غداً بصنعاء..مؤتمر صحفي لاستعراض الظواهر السلبية التي يواجهها المستثمرين ورجال الاعمال في اليمن - مجلس الترويج يعقد اجتماعا برئاسة وزير السياحة لمناقشة عدد من التقارير والخطط والدراسات - الشهيد احمد منصور والمتغيرات الوطنية وعدالة انصار الله ..!!! - اليمن تفجرمفاجأة في معرض ITB ASIa السنغافوري (تغطية مصور) - قنوات (عبرية)تنطق العربية ومراسلين تناسوا يمنيتهم - دبلوماسي يمني في ماليزيا يعتدي على طالب يمني - ملتقى قبيلة حضر – خولان الطيال وصف رحيله بالخسارة - نداء هام وعاجل لأبناء مديرية العدين - السيد عبد الملك : ما سيحصل علية مكون انصار الله من حقائب وزارية ستكون تحت تصرف الجنوب - رداع.. الحوثيون يدخلون "المناسح".. وأسر عدد من عناصر القاعدة بينهم أجانب -
1321 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

نحن والمبادرة.. والانتلجنسيا!!
بقلم/الكاتب الاسطورة:محمد عبدالإله العصار
ملكية السيد وجمهورية الشيخ
بقلم /عبدالملك العصار
الجائفي .. رجل المهمات الصعبة
بقلم / سارة الخميسي
حقيقة تهميش أبناء المحافظات الجنوبية ؟!.. 1-2
بقلم/ عارف الشرجبي
هل الحوار الوطني يلبي مطالب الشباب؟ التفاؤل والقلق يجتمعان في استطلاع اراء الشباب
لحج نيوز/استطلاع: ياسر العبادي
الشيخ عبدالله الخلاقي:عدم مشاركة الحراك في الحوار كارثة وتركيا متورطة في قتل اليمنيين
لحج نيوز/صنعاء
كلب يرفض مغادره قبر مالكه لمده ٦ سنوات
لحج نيوز/متابعات
علي محسن الأحمر كممثل وحيد للقضية الجنوبية
بقلم/ماجد الشعيبي
مخطط اغتيال الرئيس صالح.. تمويل قطري ورصد إسرائيلي وإشراف أمريكي وتنفيذ محلي
لحج نيوز/خاص
حكاية للتأمل.. ذهب العميان !!
بقلم/ عزالدين سعيد احمد
كروموسومات انقراض الرجل الأخير
بقلم/د.ماجدة غضبان
حضرموت والشهيد الحاضرالغائب..اللواء الركن عمرسالم بارشيد
بقلم/أحمدعلي باهبري
وجاء المارينـز من أقصى الجريمة يسعى....
بقلم/علي السورقي
إصلااااااااااااااااااح وخلفوا بابه ...
بقلم/ أروى عبده عثمان
شباب الثورة وأحزاب الثورة..!
بقلم/حفصة عوبل
أكبر ساحرة بالامارات بقبضة رجال الأمن : زيوت احضار الجن وجلود ثعابين وثعالب.. شاهد الفيديو
لحج نيوز/متابعات
إلّقــــــــــــــــــــي عصــــــــــــــــــــــاك......
للشاعر/ عبدالقوي السباعي
صورة لـلداعية عمرو خالد مع فتيات تثير جدلاً على فيس بوك
لحج نيوز/وكالات
وجه من محافظة لحج
لحج نيوز/
الشمسية
لحج نيوز
السبت, 01-يونيو-2013
لحج نيوز - سعيد شجاع الدين بقلم/سعيد شجاع الدين -
‮<‬،،‮ ‬ها هي‮ ‬الكوارث تترى،‮ ‬لا أستطيع التنبئ بموعد الهدوء،‮ ‬متى سنحيا حياة طبيعية،‮ ‬مؤتمر الحوار الوطني‮ ‬يبشر بخير،‮ ‬والاعتداء على محطة الكهرباء‮ ‬يزداد شراسة،‮ ‬الضربات متتالية،‮ ‬وصرنا نعلم بالاعتداء الخامس والسادس على التوالي‮ ‬في‮ ‬أقل من‮ ‬24‮ ‬ساعة،‮ ‬هذا معناه ازدهار تجارة الموالدات الكهربائية،‮ ‬أي‮ ‬أننا أمام المزيد من الدمار‮.. ‬مؤخراً‮ ‬شدني‮ ‬نبأ‮ »‬ثعبان سد كمران‮«‬،‮ ‬المتهم الأول وراء ذهاب العديد من الأرواح الآدمية،‮ ‬يعني‮ ‬أن من وثّق مشهد موته مع زوجته في‮ ‬سد كمران‮ ‬،‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬يعلم أن الثعبان بانتظاره،‮ ‬يجلس في‮ ‬العمق،‮ ‬ينتظر ضحيته‮ ‬،‮ ‬أي‮ ‬ثعبان هذا،‮ ‬يا الله حتى الثعابين عرفت طريقها إلينا،‮ ‬بالأمس فأر سد مأرب،‮ ‬واليوم ثعبان سد كمران‮. ‬
سكان العاصمة‮ ‬يرفضون مقترح تصريف المياه للوصول إلى القاتل‮. ‬ليمتنع‮ ‬الناس عن السباحة بالسد،‮ ‬وستُحل المشكلة،‮ ‬ليكتف الجميع برؤية السد من بعيد،‮ ‬لنترك الثعبان وشأنه‮ ‬،‮ ‬فمن المؤكد أنه سيخرج متسائلاً‮ ‬عن سبب احجام الناس عن السباحة‮ ‬،‮ ‬وسيتجه إلى حديقة الحيوان،‮ ‬مكانه الطبيعي‮ ‬والمفضل،‮ ‬هناك سيجد الفرصة سانحة لكي‮ ‬يحكي‮ ‬للناس كيف كان‮ ‬يمارس هوايته المفضلة،‮ ‬سيطلب الصفح من الجميع،‮ ‬وسيعمل جاهداً‮ ‬لفتح صفحة جديدة مع الناس،‮ ‬وهو في‮ ‬هذه الخطوة أذكى من الفأر الذي‮ ‬ترك التهمة تلاحقه كل هذه السنين،‮ ‬وإن كان الاعتداء على محطة الكهرباء في‮ ‬ذات المكان‮ ‬يؤكد أن لا فرق،‮ ‬فالمعتدي‮ ‬واحد‮.‬
ما ذنب العصافير،‮ ‬أجدها أمامي‮ ‬هامدة،‮ ‬لم تعد تنعم بنوم هاديء،‮ ‬خفت صوتها،‮ ‬نعم قتلها الماطور،‮ ‬البديل للكهرباء،‮ ‬فهي‮ ‬كما‮ ‬يبدو لا تتحمل الحياة في‮ ‬ظل جشع البعض،‮ ‬وجريهم وراء الريالات‮. ‬
جيراني‮ ‬من العصافير‮ ‬يتساقطون‮ ‬،‮ ‬لم‮ ‬يلتفت إليها أحد،‮ ‬ربما ما رأيته‮ ‬يتكرر في‮ ‬أكثر من مكان‮.
‬المشاكل التي‮ ‬تتسبب بها مواطير الكهرباء تدمي‮ ‬القلب،‮ ‬أجد نفسي‮ ‬عاجزاً‮ ‬عن التفكير لانقاذ جيراني،‮ ‬من‮ ‬يقنع لي‮ ‬صاحب البيت الذي‮ ‬فتح قبل شهرين تقريباً،‮ ‬فتح محلاً‮ ‬للنت‮ »‬مقهى‮«‬،‮ ‬ولم‮ ‬يجد سوى حوش البيت‮ ‬يضع فيه الماطور،‮ ‬اليوم صرت مقتنعاً‮ ‬أن الثعبان‮ ‬على حق،‮ ‬فما تفعله المواطير أفظع مائة مرة،‮ ‬فالموت آخر علة تصيب جسد كل شيء،‮ ‬حتى الثعابين نفسها،‮ ‬لن تقبل أن‮ ‬يفرغ‮ ‬سد كمران من محتواه،‮ ‬فيما العصافير‮ ‬تموت بدم بارد وسط صمت الجميع‮. ‬والله أن القطط هي‮ ‬أيضا هجرت المكان،‮ ‬وتركت العصافير تلاقي‮ ‬مصيرها،‮ ‬أيعقل هذا،‮ ‬إنه دخان المواطير‮ ‬يا أخ كلفوت،‮ ‬أشعر أن روحي‮ ‬بدأت تتكلفت‮ ‬،‮ ‬ما أتمناه هو أن تجد العصافير فرصتها لتحيا من جديد،‮ ‬على الأقل دعوا تلك الكائنات تفكر،‮ ‬أنا على‮ ‬يقين أنها ستذهب بعيداً،‮ ‬ستبقى مجرد ذكرى مؤلمة،‮ ‬وحذاري،‮ ‬حذاري‮ ‬أن تجلس مع الثعبان والفأر،‮ ‬وأقولها صراحة‮: ‬أخشى أن‮ ‬ينسق هؤلاء،‮ ‬فمتنفسات العاصمة ستصبح في‮ ‬خطر،‮ ‬وسنخسر الجو،‮ ‬وكل الطيور ستتحد بما فيها الداجنة‮ ‬،وإذا ما بقي‮ ‬الحال على ما هو عليه،‮ ‬فكلنا سنكون مدجنين‮.‬

said.77055@gmail.com
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)