تمهيدا لاغتياله.. مراقبون : حميد الأحمر وقيادات داخل معسكر الفرقة والمعارضة وراء تسريبات إصابة اللواء محسن بجلطة قلبية ومحاولة اغتياله - توكل كرمان تحذر الزنداني وأصحاب حملات التكفير وتؤكد رفض محاكمة النوايا - رابطة المعونة تدين مقتل التاجر الحداء وما يتعرض له الصحفي سبيع من انتهاكات على يد الفرقة الأولى مدرع المنشقة - عبدالرحمن في منزل الزميل رمادة - من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد - قال بأن الكل سيقول نعم لهادي الجندي نؤيد اعتراض السفير الأميركي وهذه دعوتي للحوثيين - الشيخ والحكومة وأهداف الثورة - قنبله من العيار الثقيل.. حسن زيد : يكشف حقيقة مجزرة جمعة الكرامة ويعري قادة المشترك - العثور على صاروخ في سنحان وقذيفة بحديقة الثورة المجاورة لوزارة الداخلية - رئيس الجمهورية:المؤتمر سيحتفظ بريادته السياسية في السنوات المقبلة -

مصدر سياسي يثمن استجابة السلطات الأمريكية لطلب الرئيس الصالح والسياسة التدميرية التي تنتهجها المعارضة تنم عن مرض نفسي
لحج نيوز/خاص:صنعاء
وما ادراك ما سبأفون(حميد)
لحج نيوز/ بقلم:سارة الخميسي
بالفيديو من هو علي عبد الله صالح الانسان والقائد يا شباب اليمن
لحج نيوز/صنعاء
المؤامرة وحكمة القائد الشاب
لحج نيوز/بقلم:عبدالملك العصار
أسرار لم تنشر من تاريخ علي محسن الحاج الأحمر "الحلقة الثالثة"
لحج نيوز/قراءة تحليلية/عبدالله صادق أمين
قناة الجزيرة لم ترصد ثورة قطرالتي شارك بها 15 ألف مشارك شاهد مقاطع فيديو لـ جمعة العزة بالدوحة شاهد مقاطع الفيديو
لحج نيوز/الدوحة
قيادات حزبية وبرلمانية وعسكرية واكاديمية يدينون اعتداء مليشيات المشترك على المؤسسة العسكرية وخاصة الحرس الجمهوري
لحج نيوز/استطلاع :عبدالملك العصار
الكشف عن الخطة الإعلامية والتخريبية لإسقاط النظام في اليمن
لحج نيوز/صنعاء
مخطط اغتيال الرئيس صالح.. تمويل قطري ورصد إسرائيلي وإشراف أمريكي وتنفيذ محلي
لحج نيوز/خاص
أسرار وخفايا الحركة الاصولية المنصوصة في كتاب "إدارة التوحش" الأصولي الحلقة الاولى
لحج نيوز/متابعات
قطر.. الصراع والنفوذ.. السحر والساحر
لحج نيوز/الدوحة
الطفل أصيل العصار..صور جرائم قناصة المشترك بهاتفه المحمول فسارعوا لسلبه روحه الطاهرة..
لحج نيوز/خاص:ذمار
شيبة يهليني ولا عزب يبليني.. خديجة الحاشدي تكتب عن نهاية الثورة
لحج نيوز/بقلم:د. خديجة الحاشدي
فضيحة قناة العربية ومراسلها في اليمن حمود منصر شاهد مقطعي الفيديو
لحج نيوز/صنعاء: هدير الهدد
رامبو وطرزان بن الأحمر يعيثان باليمن واهله بلطجة وتقتيلاً-تغطية متواصلة:عاجل -صوت -صورة
لحج نيوز/
خلافات حادة بين موزة المسند ورئيس الوزراء القطري وأخر المحنش للحنش
لحج نيوز/خاص:الدوحة
في اليمن رجال قادمون ..ولكن بملامح أنثوية وأحمر شفاه !
لحج نيوز/كتب:أماني بيحاني
قناع قناة الجزيرة و قناع توكل كرمان شاهد الفيديو
لحج نيوز/
صالح ,,,صباح الخير
لحج نيوز/بقلم:باسمة العريقي
ايران للحوثيين . ليس لي عليكم سلطان
لحج نيوز/بقلم:مالك عمران
لحج نيوز - علي محمد الخميسي - 
خلق الله الإنسان وميزة عن باقي مخلوقاته التي لا تعد ولا تحصى بالعقل وحرية الاختيار وبالتالي هذا العقل وهذه الحرية التي ولدت مع هذا الإنسان هي في مضمونها الكلي رأس ماله في هذه الحياة التي يعيشها بحلوها ومرها وعندما يحاول البعض سلب هذه الحرية بصورة أو بأخرى فهذا لا يعني سوى سلب الإنسان أعز ما يمتلك.
أشكال هذا السلب عديدة ومتشعبة أهمها في اعتقادي هو ما اصطلح على تسميته "بالوصاية" وهي شكل من أشكال سلب حرية هذا الإنسان الذي يتعرض لها أحيانا كثيرة بدون علمه فهو يفاجأ بمن يتحدث زورا باسمه دون استشارته أو أعلامة لأن الأوصياء يتصرفون كما نعلم  دون توكيل أو أذن مسبق لأنهم بكل بساطة أوصياء فاستحقوا بذلك هذا الوصف وعن جدارة!!

الأربعاء, 08-أبريل-2009
لحج نيوز:ـ -
علي محمد الخميسي -
خلق الله الإنسان وميزة عن باقي مخلوقاته التي لا تعد ولا تحصى بالعقل وحرية الاختيار وبالتالي هذا العقل وهذه الحرية التي ولدت مع هذا الإنسان هي في مضمونها الكلي رأس ماله في هذه الحياة التي يعيشها بحلوها ومرها وعندما يحاول البعض سلب هذه الحرية بصورة أو بأخرى فهذا لا يعني سوى سلب الإنسان أعز ما يمتلك.
أشكال هذا السلب عديدة ومتشعبة أهمها في اعتقادي هو ما اصطلح على تسميته "بالوصاية" وهي شكل من أشكال سلب حرية هذا الإنسان الذي يتعرض لها أحيانا كثيرة بدون علمه فهو يفاجأ بمن يتحدث زورا باسمه دون استشارته أو أعلامة لأن الأوصياء يتصرفون كما نعلم دون توكيل أو أذن مسبق لأنهم بكل بساطة أوصياء فاستحقوا بذلك هذا الوصف وعن جدارة!!
الأوصياء على الناس كثر ووحدهم الرسل والأنبياء من "فوضوا" من قبل الخالق عز وجل لنشر الحق والدعوة إلى التوحيد والوحدة بين الناس ووحدهم أي الرسل والأنبياء من يحق له التحدث باسم الناس لأنهم حملوا رسالة عظيمة من خالق واحد عظيم وأرادوا بها الخير لكل الناس فدعوتهم كلها خير وقد وصفوا بالعصمة من الخطأ وهي حقيقة ومنحة من الله وميزة أعطاهم إياها دون سواهم من البشر ليصطفيهم من بين خلقة أجمعين.
أولئك هم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام أجمعين فماذا عنا نحن البشر العاديين الذين نخطأ ونصيب ولا يستطيع أيا منا إدعاء العصمة من الخطأ فمن أدعى ذلك فهو في اعتقادي إما مجنون أو "مفتون" أو وصي وفي عصرنا هذا كثر فيه الأوصياء وتشعبت الوصاية إلى مجالات حياة الناس المختلفة التي سنحاول التحدث عن بعضها من وجهه نظر شخصية قد أخطأ فيها أو أصيب ولكن فقط من باب الاجتهاد وحرية الكلمة التي نؤمن بها ولكي نثري الموضوع ببعض الأمثلة من حياتنا ومشاهداتنا متعددة الصور والأوجه:
في المجال السياسي نشاهد للأسف الشديد بعض الأحزاب السياسية التي تدعي في كل مناسبة تفويضا من الناس أو من بعضهم لتتحدث باسمهم في كل وارده أو شاردة بل وتتدخل في قضاياهم المختلفة بدوافع سياسية بحتة فالبعض من هؤلاء لم يستطع حتى التفريق بين التمثيل النيابي الناتج عن انتخابات حرة ونزيهة وبين الوصاية الناتجة عن الإخلال في "عقد" التمثيل بين الناخب وبين الفائز بهذا التمثيل لدائرة ما.
الحزب الاشتراكي اليمني على سبيل المثال لازال الكثير من منتمية وبعض قياداته يعتقدون أنهم يعيشون في الماضي الشمولي البائد لذلك نسمع الكثير منهم يتحدث باسم شعبنا في المحافظات الجنوبية وكأنهم يملكون صك أو تفويض شعبي كامل يخول لهم هذه الوصاية المرفوضة!!.
حزب التجمع اليمني للإصلاح يعيش نفس الحالة فبعض منتمية وقياداته لا زالوا يعتقدون أنهم المتحدثين الرسميين باسم الدين والشريعة وأنهم وحدهم من يمثل الإسلام الحق وبالتالي يحق لهم مالا يحق لغيرهم خاصة فيما يتعلق بالوصاية الدينية على الناس!!.
بالمقابل الحزب الحاكم أو المؤتمر الشعبي العام يعتقد البعض من منتمية أو قياداته بان هذا الحزب هو الحزب الوحيد في الساحة بل يذهب بعضهم للقول بأنهم الأجدر للحكم أو السلطة والانفراد الدائم بتحمل المسؤولية وبالتالي الوصاية على خيارات الناس وتوجهاتهم وطموحاتهم هي من الأولويات لتعزيز سلطة المؤتمر وأحيانا كثيرة سلطة المال والجاه والبقاء الأطول على كراسي المسؤولية!!.
في المجال الإعلامي والصحفي نشاهد صورا أخرى لمصادرة الرأي والوصاية على الكلمة بل والوصاية على أقلام الكثير ممن يحمل شرف هذه الكلمة وهذه الوصاية الإعلامية لا تقتصر فقط على بعض الإعلام الرسمي كما يعتقد البعض بل تتعدى ذلك إلى بعض الإعلام المعارض والإعلام المستقل فكلا يدعي وصايته على الآخر وكلا يدعي أنة يرى مالا يراه الآخرون وبالتالي الحد من الحرية وكبتها وأحيانا مصادرتها أو التحكم في أركانها أو أدواتها المهنية شئ لابد منة في قاموس ومنطق هؤلاء الأوصياء!!
في الجانب المجتمعي هناك بعض مشائخ القبائل من نصب من نفسه وصيا على "الرعية" وكأنة يسوق قطيع من الأغنام ما عليهم سوى الطاعة العمياء لان "الأعراف" القبلية تدعوا إلى ذلك ومن شذ شذ في النار والمقصود هنا طبعا نار هؤلاء المشائخ!!.
وفي المقابل هناك في عصرنا هذا أشخاص عاديين جعلوا من أنفسهم أولياء وأوصياء بل وامتداد لنسل النبوة وكأن الرسول علية الصلاة والسلام قد مات ولم يترك من حياته ورسالته العظيمة سوى ما يسمى بأهل "العترة" أو لنقل كأن تعاليمه وسنته الطاهرة وجهت فقط لأهل بيته عليهم رضوان الله ولم توجه للناس أجمعين!!.
فمن أدعى أنه من نسل آل البيت وسلك أعمال خارجة عن منهج آل البيت الحقيقيين الأطهار ما هو إلا دخيل مدعي وهناك حقيقة لابد أن يدركها الجميع وهي أن نسل آل البيت عليهم رضوان الله ليسوا معصومون من الخطأ وليس كلهم منقى وطاهر لأنهم في الأول والخير بشر عاديين يصيبون ويخطئون و لكن بعض الأوصياء يغفلون هذه الحقيقية فقد يذهب هذا البعض إلى القول- ولو حتى بشكل غير مباشر- بأن الله سبحانه وتعالى قد أختارهم وأختار نسلهم من بين خلقه أجمعين ليكونوا أوصياء على الرسالة وبالتالي على حكم الناس لأنهم كما يعتقدون ظاهرا أو باطنا غير الناس بل وفوق الناس أجمعين وكأن الإسلام جاء ليقسم الناس إلى أسياد وعبيد وما على السيد سوى إصدار الأوامر باسم الله وما على العبيد سوى الطاعة حتى وإن قادتهم بعض هذه الأوامر إلى الهلاك في الدنيا والآخرة!!
وحتى لا يساء فهمي في هذا الجانب أنا هنا لا أقصد الهاشميين الإشراف في اليمن أو في غير اليمن بل أقصد فقد أولئك الذين ذهبوا "للتشيع" وتخلوا عن مذهبهم الزيدي ومنهجهم الوسطي الأقرب إلى مذهب أهل السنة والجماعة فتاهوا في غياهب الجهل والعناد والضلال لزين الشيطان أعمالهم التي لن تقودهم في النهاية إ ذا استمروا في غيهم سوى إلى التهلكة في الدنيا والآخرة.
في مجال العلاقات الدولية شاهدنا ونشاهد صورا فجة تصدر عن بعض الدول التي تتدخل في شؤون الدول الأخرى تدخلا سافرا وأحيانا عدواني كشكل من أشكال الوصاية الممقوتة التي نتحدث عنها فأمريكا على سبيل المثال نصبت من نفسها وصية على العالم تفعل ما تشاء وتعلن الحرب أو السلم متى شاءت وأحيانا تتحدث باسم الحكام أو الشعوب المستضعفة هنا أوهناك استنادا على هذه الوصاية الممقوتة بل أنها أي الولايات المتحدة تصادر في أحيانا كثيرة حرية هذه الشعوب وإرادة بعض الدول في الوقت والمكان الذي تشاء لتستند في ذلك على قوتها الزائفة التي تنهار يوميا وستنهار كليا يوما ما كما انهارت دول عظمى وإمبراطوريات كبرى سبقتها، حتى بعض الدول العربية التي توصف بالكبرى لازالت تتعامل مع بعض الدول الأخرى العربية أيضا من منطق الوصاية والاستعلاء الذي يتحول في أحيان كثيرة إلى إيذاء.
خلاصة القول الوصاية كمصطلح مرفوض في عصرنا هذا ينبغي أن يزال من حياتنا ليستبدل فقط بمصطلحات أخرى مقابلة كالاحترام المتبادل، وتعميق الأخوة بين الناس على اختلافهم، ونبذ السلوك الاقصائي أو الاستعلائي وانتهاج الحوار بين الناس للوصول إلى حلول وطنية توافقية، والاحتكام الدائم إلى الشريعة الإسلامية الجامعة والى القوانين النافذة ودستور الجمهورية اليمنية الذي أقرة الشعب كل الشعب وترسيخ مبدأ الحرية الواسعة على مستوى الفرد والجماعة، ولكن ليست تلك الحرية المطلقة التي ينادي بها البعض بل الحرية المسئولة التي تستند على قاعدة الحق المكفول للإنسان شرعا وقانونا في حياة يعيشها حرا دون وصاية وبعيدا عن الأوصياء.
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)