مجاميع مسلحة من قبائل الصبيحة تقطع خط عدن تعز - ضبط 9 مشتبهين بمحاولة اغتيال نائب مدير الامن السياسي بلحج - بن دغر: شعارات الحوثيين والحراك من مخلفات الإمامة وبقايا الاستعمار - أهالي منطقة الشعيب ومريس يناشدون الرئيس الصالح وحكومة مجور - غرائب عادات الزواج حول العالم العروس فوق الشجرة وأخرى داخل صندوق والمهر.. فئران وذيول - ضبط سعودية هربت مع يمني وترفض العودة الى المملكة - المشاركون في المراكز الصيفية بلحج يطالبون المسؤولين بتعزيز الولاء الوطني - الزوعري يطالب القوى السياسية بالخروج عن صمتها إزاءالخروقات الحوثية - تشييع القيادي الناصري عبدالرقيب القرشي بدمشق والأمن اليمني يتعقب الجناة - المؤتمر والمشترك يوقعان على محضر ممثلي الطرفين في لجنة الحوار -


بحضورسفيري مصر وفلسطين.. أبناء الثوار يكرمون الزبيري في منزله وفلسطين تمنحه درع القدس
لحج نيوز/خاص:صنعاء
بحضور أكثر من 3 آلاف شخص ملتقى أبناء الثواريحتفي بتكريم راشدوالعرشي وعيسى وبلصوروموقع
لحج نيوز/خاص: صنعاء
من صنعاء إلى المهرة
لحج نيوز/بقلم:عبدالله بشر
" السعودية " مؤامرة صراع الأقاليم 1 - 2
لحج نيوز/بقلم: عبد الملك العصار1-3
القات -الشمة وخليجي 20
بقلم/انور ناصر النقيب
الضرب في المدارس كظاهرة !!!
لحج نيوز/بقلم:طاهر اللهبي
(نبيها أربع)!
لحج نيوز/بقلم:سوزان المشهدي
أعطني قضاء أعطك دولة
بقلم: المحامي/أسامة عبدالاله سلام الأصبحي
من اللحية إلى السكسوكة..!!
لحج نيوز/بقلم:حليمة مظفر
ميتشل والنحس الملازم لزياراته
لحج نيوز/بقلم:بهاء رحال
حملة عارمة على السعودية واليمن لماذا ؟!!
كفى سليمان الشوكاني
الزعيم العربي الأكثر حضوراً
لحج نيوز/بقلم: السراج اليماني
لو تكلم 'اليمن'
لحج نيوز/بقلم:أحمد غراب
اجلس اعوج وتفرج عدل
لحج نيوز/بقلم: محسن العبيدي الصفار
المطلوبون للعدالة ما أكثرَهم.
لحج نيوز/بقلم:حسن شمسان
"خليجي -20"..كان لنا فيه أمل!
لحج نيوز/بقلم:الخضر الحسني
بطلوا ذا)... و (اسمعوا ذا)!
لحج نيوز/بقلم:زينب غاصب
كعيدنة حاضنة العبيد في مملكة الاستبداد!
لحج نيوز/بقلم:فارس أبو بارعة
لماذا كرهوا فضل الله ؟
لحج نيوز/بقلم:لميس ضيف
الصراعات من “محورة” فتاح حتى محاور الانفتاح
لحج نيوز/بقلم:مطهر الأشموري
الجمعة, 05-مارس-2010
لحج نيوز/باريس - خاص -

بعد ان وصلت مساعي السلام في الشرق الأوسط الى طريق مسدود حيث عجز الأميركيون عن الزام تل ابيب بوقف الإستيطان كمقدمة لإعادة اطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين، تقدم الوسيط الأميركي جورج ميتشل بإقتراح اجراء مفاوضات غير مباشرة دون أي شروط مسبقة . وقد حظي هذا المقترح بموافقة وزراء الخارجية العرب شرط أن لا تستمر المفاوضات غير المباشرة اكثر من اربعة اشهر. وسبق للوسيط الأميركي جورج ميتشل ان تقدم بهذا المخرج للرئيس الفلسطيني محمود عباس ولكن رفض هذا الأخير اتخاذ أي قرار دون ان يعود الى الجامعة العربية ليؤمن التغطية السياسية اللازمة. وذكر د. صالح بكر الطيار رئيس مركز الدراسات العربي الاوروبي في تقرير صدر اليوم الجمعة في باريس أرادت واشنطن من وراء خطوتها تحقيق عدة امور اهمها:1 – الإيحاء ان المساعي الأميركية لم تصل الى طريق مسدود وأن هناك الكثير من الخطط التي يمكن اللجوء اليها لتحقيق السلام المنشود.2 – اقفال الطريق امام المساعي التي تقوم بها باريس من جهة وموسكو من جهة اخرى حيث تريد كل منهما تنظيم مؤتمر دولي للسلام على خلفية ان المساعي الأميركية لم تحقق أي تقدم.3 – استباق موعد انعقاد القمة العربية اواخر شهر اذار / مارس وتدارك عدم اتخاذها أي قرار متشدد يصبح معه العودة الى طاولة المفاوضات وفق الرؤيا الأميركية امر متعذر.4 – دفع العرب لغض النظر عن مشروع كان يجري تداوله ويرمي الى دعوة مجلس الأمن الى مناقشة القضية الفلسطينية وإتخاذ قرار الإعتراف بدولة مستقلة ذات سيادة . واضاف الطيار من المؤكد ان وزراء الخارجية العرب الذين وافقوا على مفاوضات غير مباشرة يعون تماماً ابعاد المقترح الأميركي ولكنهم لا يريدون ان يكونوا المسبب في تعطيل أي مساعي منعاً لإتهامهم بأنهم المسؤولين عن توقف مسار السلام، ولهذا وافقوا ضمن شروط تقضي بأن تكون "المحاولة الأخيرة "امام واشنطن ولمدة اربعة اشهر فقط على " ألا تنتقل المفاوضات غير المباشرة انتقالاً تلقائياً الى مفاوضات مباشرة " . كما قرر وزراء الخارجية العرب في حال عدم تحقيق هذه المفاوضات أي نتائج " الدعوة الى اجتماع عاجل لمجلس الأمن لإعادة عرض النزاع العربي – الإسرائيلي عليه بكل ابعاده وستطلب جامعة الدول العربية من الولايات المتحدة الأميركية ان تمتنع عن استخدام حق النقض بإعتبار ان فشل المحادثات وتدهور الوضع في الأراضي المحتلة يبرر ذلك " . وهذا يعني ان العرب قد اعادوا الكرة الى الملعب الأميركي إلا اذا اعتبرت واشنطن ان الأشهر الأربعة غير كافية وطالبت بتجديد هذه الفترة. ولقد رحب رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو بالقرار العربي ليثبت ان العرب هم العقبة امام احلال السلام على حد قوله . كما هناك خلفيات اخرى لترحيب نتنياهو وهي انه سيخوض المفاوضات غير المباشرة دون أي شروط مسبقة مما يعني انه سيستمر في سياسة الإستيطان وفي إحتلال اماكن العبادة حتى اذا فشلت المفاوضات يكون قد فرض ما ذهب الى تهويده كأمر واقع . ولقد كان نتنياهو بحاجة الى بعض الوقت لإنجاز مخططه وهو الذي يعرف مسبقاً ان المفاوضات لن تحقق اي نتائج وأنه لن يقدم أي تنازلات خاصة وأنه في طليعة المتنكرين لكل ما تم التوصل اليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ اتفاقات اوسلو حتى اليوم .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)