<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>استقبال عيد الفطر فرح أم حزن ؟</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-8159.htm</link>
	<pubDate>2010-09-14</pubDate>
	<description>كل عام يسطع لنا شهر شوال بأول أيامه عيدا مباركا ، تبتهج فيه النفوس ، وتتباهي به الناس في افخر حللها ، ويستلم الكثير منا جوائزه الكبرى من الملك المتعال ، بعد أن</description>
	<details>	
كل عام يسطع لنا شهر شوال بأول أيامه عيدا مباركا ، تبتهج فيه النفوس ، وتتباهي به الناس في افخر حللها ، ويستلم الكثير منا جوائزه الكبرى من الملك المتعال ، بعد أن أكمل الصالحون صومهم ، وادي الميسورون زكاة فطرهم 
عيد شوال هي عيد الفطر ، وكما يحلو للبعض تسميتها بالعيد الذهبي ، يعززه اللون الفضي هي نعمة من المولى جل وعلا ، وهي غنية بفعالياتها ، كالتزاور ، واللقاءات الفريدة ، التي ربما لا يسمح الزمن الظالم بمثلها ، ولا الركض وراء الدرهم والدينار بفرحتها ، إلا اليوم ، وأهمها عند الأكثرين زيارة الأقارب ، والمحبين ، والموتى 
هولا الموتى الذين يرقدون تحت الثرى ، والذين نسيهم المحب والحبيب ، ولم ينساهم النبي الكريم الذي قال ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة ) ولسان حالنا عكس ما جاء في الحديث إلا من رحم الله ، ولله در الشاعر حيث يقول 
ويخذلك الوصي فلا وفاء         وينساك الأحبة بعد عشر
والسؤال الذي يفرض نفسه على الواقع ، هل نفرح بالعيد أم نحزن على انصرام رمضان ؟؟؟؟ علامات استفهام كبيرة ، وسؤال محير عند البعض ، سهل لمن وفقه الله وعمل صالحا ، لا أريد إجابة  على قدر الحبر الذي تكتب به ، بقدر ما أريد ما يشفى الغليل من الشباب الإسلامي ، الذي يدير الفكر قبل جوابه ليرد بذلك على أفعاله ، وليت الإجابة الشافية تنبض من أواب حكيم وهم قلائل في شبكتنا الغالية (النت) ولكنهم موجودون 
وقبل الجواب منكم أريد أن أقول : لا عوض في شهر عن شهر رمضان ، وهي قوله يؤمن بها الطالح والصالح ، وكما أن الحزن على سيد الشهور مأثور،  فالفرح بنعمة الله وتعظيم شعائره مطلوب ، فلنفرح بالعيد قلبا وقالبا ، مع حزننا القلبي على فراق شهر أتم الله فيه علينا النعمة 
والنعم أعزائي القراء كثيرة ، وينادم نعمة العيد ، العديد من مباحات الأوائل ، وهي عادات فريدة تختلف كل بلد فيها عن الأخرى ، فمن فرفشة الأطفال ، إلى مباسطات الكهال وإلى منازهة الشيوخ ،  فعيد سعيد والجميع بخير ، 
عيد سعيد قد تبين نوره                         فاسعوا له بالخير والإرشاد
ولكم حسين طال ما قدمتوا                       في شهركم من كنز خير الزاد
فلتهنا النفس بجو مفعم                         وليهنا الإخوان في كل واد


</details>
</item>
</channel>
</rss>