<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>بينك وبين النار مطوع! </title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-7267.htm</link>
	<pubDate>2010-08-13</pubDate>
	<description>
قال الضَـمِــير الـمُـتَـكَـلِّـم : قبل أيام أصدر موقع الفقه الإسلامي على الإنترنت تقريراً عن نبض الفتوى خلال شهور ( ربيع الآخر، جمادى الأولى، جمادى الآخرة )، وكان ميدان التقرير برامج</description>
	<details>
قال الضَـمِــير الـمُـتَـكَـلِّـم : قبل أيام أصدر موقع الفقه الإسلامي على الإنترنت تقريراً عن نبض الفتوى خلال شهور ( ربيع الآخر، جمادى الأولى، جمادى الآخرة )، وكان ميدان التقرير برامج ست قنوات هي: (المجد - الناس - دليل- الرحمة – الرسالة – mbc )، وكان من نتائجه:
* عدد الأسئلة الواردة للأشهر الثلاثة (4631 سؤالاً ) موزعة على (41) دولة، كان في مقدمتها (السعودية، ومصر ).
* فقه العبادات هو المستحوذ على النصيب الأعلى في الفتاوى.
* استأثرت قضايا البنوك والمعاملات المالية بنصيب كبير من الفتاوى ؛ ولا يزال التضارب موجودًا فيها، والخلاف دائرٌ حولها.
* كانت أسئلة الطلاق تطرح على المفتين بكثرة، خاصة في شهر جمادى الآخرة حتى أضحت أسئلتها تحتل المرتبة الثانية بعد الصلاة مباشرة.
* أبرز الملحوظات التي رصدها التقرير على بعض المُـفْـتِـيـن : ( عدم ضبط المصطلحات، وعدم الجواب على السائل مع خطورته، والهروب عن الجواب بالإحالة إلى كتب الفقه، وسكوت المفتي في قضايا المسلمين العامة، وعدم دقته في الجواب، أو الخطأ فيه، وضعف التعبير، والغفلة عن العرف في الفتوى، وعدم الرد على الشبهات الخطيرة، والصدٌّ والجفاء مع السائل ).
* التقرير خرج بتوصيات من أهمها : على القائمين على برامج الفتوى محاولة استيعاب جميع الأسئلة، كما أن على المفتين أن يحسنوا الاستماع للسؤال وانتظار السائل حتى ينتهي منه، وكذلك الحرص والعناية منهم على ضبط المصطلحات الفقهية، ودقتها، والرجوع في المسائل التي يكثر فيها الاضطراب إلى القرارات المجمعية ؛ ومن الأهم أن يدرك المفتي أن لا عيب في قوله «لا أعلم»، وأخيراً أثبت التقرير الحاجة الملحة إلى توفير محاضن علمية متخصصة لفقه الفتوى، وضوابطه وآلياته.
قال الضمير المتكلم : التقرير يشهد بأن الفتوى أصبحت متاحة حتى لمن لا يملك الأهلية اللازمة ؛ فالمهم هو الكاريزما والحضور الإعلامي، والتقرير أيضاً يؤكد أن تدريس الفقه في مختلف المراحل الدراسية لم يؤت أكله ؛ فمازال السؤال عن الـمُـسَـلّمَات وما يعلم بالضرورة حاضراً في الفتوى ؛ فهل السبب عدم الثقة بتلك المقررات، أم أن الناس تعودوا التبعية، وأن يجعلوا بينهم وبين النّار مطوعا ( كله جائز ) !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.
</details>
</item>
</channel>
</rss>