<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>استهداف الطيران السعودي المتواصل للعاصمة صنعاء يثير تساؤلات حول هدف القصف وأسبابه</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-31998.htm</link>
	<pubDate>2015-05-20</pubDate>
	<description>استهداف الطيران السعودي المتواصل للعاصمة صنعاء يثير تساؤلات حول هدف القصف وأسبابه</description>
	<details>ما يزال الطيران السعودي، يواصل قصف العاصمة صنعاء، مستهدفا مواقع في جنوب و شرق المدينة.

و عاود الطيران السعودي، قصفه للعاصمة صنعاء، قبل قليل، مستهدفا مواقع في جبل نقم و محيطه.

و شن الطيران السعودي، قبل قليل، ثلاث غارات جوية، قال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها استهدفت جبل نقم.

واضاف &quot;يمنات&quot; ان الجبل الواقع، شرق المدينة نال ، معظم الغارات السعودية، التي لا تزال مستمرة منذ الثالثة من فجر الثلاثاء، 18 مايو/آيار، و لا زالت مستمرة حتى وقت كتابة الخبر.

و لم يسبق أن شهدت المدينة، قصفا متواصلا، كما شهدته الثلاثاء، و حتى الساعات الأولى من فجر الأربعاء.

و يثير عنف القصف السعودي، الذي تشهده العاصمة، عدة تساؤلات عن أسباب تواصل القصف و عنفه، خاصة و أن القصف يتركز على وجه التحديد في جبل يقع في اعلاه معسكر و حوله مخازن سلاح، سبق أن دمرت غارات سابقة، مواقع عسكرية و مخازن أسلحة فيه، قبل أكثر من اسبوع.

كما أثار هذا القصف تساؤلات أخرى حول أهداف القصف، و مالذي تريد السعودية تحقيقه من غاراتها المتواصلة منذ قرابة &quot;24&quot; ساعة.

متابعون يرون، أن وراء الغارات المكثفة، محاولة لاستباق حدث ما، ربما يكون ضغوط دولية بوقف القصف و الجلوس لمائدة الحوار، خاصة و أن الامم المتحدة تدفع و بقوة باتجاه مؤتمر لأطراف الصراع برعايتها، ربما في مقر المنظمة الدولية في جنيف.

هناك متابعون أخرون، يطرحون أن ضغوط تمارس ضد السعودية، من قبل قوى دولية و منظمات مهتمة بالوضع الانساني، لاعلان هدنة جديدة، لاستمرار العمليات الاغاثية، و التي لم تكن هدنة الـ&quot;5&quot; الأيام كافية لوصولها لكافة المستهدفين.

و يرون أن تأكيد روسيا على دعوة السعودية إلى ضرورة التوصل إلى &quot;حل سلمي سريع&quot; للصراع القائم في اليمن، مؤشر على ضغوط تمارس على المملكة، باعتبارها من أصبحت تعيق التوصل إلى الحل السلمي، خاصة بعد انتهاء مؤتمر في الرياض، دعت إليه السعودية، و حضره حلفاؤها في الداخل، الذي يشكلون طرفا في الصراع، دون حضور خصومهم.</details>
</item>
</channel>
</rss>