<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>هامش انطفاء وحيد في رمضان</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-7881.htm</link>
	<pubDate>2010-09-04</pubDate>
	<description>* لم تكن سوى دقائق معدودة أمضيتها في الظلام إثر انطفاء هو الوحيد الذي تسلل في إحدى ساعات ليالي رمضانية مباركة.. مرت مضاءة بالكهرباء العمومية التي أضافت نوراً على </description>
	<details>
* لم تكن سوى دقائق معدودة أمضيتها في الظلام إثر انطفاء هو الوحيد الذي تسلل في إحدى ساعات ليالي رمضانية مباركة.. مرت مضاءة بالكهرباء العمومية التي أضافت نوراً على نور الشهر الكريم وبهجة روحانية أيامه ولياليه.

* ولأن هذه الدقائق المظلمة أتت نشازاً على ما ألفناه خلال ثلاثة أرباع رمضان ومعظم ليالي ما سبقه من أشهر، فقد وجدت نفسي مستسلماً وغير آبه بما قد تأخذه من وقت، ولم أكلف نفسي عناء البحث عن الشمع أو الأتريك اليدوي أو غيرها من البدائل، التي لم أعد أتذكر أين وضعتها عندما حدث آخر انطفاء للكهرباء في مكتبي؟!..

* كنت على ثقة أن الظلام الذي حل بعد غياب لن يطول لأكثر من دقائق، ولم يخطر ببالي بعد الصلاة والسلام على النور المبين سوى انتظار مرور هذه الدقائق، التي تمكنت خلالها من أن أتحسس قلمي ووريقات كانت بجواري، وفكرة اختمرت في دقائق الظلام وعزمت على أن أرد بها شيئاً من جميل الذين صنعوا جميلاً، وأراحونا من عذاب الانطفاءات الذي شهدناه في رمضان الماضي وبقية أشهر السنة.

* رحم الله والديك أيها السقطري عوض أنت ومن أعانك على دحر كابوس الظلام، الذي أزعجنا وأرعبنا وأضاع كثيراً من أوقاتنا هدراً لأشهر وسنوات، وكان الله في عونك وأنت تصارع الظلام والذحل وأسبابهما وأربابهما وما يؤدي إليهما.. اللهم آمين.</details>
</item>
</channel>
</rss>