي حيث أن كلا الشخصين الصومالي والنيجيري كان لديهما مساحيق كيميائية وسائل وحقنة.
يأتي ذلك في وقت نقلت قناة "سي أن أن" التلفزيونية الأميركية عن مسؤولَين أميركيين لم تكشف هويتهما أن واشنطن وصنعاء تدرسان توجيه ضربات جديدة لمواقع تنظيم القاعدة في اليمن بعد الضربتين اللتين تلقاهما التنظيم في الأيام الأخيرة جنوب البلاد.
وقالت القناة إن المسؤولين كشفا أن المباحثات الجارية بين الجانبين هدفها الاستعداد ودراسة الخيارات المحتملة إذا ما قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما شن هجمات على القاعدة في اليمن انتقاما لمحاولة تفجير طائرة أميركية قبل أيام.
وأضافت أن المسؤولين الأميركيين واليمنيين يحاولون دراسة وتحديد أهداف متصلة بشكل مباشر بحادث الطائرة التي كانت قادمة يوم 25 ديسمبر/كانون الأول من مدينة أمستردام الهولندية إلى ديترويت الأميركية وعلى متنها ثلاثمائة شخص.
وكان "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" قد تبنى محاولة تفجير الطائرة، قائلا إن الهجوم كان انتقاما من الهجمات الأخيرة على مواقع له في اليمن، وهي الهجمات التي قال إنها نفذتها مقاتلات أميركية.
وأكد التنظيم في بيان نشره على الإنترنت أن منفذ العملية هو النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، وقال إن الجماعة أمدته بـ"عبوة ذات تقنية متطورة ولكنها لم تنفجر بسبب خلل فني".


التمرد في شمال البلاد.. تواصل الحرب

وتتواصل الإشتباكاتُ في الداخل اليمني بين الحوثيين والجيش اليمني دونَ تسجيلِ أيِ تغييرٍ في الواقع الميداني، فيما لم يُسجَّل أيُ تغييرٍ ملحوظ بالمعادلة العسكرية بين القوات السعودية والمقاتلين الحوثيين.
فالحدود السعودية اليمنية على سخونتها. وكذلك الحال على الجبهة الداخلية بين الجيش اليمني والحوثيين. فقد أكدت الرياض أن قواتها واصلت تمشيط القرى المحيطة بمركز الجابري ، وأن اللواء العاشر أحكم السيطرة على قريتي (الخقاقة) و(العبادية) التابعتين للمركز. وفي قرية الغاوية صدت القوات السعودية تسللاً لمسلحين وقصفت عددا من المواقع التي يتمركزون بها.
في المقابل فقد أعلن الحوثيون أنهم إحرقوا خمس آليات عسكرية للجيش السعودي خلال المواجهات على محور الجَابِري ما دفع بالقوات الملكية للعودة إلى الوراء، والتعويض بإطلاق مئات الصواريخ على جبال الدُخَّان والرُمَيح والمُدُود ومناطق الصَبَّة والملاحيظ والمَرَوي وشِدَا.
وأكد الحوثيون أن الرياض لم تكتف بذلك بل عمدت إلى إرسال طيرانها الحربي ليشن عشرات الغارات الجوية على المناطق المدنية في مدينة ضحيان وسوق الطلح وقرية النَوعَة في مديرية ساقين ما أدى إلى وقوع ضحايا من النساء والأطفال.
وعلى الجبهة المشتعلة بين القوات الحكومية والحوثيين فقد قال الجيش إنه وجه ضربات موجعة للحوثيين في محوري صعده وسفيان وانه تمكن من تدمير مراكز للمقاتلين في مناطق ضحيان ودماج وساقين والخراب وملحة وتحدث عن مقتل ثمانية قياديين حوثيين، فيما سقط عدد آخر بين قتيل وجريح في منطقة عمارة الرشاد بسوق العند، وتم احباط محاولات تسلل للمقاتلين الحوثيين في جبل الخزان، بحسب وزارة الدفاع اليمني.
وفي محور سفيان قالت القوات الحكومية إنها سيطرت على مواقع هامة في محيط مثلث برط ودمرت مراكز أخرى بالقرب من القرن الأسود.
الحوثيون من جانبهم أكدوا عنف المواجهات، وقالوا إن محافظة الجوف شهدت غارات للطيران اليمني استهدفت مناطق المَطَمَّة، وحُصُون آل شِنَان، والجبل الأسود.
وفي حرف سفيان ذكر المقاتلون الحوثيون ان القوات الحكومية حاولت التقدم عبر جهات التَبَّة الحمراء وذو سُلَيمَان وذو القَحُوم وقَرْن الدِمَم وأسفرت المواجهات عن تدمير دبابة وتعطيل أخرى، بحسب المكتب الإعلامي لعبد الملك الحوثي.


سوريا تفشل !!


كشف وزير الخارجية السوري، وليد المعلم أمس،عن جهود سورية بذلت للتوسط بين اليمن وإيران لحل النزاع مع المتمردين الحوثيين التابعين لإيران في شمالي اليمن، واتهم قوى أخرى بالتدخل "لمنع الحل الدبلوماسي".
وقال المعلم أمام جلسة لمجلس الشعب السوري: "مع الأسف، بذلنا جهداً دبلوماسياً بين اليمن وإيران من أجل موضوع الحوثيين، لكن يبدو أن الموضوع تداخلت فيه قوى أخرى لمنع الحل الدبلوماسي، ولا يزال القتال دائراً، ونحن نعتقد أن الحل الدبلوماسي والحوار هما اللذان يصونان اليمن من هذا الاستنزاف".
من جهته أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي، أن سوريا حاولت بدور الوساطة مع إيران بشأن الحوثيين، وقال ردا على كلام نظيره السوري وليد المعلم بان هناك قوى إقليمية أسهمت في فشل الوساطة السورية، قال القربي إن القرار هو قرار يمني.
وقال القربي إن ما يريده اليمن هو أن يحدد الإيرانيون موقفا واضحا من التمرد باعتبار أنه خروج عن الشرعية الدستورية والقانونية مشيرا الى انه ما لم تتخذ إيران موقفا واضحا من المتمردين الحوثيين فلا يبقى مجال في الحقيقة لأي بحث في هذا الأمر.
ووضعت الحكومة اليمنية خمسة شروط لإيقاف الحملة العسكرية على المتمردين لكنهم يرفضونها ويسعون لدى بعض الدول العربية للقيام بالوساطة بينهم وبين الحكومة اليمنية، وفشلت وساطة قطرية قبل لم تدم طويلاً.
ميدانياً .. قال بيان لمكتب الحوثي ان الطيران السعودي قصف مساء أمس بـ(27) غارة جوية تركزت على المناطق التالية :ـ

(8) غارات على منطقة الشَعَف.

(7) غارات على قرى مَرَّان.

(3) غارات على منطقة المَشْنَق.

(8) غارات على جبل المُدُود.

غارة واحدة على منطقة الطلح.
كما استمر القصف الصاروخي والمدفعي طوال المساء وبأكثر من (210) صاروخاً وقذيفة تركزت على (مديرية الملاحيط، ومديرية شِدَا، وجبل الرُمَيح، ومركز الجَابِري، وجبل المُدُود، وجبل الدُخَّان، ومنطقة الصَبَّة، والمُجَدَّعة).
وفي الساعة (2:00) بعد منتصف ليل أمس تم بعون الله تفجير دبابتين في محاذاة (مركز الجَابِري) وهي تحاول التقدم إلى المركز. بحسب ما جاء في البيان


هبرة .. موت الحوثي لا يعني النهاية
فيما قالت مصادر محلية بمدينة صعده أن عددا من السيارات التابعة للسلطات الأمنية تحمل مكبرات صوت، قامت خلال اليومين الماضيين بحملة تمشيط واسعة لأحياء ومناطق مدينة صعده للإعلان عن مقتل القائد الميداني للحوثيين عبد الملك الحوثي بعد إصابته بغارة جوية، وأنه قد تم دفنه في منطقة جبل الطلل المطل على مديرية الملاحيظ، داعية من تبقى من أنصاره إلى تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية، قال الشيخ صالح هبره ممثل الحوثيين في اتفاق الدوحة لإيلاف انه لايوجد أي تأثير لهذه الأنباء (إن تأكدت) على سير المعارك، مستشهدا بمقتل مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي في سبتمبر 2004م وان الحرب لازالت مستمرة للسنة السادسة، موضحا أن معنويات المقاتلين لاتزال عالية لأن الوضع الآن يختلف وهناك تدخل خارجي وهو ما لم يكن عليه عام 2004م إبان الحرب الأولى "حد تعبيره".

واستدرك هبرة "لكنه لم يتأكد بعد صحة هذا الخبر (ولم ينفيه)، مبررا امتناع الحوثيين عن نفي الخبر أو الرد حتى الآن ربما يكون لأغراض نفسية حيث أن هذا الخبر يتزامن موعد نشره مع ذكرى يوم عاشوراء الذي استشهد فيها الإمام الحسين بن علي عليه السلام.

وكانت مصادر محلية بمحافظة صعده أكدت مواراة جثمان عبد الملك الحوثي القائد الميداني للحوثيين السبت الماضي بجبل الطلل المطل على منطقة الملاحيظ بمحافظة صعده،موضحة انه تم دفنه بجوار منزل أحمد الهادي أحد معاونيه، وهي المقبرة التي تضم العديد من أئمة المذهب الزيدي، وأن عملية الدفن جرت بسرية تامة وذلك حتى لا يعلم أتباعه بمصرعه فتتأثر روحهم المعنوية..

إلى ذلك أوردت قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني تأكيدها مصرع عبد الملك الحوثي في غارة جوية نفذها الجيش السعودي على منزل كان يتلقى فيه العلاج.

المصدر: موقع سماء الاخباري


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
سما (ضيف)
30-12-2009
بصراحة تميز وابداع يالحج نيوز وصرتم سباقين للأخبار بصراحة تغيرة نظرتنا لكم بشكل كبير تستحقوا الشكر



جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)