عشيق السيدة اليهودية المضروبة – صبي عربي عمره(11 عامًا)! - الجنس الإلكتروني ينتشر في السعودية والأسباب مختلفة!؟ - ميركل وقصة ابتزاز القذافي - أخطر 10 فضائح للبرلمان المصري:رشاوى ودعارة ومخدرات وبلطجة وتورط 3 نواب في ليلة حمراء - موقع طيران أمريكي: حادث مقتل الطيار السعودي في إسبانيا يثير تساؤلات حول عقد "التايفون - الفلبين تمنع 450 خادمة فلبينية من السفر للسعودية بعد اكتشاف شبكة للإتجار بالبشر - تصاعد الأزمة بين الرياض وبانكوك بسبب ترقية الجنرال المتهم بقتل الدبلوماسيين السعوديين - تأهل اخضر الاحتياجات الخاصة إلى المباراة الختامية لبطولة العالم الخامسة بفوزه اليوم4/ - لشعر يكشف الجلطه والفريز يعا لج السرطان وحر الفلفل يسببه والسبانخ سرّ لياقة - الاندبندت: نسبة "جرائم الشرف" بين مسيحيي الأردن هي أعلى من مثيلاتها لدى المسلمين -


بحضور أكثر من 3 آلاف شخص ملتقى أبناء الثواريحتفي بتكريم راشدوالعرشي وعيسى وبلصوروموقع
لحج نيوز/خاص: صنعاء
افراح أل البحم
لحج نيوز/خاص:صنعاء
صبراً..آل عزيز !!
لحج نيوز/بقلم:العميد الركن - طارق محمد عبدالله صالح
رحيل..القصيبي سفير الحروف
لحج نيوز/بقلم عبد الملك العصار
الكلبشات مخرج تقشفي!
لحج نيوز/بقلم:عبدالله بشر
لجنة الانتخابات.. النسبية.. الكوتا.. ليست بيت القصيد في حوارنا الوطني
لحج نيوز/بقلم:هنّود الفضلي
بين شورى عمر وديمقراطية العربان!!
لحج نيوز/بقلم:عبد الجبار سعد
جنوبي .. شمالي .. يمني وافتخر
لحج نيوز/ بقلم:ابو الحسنين محسن معيض
جيشٌ بلا أخلاق
لحج نيوز/بقلم: بهاء رحال
برقيات عاجلة جدا
لحج نيوز/بقلم:محمد قاسم نعمان
صباح الخير يا غزة
لحج نيوز/شعر:سحر حمزة
من قال أنّ المُبدع الخليجيّ بئر نفط؟!
لحج نيوز/بقلم: زينب.ع.م.البحراني
انتبهوا إنها «مُنْتِنَة»
لحج نيوز/بقلم:جمال أحمد الظاهري
الحوار اليمني.. تفاؤل حذر
لحج نيوز/بقلم:علي حسن الشاطر
حديث رمضان
لحج نيوز/بقلم:د-عبدالعزيز المقالح
عذرا أيها الصديق!!!!!!
لحج نيوز/بقلم:سمير عبدالله محمد الصلاحي
احجز مكانك خلف الإمام مباشرة!
لحج نيوز/بقلم:أمل زاهد
أكثر القضايا إثارة في التاريخ المعاصر!!
لحج نيوز/بقلم:حسن شمسان
ملتقى حسين ومؤتمر فارس ...القبيلة أولا
لحج نيوز/بقلم:صقر ابوحسن
ظاهرة المخدرات وخطرها علي المجتمع
لحج نيوز/بقلم: ريدان محمد أبوعلي
الإثنين, 08-مارس-2010
لحج نيوز - لست وحدي من يتسائل وبحرقة عن أسباب تلك الجلبة وسر ذلك التضاد الانتخابي  المرصع بأيات الحقد والكراهية بين الفرقاء السياسيين وهم يخوضون غمار تلك التجربة تحت وصاية القول القائل الغاية تبرر الوسيلة  مع جدية التفكير في كيفية استمالة الناخب العراقي  وأتمام تلك الصفقة الرابحة في  خضم الإحصائيات الواردة من لحج نيوز/كتب:عصام حاكم -

لست وحدي من يتسائل وبحرقة عن أسباب تلك الجلبة وسر ذلك التضاد الانتخابي المرصع بأيات الحقد والكراهية بين الفرقاء السياسيين وهم يخوضون غمار تلك التجربة تحت وصاية القول القائل الغاية تبرر الوسيلة مع جدية التفكير في كيفية استمالة الناخب العراقي وأتمام تلك الصفقة الرابحة في خضم الإحصائيات الواردة من مفوضية الانتخابات المستقلة وهي تشير الى تعاظم عدد المرشحين حيث وصل الى أكثر من ستة الآف ومائتان مرشح للفوز بثلاثمائة وخمسة وعشرين مقعدا فقط، بمناسبة حلول فصل الانتخابات التشريعية الثانية المزمع اقامتها في 7/3 وعملا بميثاق التعديلات الانتقائية الصادرة عن السيد نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي المتجه صوب استخدام قانون النقض المدعم بالمكاسب الحزبية الداعية الى أضافة خمسين عضو جديد الى قائمة المنتفعين من أموال الشعب العراقي، والمنتقمين منهم أن صح الوصف عبر تحديث قاعدة البيانات المؤيدة لمشروعية المبلغ المصروف لكل عضو من أعضاء البرلمان المذكور من أجل تحسين وضعهم الاجتماعي كبادرة حسن نية ويقدر ب 50 الف دولار كدفعة اولى ناهيك عن فكرة السيارة المصفحة وهناك ثمة مقتضيات دبلوماسية وبرلمانية وأمنية تدعو الى استئجار ثلاثين عنصرا امنيا بصفة حماية او مرافق شخصي شريطة ان يكون الراتب من مسؤولية الحكومة وان لا يتعدى راتب الحارس الامني مليون ونصف دينارعراقي فقط، وهذا في طبيعية الحال قد يولد انطباعا أيجابيا ومشجعا من جهة نظر المتقدم لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة لاسيما وان قائمة المكاسب والامتيازات في طور التحسين، وذلك بسبب الازمة المالية وأنخفاض مناسيب المياه وتدني أسعار البترول حيث شكل ذلك المنعطف ردة فعل طبيعية بالنسبة للمشرعين الجدد من أجل أستنهاض قدراتهم المالية والذاتية للوصول الى قمة الغنى وأعطاء آنية التفكير بالفقر والفقراء رخصة مجانية الى ما يشاء الله سبحانه والى حين أستكمال مسلسل القرارات الجائرة دورته الاعتيادية في تلطيف ألاجواء لحساب المنافع الاجتماعية المخصصة للسادة المسؤولين فضلا عن تحسين أداء النصوص الدستورية لحفظ سلامة الرواتب التقاعدية المتأثرة بعدد السنين الاربعة لتكون في نهاية المطاف 12 مليون دينار عراقي للعضو اما بالنسبة لرئيس البرلمان فلا يستلم الا 28 مليون دينار عراقي فقط، وهذا على ما أعتقد شرح مبسط لوقائع المسؤولية الوطنية المستوفاة والسبب الحقيقي لاشعال فتيل الحوارات الانتخابية المدججة بأنواع الاسلحة المحرمة أخلاقيا ووطنيا وأجتماعيا ودينيا وحتى دوليا لانها تكاد أن تنافس الاسلحة الجرثومية والكيمائية من حيث التأثير بفعل أنعكاستها غير المرئية على المدى المنظور، الا أنها في المحصلة النهائية قد تتسبب على ما أظن بداء العمى او العشو الليلي لتمنع خاصية التدقيق بمجمل القضايا المنسوبة الى حاضرة السرقات العلنية والاحتيال والكذب والبرامج الانتخابية الحالمة، وهي بمثابة دعوة صريحة لكل الفقراء والمساكين لرص الصف من اجل المساهمة في احياء دورة الانتخابات التشريعية الثالثة بعد مضى اربعة سنوات قادمة أذا قدر لنا البقاء أحياء وان يكون عدد المرشحين في تزايد ملحوظ للظفر بما تبقى من اموال هذا الشعب اذا كانت هناك ثمة اموال باقية بفعل السياسات الانتقامية التي يمارسها البعض من ممثلي هذا الشعب وهذا ما أكده السيد رئيس جمهورية العراق الاتحادية الفدرالية في حديث مقتضب مع صحيفة الشاهد حيث يقول وبالحرف الواحد بأن رواتب السادة المسؤولين في الحكومة العراقية تكاد أن تكون بمستوى عائدات أحد حقولنا النفطية المهمة ومن الله التوفيق.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)