رابطة المعونة تدين جرائم العنف والاعتداءات المتكررة ضد عدد من الصحفيين والناشطين الحقوقيين اليمنيين لأسباب دينية - إعلامي ثري..! - افتقدناك يا بورجي - لحج: مشايخ ووجهاء المسيمير يحذرون من المساس بمصنع الاسمنت وتعطيل عمل أبنائهم - عااااجل: الحوثيون يفجرون سيارة هيلكس محملة بالعفش والأغنام في منطقة عاهم بحجة - الزنداني يطالب العمراني بايقاف توكل وبشرى المقطري ويقول من يوقفهما - عادل إمام خلف القضبان - عاااجل:مراقبون: موقع يمن برس يؤكد محاولة اغتيال علي محسن ودخوله العناية المركزة من خلال تكرار واستمرار النفي - المقدم الفقير: أجهزة أمن عدن تلقي القبض على أخطر العناصر المطلوبة أمنيا متنكرا وبإسم مستعار في احد فنادق عدن - هل يتعين علينا أن نكون أحجارا في جدار الحصار الغربي- الإسرائيلي المضروب على إيران؟ -

مصدر سياسي يثمن استجابة السلطات الأمريكية لطلب الرئيس الصالح والسياسة التدميرية التي تنتهجها المعارضة تنم عن مرض نفسي
لحج نيوز/خاص:صنعاء
وما ادراك ما سبأفون(حميد)
لحج نيوز/ بقلم:سارة الخميسي
بالفيديو من هو علي عبد الله صالح الانسان والقائد يا شباب اليمن
لحج نيوز/صنعاء
المؤامرة وحكمة القائد الشاب
لحج نيوز/بقلم:عبدالملك العصار
أسرار لم تنشر من تاريخ علي محسن الحاج الأحمر "الحلقة الثالثة"
لحج نيوز/قراءة تحليلية/عبدالله صادق أمين
قناة الجزيرة لم ترصد ثورة قطرالتي شارك بها 15 ألف مشارك شاهد مقاطع فيديو لـ جمعة العزة بالدوحة شاهد مقاطع الفيديو
لحج نيوز/الدوحة
قيادات حزبية وبرلمانية وعسكرية واكاديمية يدينون اعتداء مليشيات المشترك على المؤسسة العسكرية وخاصة الحرس الجمهوري
لحج نيوز/استطلاع :عبدالملك العصار
الكشف عن الخطة الإعلامية والتخريبية لإسقاط النظام في اليمن
لحج نيوز/صنعاء
مخطط اغتيال الرئيس صالح.. تمويل قطري ورصد إسرائيلي وإشراف أمريكي وتنفيذ محلي
لحج نيوز/خاص
أسرار وخفايا الحركة الاصولية المنصوصة في كتاب "إدارة التوحش" الأصولي الحلقة الاولى
لحج نيوز/متابعات
قطر.. الصراع والنفوذ.. السحر والساحر
لحج نيوز/الدوحة
الطفل أصيل العصار..صور جرائم قناصة المشترك بهاتفه المحمول فسارعوا لسلبه روحه الطاهرة..
لحج نيوز/خاص:ذمار
شيبة يهليني ولا عزب يبليني.. خديجة الحاشدي تكتب عن نهاية الثورة
لحج نيوز/بقلم:د. خديجة الحاشدي
فضيحة قناة العربية ومراسلها في اليمن حمود منصر شاهد مقطعي الفيديو
لحج نيوز/صنعاء: هدير الهدد
رامبو وطرزان بن الأحمر يعيثان باليمن واهله بلطجة وتقتيلاً-تغطية متواصلة:عاجل -صوت -صورة
لحج نيوز/
خلافات حادة بين موزة المسند ورئيس الوزراء القطري وأخر المحنش للحنش
لحج نيوز/خاص:الدوحة
في اليمن رجال قادمون ..ولكن بملامح أنثوية وأحمر شفاه !
لحج نيوز/كتب:أماني بيحاني
قناع قناة الجزيرة و قناع توكل كرمان شاهد الفيديو
لحج نيوز/
صالح ,,,صباح الخير
لحج نيوز/بقلم:باسمة العريقي
ايران للحوثيين . ليس لي عليكم سلطان
لحج نيوز/بقلم:مالك عمران
الأربعاء, 18-أغسطس-2010
لحج نيوز - 
الحقيقة الأكيدة في واقعنا المحلي والعربي الراهن تثبت أن بين الإسلام والمسلمين بوناً شاسعاً، يتجلى في ظاهرة التمسك بالنظرية والتخلي عن التطبيق. وبعبارة أخرى في الانفصام القائم بين لحج نيوز/بقلم:د-عبدالعزيز المقالح -

الحقيقة الأكيدة في واقعنا المحلي والعربي الراهن تثبت أن بين الإسلام والمسلمين بوناً شاسعاً، يتجلى في ظاهرة التمسك بالنظرية والتخلي عن التطبيق. وبعبارة أخرى في الانفصام القائم بين الاعتقاد والسلوك . ومن يريد التأكد من وجود هذه الهوة التي تتسع بمرور الأيام سيجدها واضحة في هذا الشهر الكريم شهر الصوم، والتقشف في المآكل والمشارب وتخصيص الفائض من الإمكانات للفقراء والمحتاجين، الذين يعيشون حالة صيام دائم غير محددة بالأيام والشهور. وأهمية فريضة الصوم كما تنص عليها العقيدة ، وكما يتفق عليها سائر العلماء، أنها تمكِّن المسلم الصادق من أن يتحسس مواضع الوجع، وجع الجوع في ذاته، وذوات الناس، فيهتدي إلى واجبه، وما ينبغي القيام به سواء أكان مسئولاً أم ميسوراً، فالتكافل هو العنوان الأكبر في الإسلام، والغاية المثلى من عقيدة شاملة تنظر إلى البشرية على اختلاف ألوانها وأجناسها كأمة واحدة .
ومن يشاهد احتشاد الأسواق بالناس والإقبال على شراء ما يلزم وما لا يلزم، والمباهاة في توفير ما لذ وطاب، لا يشعر أننا في مناسبة دينية حرص مشرعها الأعظم على أن تكون درساً سنوياً في الاقتصاد وترشيد الإنفاق . وتحرير الجسد من الاستجابة الدائمة لمطالبه التي لا تتوقف عند حد طوال ساعات الليل والنهار . واللافت للانتباه أن الذين يدخلون الإسلام حديثاً يفتحون عيونهم وقلوبهم على حقيقة هذا الدين، وهذه الفريضة بالذات، ويدركون المعنى الكبير للصوم، ويجدون فيها ضالتهم لتخليص أجسادهم وأرواحهم معاً من الترهل والغفلة. وهذا ما جهلناه نحن ، فأصبح الصوم بالنسبة لنا عادة لا عبادة ، ومناسبة للإكثار من ألوان الطعام، وليس من تخفيفه والاكتفاء بالقليل منه ، وهي ظاهرة، لعب الإعلام المعاصر دوراً كبيراً في الترويج لها وللسلع الكمالية، وما يرافق ذلك من تعميق الهوة بين فقراء الأمة وأغنيائها، والدفع بالطبقة الوسطى، وهي ركيزة المجتمعات إلى تقليد الأغنياء ومحاكاتهم . في حين أنها بإمكاناتها المحدودة أعجز من أن تباريهم أو تنافسهم في بعض ما يذهبون إليه .
ويصعب اتهام الفقراء في المشاركة في هذا السباق المحموم نحو الاستهلاك ، وتكديس المشتريات الضرورية وغير الضرورية ، إلاَّ أن شرائح كبيرة من المواطنين ضالعة في هذا السباق وهذا التكديس . ولمعرفة ما يحدث في الأسواق، حاولت مع زميلين لي أن نزور بعض المتاجر الكبرى المشهورة في العاصمة، والتي يدعي بعضها أنها تقدم خصومات عالية لصالح المستهلك ، كان ذلك قبل رمضان بأيام ثم بعد حلوله بأيام، فأذهلني الزحام الشديد والإقبال المحموم على شراء حاجيات ما كان لها أن تعرف طريقها إلى البلاد، لو كان هناك نظام ترشيد اقتصادي من وقت طويل ، قبل هجوم منظمة "الجات" التي نسعى جاهدين إلى الالتحاق بها، وفتح آخر ثقب مسدود في الباب المفتوح لاستيراد كل ما هب ودب من السلع المضروبة التي لا أهمية لها سوى الإضرار بالمواطن، وإطاحة البقية من التماسك الاقتصادي في البلاد.
إن دور الحكومة غائب ، وهذا أمر لا يقبل الشك، ويأتي هذا الغياب تحت زعم الانفتاح والخروج من عصر الاقتصاد الموجه. وقد لا ينتبه المسئولون إلى خطر هذا الغياب إلاَّ بعد أن تكون الدولة قد أصبحت غير قادرة على ضبط الفوضى، وصارت عاجزة تماماً عن تسديد مرتبات الجنود والموظفين ، وترك الشعب في مهب الرياح يأكل بعضه بعضا . ولعل ما يمكن تداركه في هذه الأيام ، يصعب تداركه في وقت آخر فالأزمة تشتد والمتعجلون للثراء غير المشروع يتزايدون ، علماً بأن الدول الرأسمالية تعيد النظر في قوانينها الاقتصادية بين حين وآخر لصالح مواطنيها والشرائح الفقيرة منها خاصة . وإعادة النظر في تلك القوانين وفي كثير من الإجراءات، يشكل القاعدة الأساسية لوجود الحكومات. وإذا تخلت حكومة ما عن هذه المهمة، فقدت وجودها، ولم يعد للشعب بها من حاجة ، وسيكون العمل على إلغائها مطلباً جماهيرياً .
كلمة أخيرة لا بد منها، وهي عن الغياب التام للتسعيرة وتجاهل الوزارات المعنية دورها في الرقابة والتفتيش، وباستثناء وزارة الصحة التي تحدد تسعيرة الدواء، وتوالي المتابعة اليومية فإن بقية الوزارات المعنية لا وجود لها. ولعل أخطر من غياب التسعيرة غياب الرقابة على جودة السلع، وعلى بيع السموم الممثلة في المبيدات القاتلة، التي يسرح بائعوها ويمرحون، ويتربحون من آلام الشعب وأوجاعه .

الدكتور عبدالكريم قاسم دماج في ديوانه الأول:

العلاقة بين الطب والشعر وثيقة من أقدم الأزمان، فالطب يُعنى بعلاج الأبدان، والشعر يُعنى بعلاج الأرواح. والدكتور عبدالكريم قاسم دماج من أشهر أطباء القلب في بلادنا. وفي بداياته الشعرية ما ينبئ بأن سيكون واحداً من أشهر الشعراء. وبذلك يضيف إلى شهرته في دنيا الطب شهرة في عالم الشعر. عنوان الديوان الذي بين أيدي القراء هو "زهر الخرائب" وقصائده تتناول أكثر قضايانا العامة إلحاحاً من منظور شعري حديث، وبلغة بالغة الرهافة والعذوبة والجمال. يقع الديوان في 179 صفحة، ومن إصدارات مركز عبادي للدراسات والنشر سلسلة إبداعات.

تأملات شعرية :
في الطريق إلى الخبز
والغاز
يلتقي الفقراءُ صفوفاً ، صفوفاً
وأحلامهم في عَشاءٍ فقيرْ .
في الطريق إلى كل ما تشتهي النفس
أو كل ما لا تريد ولا تشتهي
يلتقي الأغنياءُ فرادا
وقد نفخ المالُ أجسادَهم ومشاعرهم
فتناسوا عَناءَ الحساب
ومعنى المصيرْ .
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)