نص مشترك .. لا رئة بعد الفلك السابع .. للحلم ! - صندوق إعمار حضرموت والمهرة يدشن توزيع تعويضات متضرري الثروة الحيوانية والنحلية - الإمارات: شبكة الجيل الرابع في 2011 والسرعة تبدأ بـ 173 ميغابايت - خريطة جينية جديدة تفك لغز الأمراض - تناول قوس قزح الفواكه والخضار والسلمون للقلب. - ومن العشق ما قتل.. طبيبة اقتحمت منزل صديقها السابق من المدخنة فلقت حتفها - هانه أمام المارة... فقتله - عارضة أزياء شقراء تؤكد نظرية هوليود في غباء الشقراوات - جينفر أنستون تتعرى وتحشش و تمارس الفاحشه مع النساء - حجازى ينظر الى الشعر العربي عبر العصور فى وجود عنترة بن شداد -


بحضور أكثر من 3 آلاف شخص ملتقى أبناء الثواريحتفي بتكريم راشدوالعرشي وعيسى وبلصوروموقع
لحج نيوز/خاص: صنعاء
افراح أل البحم
لحج نيوز/خاص:صنعاء
صبراً..آل عزيز !!
لحج نيوز/بقلم:العميد الركن - طارق محمد عبدالله صالح
رحيل..القصيبي سفير الحروف
لحج نيوز/بقلم عبد الملك العصار
الكلبشات مخرج تقشفي!
لحج نيوز/بقلم:عبدالله بشر
لجنة الانتخابات.. النسبية.. الكوتا.. ليست بيت القصيد في حوارنا الوطني
لحج نيوز/بقلم:هنّود الفضلي
بين شورى عمر وديمقراطية العربان!!
لحج نيوز/بقلم:عبد الجبار سعد
جنوبي .. شمالي .. يمني وافتخر
لحج نيوز/ بقلم:ابو الحسنين محسن معيض
جيشٌ بلا أخلاق
لحج نيوز/بقلم: بهاء رحال
برقيات عاجلة جدا
لحج نيوز/بقلم:محمد قاسم نعمان
صباح الخير يا غزة
لحج نيوز/شعر:سحر حمزة
من قال أنّ المُبدع الخليجيّ بئر نفط؟!
لحج نيوز/بقلم: زينب.ع.م.البحراني
انتبهوا إنها «مُنْتِنَة»
لحج نيوز/بقلم:جمال أحمد الظاهري
الحوار اليمني.. تفاؤل حذر
لحج نيوز/بقلم:علي حسن الشاطر
حديث رمضان
لحج نيوز/بقلم:د-عبدالعزيز المقالح
عذرا أيها الصديق!!!!!!
لحج نيوز/بقلم:سمير عبدالله محمد الصلاحي
احجز مكانك خلف الإمام مباشرة!
لحج نيوز/بقلم:أمل زاهد
أكثر القضايا إثارة في التاريخ المعاصر!!
لحج نيوز/بقلم:حسن شمسان
ملتقى حسين ومؤتمر فارس ...القبيلة أولا
لحج نيوز/بقلم:صقر ابوحسن
ظاهرة المخدرات وخطرها علي المجتمع
لحج نيوز/بقلم: ريدان محمد أبوعلي
لحج نيوز - القيروان

الإثنين, 09-مارس-2009
لحج نيوز: -
انطلقت أمس (الأحد) برامج الإحتفال بالقيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2009.

وأشرف على انطلاق برامج الإحتفال رئيس الوزراء التونسى محمد الغنوشى بتكليف من الرئيس التونسى زين العابدين بن علي .

وفتحت مدينة القيروان اليوم أبواب أسوارها لإحياء حدث انطلاق إحتفالية القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2009 والتي كان قد أعلن عنها الرئيس التونسى في الذكرى 19 للتحول على خلفية إقتراح المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو).

وتحظى الثقافة العربية الإسلامية والدين الإسلامي في تونس بعناية فائقة في إطار المصالحة مع الهوية الوطنية والحضارية للبلاد.

وقد وضعت تونس برنامجا احتفاليا وطنيا ودوليا احتفاء بهذا الحدث الهام الذى جاء ليتوج تاريخ مدينة القيروان العريق الممتدة جذورها من سنة 670 ميلادى عندما أنشأ القائد العربي عقبة بن نافع هذه المدينة لتكون بعد ذلك عاصمة للأغالبة وإعلانا عن بداية الحضارة العربية الإسلامية في المغرب العربي.

ويأتي اختيار المنظمة الإسلامية للقيروان عاصمة للثقافة الإسلامية إعترافا بمكانة هذه المدينة في طليعة الحضارات العربية الإسلامية في شمال أفريقيا وبالعطاء الغزير الذى تميزت به في حقول الفقه الإسلامي ومجالات اللغة والأدب والشعر والتاريخ.

وقد أمر الرئيس التونسى بتوفير كل الظروف لإنجاح هذه التظاهرة تأكيدا لمكانة القيروان التاريخية كأول عاصمة إسلامية في المنطقة المغاربية ولدورها الريادى في إثراء المعارف الإنسانية وبناء الحضارة العربية الإسلامية منذ قرون ، وتأكيدا لنجاح تونس اليوم في نشر ثقافة إسلامية معتدلة ومتسامحة ومتفتحة وفى الإنخراط فى العولمة مع الحفاظ على الخصوصيات الثقافية والهوية الوطنية.

وسيقام بهذه المناسبة عرض تحت عنوان القيروان الخالدة تحتضنه ساحة المصلى الواقعة خلف جامع عقبة ابن نافع ليلة الثلاثاء المقبل .

ويجسد العرض مختلف المراحل التاريخية الهامة التي شهدتها المدينة منذ تأسيسها وما تشهده الأن من عناية ورعاية حفاظا على مكانتها المتقدمة في العالم العربي والإسلامي.

ويتميز هذا العرض بإستعمال تقنية الصوت والضوء التي تعد من أحدث التكنولوجيات القادرة على تجسيد التاريخ القديم في قالب تمثيلي تستخدم فيه تقنيات صوت عالية وأضواء مدروسة ذات حركة تتناسب مع ايقاعات الصوت.

وتتميز التظاهرة أيضا بتنظيم مؤتمر دولى حول القيروان ومساهماتها فى بناء الحضارة العربية الإسلامية يفضى إلى إصدار كتاب يدون المواضيع التى يدرسها المؤتمر والقيام بتحقيق وترجمة قائمة من المؤلفات التاريخية إلى جانب لقاءات فكرية وفنية متنوعة تمتد على مدار السنة.

ويتابع هذه التظاهرة الهامة فضلا عن الشخصيات السياسية والثقافية المرموقة أكثر من 150 إعلامي من تونس ومن العالم بما من شأنه تعزيز إشعاع القيروان دوليا ومزيد من التعريف بها كجزء من التراث العربي الإسلامي وتسليط الضوء على الدور الذى تقوم به تونس في نشر قيم التسامح والإعتدال والوسطية.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)