<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>"خليجي -20"..كان لنا فيه أمل!</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-6491.htm</link>
	<pubDate>2010-07-17</pubDate>
	<description>
لا نخفي إعجابنا بالتجهيزات الخاصة باستضافة  "خليجي –20 " في اليمن  ، اواخر نوفمبر القادم!..كما لا نخفي تذمرنا ، من الاوضاع الامنية السيئة التي تلف الجنوب من شرقه الى غربه ، والتي</description>
	<details>
لا نخفي إعجابنا بالتجهيزات الخاصة باستضافة  &quot;خليجي –20 &quot; في اليمن  ، اواخر نوفمبر القادم!..كما لا نخفي تذمرنا ، من الاوضاع الامنية السيئة التي تلف الجنوب من شرقه الى غربه ، والتي ربما تكون السبب في إعاقة تحقق الامل ، في ان يكون خليجي محط إهتماماتنا -كجنوبيين ويمنيين- في ان واحد!
ولا عجب ، من أن تفعل السيول ، ما فعلتهُ بمعدات ، وأدوات الطريق المؤدية إلى ملعب الشهداء ب(أبين) ..فقد التهمت (تركترات) وجرارات واسمنت وحديد و..و.. يا للهول!
.. كل تلك المعدات ابتلعها البحر ، بعد ان أهداه السيل ، هذه الكمية ، المُعتبرة من مستحقات (خليجي-20)؟
وحتى السيل ، يشاركنا خيبة الأمل ، في الاستضافة المُرتقبة لخليجي -20؟
القدر يقف ضدنا ، في كل حال ..فلا الامن ، مشجع.. ولا المنشآت هي الاخرى ، قد تم إستكمال بناؤها ، في الوقت المحدد.. ولا المعدات سلكت طريقها الاصل! ..فبدلا من (سفلتة) الطريق ، ذهبت لتعبد ماء (البحر)!
ويسألونك عن (خليه يجي )؟
نحن اليمانيون ، نمتاز عن غيرنا ، من بقية الامم -او حتى الجيران الكرام- بأننا لا نعيرُ الوقت أدنى اهمية ولا نضع حسابا لكلام الناس ، اذا ما اخفقنا او تعثرنا ، في أي مهمة ..أكانت على الصعيد الشخصي او العام!
ولإننا كذلك!..فلا حاجة بنا ، ان نواصل التذرع بحجج (واهية).. ونسهِّنُ الغير ، بأننا كنا (جاهزين) في فيما يتعلقُ بالجوانب الامنية او الانشائية او (العبثية) التي جرفتها سيولُ ، لم نضع لها ، إحتمالا ولا بالا!
خيبة الامل ، تجرّ ذيولها الى حجرات مسئولين وفاسدين ، ولكن مبهررين ومن عيار (نصف ثقيل)!
لا حاجة بنا ، ان نعيد الكلام الذي قلناها ، في وقت سابق الاوان ، بأن  الاستضافة  لخليجي -20 ،  في المشمش او (بح) !  او (ما بش خليجي -20 ) ! في اليمن..وكلها مقالات حاولتُ من خلالها ، ان اعبِّر عن خيبتنا ، قبل ان تحلَّ على رؤوسنا!
ولانني حاولتُ قراءة ، ما وراء (الكواليس) و(الكوابيس) .. واستوعبت (بعضا) من  (سينوريوهات) لعبة &quot;القط والفار&quot; ، في (تلك) الدهالز ، فقد قلتها مطمئنا ؛ لا داعي ان نرهق انفسنا ، ونركض وراء (سراب) نحنُ &quot;مش اده&quot;!
وهل اتيتم –اعزائي القراء الكرام- على (بعض) من تلك الحقيقة (المُرَّة) التي كان يخفيها مسئولون رياضيون ، من عيار العيسي.. او (عزان).. او طلحان او غيمان او (غمدان)!..والله المستعان
المهم ، في الامر ، انني قلتها ، من موقعي ، متأكدا .. ان احوالنا ، لن تكون افضل ، من حال جيراننا (ابو عقال)!
هدانا الله –واياكم- الى سواء السبيل

آمين يا ربَّ العالمين</details>
</item>
</channel>
</rss>