<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>تيار المستقلين الجنوبيين يدين بشدة محاولة المساس برئيسه د. فاروق حمزه</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-6139.htm</link>
	<pubDate>2010-07-03</pubDate>
	<description>
في بيان صادر عنه حصل " لحج نيوز " على نسخة قال فيه يؤسفنا جدا –نحنُ في تيار المستقلين الجنوبيين- أن نسمع عن محاولات يائسة ، من قبل (بعض) الضعفاء ..ليس المجال –هنا- أن نسميهم الآن ، نظرا </description>
	<details>
في بيان صادر عنه حصل &quot; لحج نيوز &quot; على نسخة قال فيه يؤسفنا جدا –نحنُ في تيار المستقلين الجنوبيين- أن نسمع عن محاولات يائسة ، من قبل (بعض) الضعفاء ..ليس المجال –هنا- أن نسميهم الآن ، نظرا لاستثنائية  وخطورة المرحلة  التي تمر بها القضية الجنوبية! ..وهي محاولات تتكرر من (محسوبين) على قضيتنا  الكبرى الذين لا يعجبهم العجب  ، ولا حتى الصيام عن الكلام  الجارح والماس برموزنا النضالية الصلبة ،  في محاولة منها لإسكات الصوت المجلجل والقوي لمؤسس تيارنا العظيم ، الشخصية الوطنية والأكاديمية الجنوبية المعروفة ، والرقم الصعب ، في خضم الحراك الجنوبي ، بكافة فصائله وتشكيلاته وتكويناته على إختلاف مسمياتها د. فاروق حمزه رئيس التيار!
طبعاً ، نحتفظ ُ بالرقم الخاص ب(جوال)  القادم ، من مدينة سعودية (ساحلية )  مشهورة والمنسوب لذاك المستهتر (الظلوم ) والمحسوب بالخطأ ، على حراكنا الناهض .
وسوف نعرضهُ على (عقلاء) القضية الجنوبية ، ليقولوا كلمتهم الفصل ، في سلوكيات من يدعون ، أنهم يقفون معنا ، في خندق واحد ، في إطار التشكيلات الجنوبية النضالية السلمية!  
إننا في التيار –قيادة وقواعد وأنصار- نستهجنُ اللغة الهابطة ، لصاحب ذلك الاتصال الهاتفي &quot;التهديدي الوعيدي&quot; الأرعن ! ونعتبرُهُ خروجاً عن المألوف -أخلاقيا- وماساً بحرياتنا جميعا كعناصر جنوبيَّة ، يهمّها في المقام الأول ، تنقية الأجواء وغربلة الادعياء وتحرير  (البيت) الجنوبي  من أوساخ وأدران (البعض) ، ومن ثم الانطلاق  الأمثل ، في مواصلة مشوار النضال السلمي (الهادف) والمسؤول!
نكرّرُ شجبنا وإدانتنا ، لكلِّ الأصوات النكراء والقبيحة ، داخل تكويناتنا الجنوبية السلمية ، ونطالبُ من تهمهم مصلحة الجنوب العليا ، بالوقوف -رجلا واحدا- في وجه العابثين بالقيم والمستهترين الأفاكين الذين لا تهمهم ، سوى مصالحهم الأنانية الذاتية فقط!
والله على ما نقول شهيد
</details>
</item>
</channel>
</rss>