<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>أهلاوية صنعاء.. أسد (داخلياً).. وحملٌ وديعٌ (خارجياً)!</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-4102.htm</link>
	<pubDate>2010-04-13</pubDate>
	<description>
فريق قدم "أهلي صنعاء" ..أ و كما يُطلق عليه (عميد) أندية صنعاء ، تحيرني نتائجه ، على المستوى الخارجي! ..فكلها أو معظمها ، تؤكد  أن الاهلاويين ، رغم ظهورهم المبهر والملفت داخلياً ، إلا أنهم –للأسف- يتحولون إلى (حمل) وديع ، في مواجهة نظرائهم ، على</description>
	<details>
فريق قدم &quot;أهلي صنعاء&quot; ..أ و كما يُطلق عليه (عميد) أندية صنعاء ، تحيرني نتائجه ، على المستوى الخارجي! ..فكلها أو معظمها ، تؤكد  أن الاهلاويين ، رغم ظهورهم المبهر والملفت داخلياً ، إلا أنهم –للأسف- يتحولون إلى (حمل) وديع ، في مواجهة نظرائهم ، على المستويين العربي والآسوي.. ويكفيني -هنا- الاستشهاد بلقائيه أمام &quot;الكرامة&quot; السوري الذي إستطاع أن يقهر عميد أندية صنعاء (ذهابا وإيابا) ، ما يجعلنا نعللُ هذا الظهور الباهت والمترنح ، وهذه الهزائم المخيبة لأمال الأهلاوية ، بأنها من الأمور المحيّرة  والمؤسفة ، والباعثة على إثارة (آلاف)علامات الاستفهام( ؟؟...)
لن أطيل ، في البحث عن أسباب الإخفاق الأهلاوي (الصنعاني) أسويا أو عربيا أو حتى دوليا وقاريا! ..وسأترك عملية  فك (الطلاسم) والألغاز ، على الإدارة الأهلاوية التي وصفت في أكثر من (ريبورتاج)  صحفي ، بأنها من انجح الإدارات الرياضية في اليمن على الإطلاق!
فعند جهينة الخبر اليقين!

قالوا عن كرة القدم اليمنية ..وزدنا (قليلا)!

إحتضن قصر الثقافة بالعاصمة صنعاء ، الاسبوع الماضي ، ما درج على تسميتها ب (إنتخابات كرة القدم)! ..تلك الانتخابات التي –حسب التسريبات الإعلامية- أساءت كثيراً للعملية الديمقراطية وحرفت مسارها ، بل وشوهت معانيها ومضامينها ، بما يلبي رغبات وتطلعات (فئة) قليلة ، من ذوي المصالح الدنيوية الزائلة على حساب الوسط الشبابي والرياضي اليمني برمته!
طبعا اربع سنوات اخرى من عمر الكرة اليمنية ، ستضاف الى الاربع السابقة التي تسيد فيها ، ذلك (النفر) من المشايخ وأصحاب (الحظوة) والمال والهيلمان ،  والذين اكدوا للجميع ، بأنهم حاولوا ان يفعلوا شيئا مفيدا ، في طريق تطوير كرة اليمن على المستويين الداخلي والخارجي ..ولكن سوء الادارة والتدخلات العقيمة في شؤون المدربين (الاجانب) الذين تعاقبوا على تدريب المنتخبات ، هذا إضافة الى  سلوك (بعض) القيادات في المجلس الإداري السابق ، المنافي للروح الرياضية ، والمتقاطع كلياً ، مع مفهوم (الحداثة) في مجال كرة القدم ..كل تلك الأسباب وغيرها ، أسهمت في إبهات دور هذه (الكرة) ، وجعلتنا كيمنيين  &quot;ملطشة&quot; وشباك مقطعة (مفككة) ، أمام الكرة الخليجية والعربية والقارية!
فهل نتطلع الى تصحيح ، ما علق بتلك الفترة ، من إخفاقات الإدارة وخروقات الاداريين ، الذي أعادت الانتخابات الاخيرة ، بعضهم الى نفس مقاعدهم السابقة ، مع إضافة وجوه جديدة ، لن تفعل شيئا ، ما لم تتغير الأساليب (المعتادة) ويتحسن الاداء (الرتيب والممل )-سابقا- ، وترتقي مستويات التعامل (الحداثي) مع الكرة -لاحقا-!

دعونا ننتظر ب(شيء) من الأمل ، والامل بالله كبير
على طاولة وزير الشباب!
يُقال –والعهدة على الراوي- أنكم –يا معالي وزير الشباب-لا تجدون حرجا ، في إعادة بت الروح ، إلى جسد الإعلام الرياضي الذي قطعت أوصاله ، مرامي خبيثة ، وأهداف (حقيرة) خسيسة! ..وكلها من صنع تلك (الوجوه) التي ترى في الإعلام ، كابوسا يُرق (مضاجعهم) !
لقد استحسنتم هذا (الحال المائل) لحملة الاقلام الرياضية ، واستكثرتم عليهم ، حتى (مقر) يحفظهم من الشتات و(البهذلة) ويقيهم ذل السؤال ، طلبا لاستقرار مشروع ، أسوة ببقية الاتحادات الرياضية التي تصرفون عليها ، من صندوق مال النشء والشباب والرياضيين.. والذي للاسف نجده –أي مال الصندوق- يُبدد ل(إرضات) خارج اطار المفهوم الشبابي والرياضي في (بعض) الاحيان!

سنة اولى كليةالاعلام جامعة العلوم الحديثة

</details>
</item>
</channel>
</rss>