<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>إنفلونزا الخنازير.. تسمية تجانب الحقيقة‏</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-298.htm</link>
	<pubDate>2009-05-02</pubDate>
	<description>يبدو أن الفيروس المسبب للإنفلونزا الأخيرة لم يبث الرعب فقط في قلوب الكثيرين، بل انه أثار اسمه حنق الكثير، ‏حيث شهدت الأوساط العلمية والمنابر الإعلامية جدلاً كبيراً حول صحة الاسم الذي يستخدم للإشارة إلى هذا الوباء ‏وهو "إنفلونزا الخنازير".

فيما يبذل آخرون محاولات لانتقاء اسم مناسب لهذا الخطر القادم وتحديد هويته في ‏المختبرات العلمية لايجاد المضاد المناسب اليه.‏
</description>
	<details>يبدو أن الفيروس المسبب للإنفلونزا الأخيرة لم يبث الرعب فقط في قلوب الكثيرين، بل انه أثار اسمه حنق الكثير، ‏حيث شهدت الأوساط العلمية والمنابر الإعلامية جدلاً كبيراً حول صحة الاسم الذي يستخدم للإشارة إلى هذا الوباء ‏وهو &quot;إنفلونزا الخنازير&quot;.

فيما يبذل آخرون محاولات لانتقاء اسم مناسب لهذا الخطر القادم وتحديد هويته في ‏المختبرات العلمية لايجاد المضاد المناسب اليه.‏

والفيروس الجديد خليط من فيروسات أنفلونزا الخنازير &quot;إتش1إن1&quot; وأنفلونزا الطيور &quot;إتش5 إن1&quot; يحمل &quot;دي ان ‏أي&quot; بشري أي مورثة بشرية قادرة على إصابة الإنسان بالمرض والانتقال من شخص الى آخر بعد تحورها. ‏

وعرّفت منظمة الصحة العالمية إنفلونزا الخنازير بأنه مرض تنفسي حاد شديد العدوى يصيب‎ ‎الخنازير، وينتج عن ‏واحد من الفيروسات العديدة لإنفلونزا الخنازير من النوع‎ &quot; A &quot; , ‎وتعد نسبة انتشار المرض عالية.

بينما تنخفض ‏نسبة الوفيات إلى ما بين 1-4 في المئة،‏‎ ‎وتنتشر الفيروسات بين الخنازير عن طريق الرذاذ، والاتصال المباشر وغير ‏المباشر،‎ ‎والخنازير الحاملة للمرض التي لا تظهر عليها الأعراض.. 

وأوضحت المنظمة في تقرير لها عن المرض ‏نشرته على موقعها على الأنترنت أن فيروسات إنفلونزا الخنازير، تنتمي في معظم‎ ‎الأحيان، إلى النمط الفرعي‎ ‎H1N1‎، ولكنّ هناك أنماطاً فيروسية فرعية تدور أيضاً بين‎ ‎الخنازير &quot;مثل الأنماط الفرعية‎ H1N2 ‎و‎ H3N1 ‎و‎ ‎H3N2‎‏ ‏‎ ‎‏ &quot;.

ويمكن أن تُصاب الخنازير كذلك‎ ‎بفيروسات إنفلونزا الطيور وفيروسات الإنفلونزا البشرية الموسمية ‏وفيروسات إنفلونزا‎ ‎الخنازير, ويمكن أن يُصاب الخنازير، في بعض الأحيان، بأكثر من فيروس في آن واحد،‎ ‎ممّا ‏يمكّن جينات تلك الفيروسات من الاختلاط ببعضها البعض. 

ويمكن أن يؤدي ذلك‎ ‎الاختلاط إلى نشوء فيروس من ‏فيروسات الإنفلونزا يحتوي على جينات من مصادر مختلفة‎ , ‎وعلى الرغم من أنّ فيروسات إنفلونزا الخنازير تمثّل، ‏عادة، أنواعاً فيروسية متخصصة‎ ‎لا تصيب إلاّ الخنازير، فإنّها تتمكّن، أحياناً، من اختراق حاجز النوع وإصابة‎ ‎البشر‎.‎

وتشبه أعراض أنفلونزا الخنازير عند البشر الأنفلونزا العادية، لكنها أكثر حدّة، وقد تترافق مع قيء وإسهال، ويعتبر ‏المصاب بالفيروس معديا طوال بقاء الأعراض لديه، وكذلك لمدة أسبوع بعدها، ولكن الأطفال والمراهقين قد ينقلون ‏العدوى لفترة أطول.‏

وإذا صادف أن امتزج نوعان من الأنفلونزا في خلية حيّة، فإنها تنتج نوعا قويا من فيروس الأنفلونزا شديدة العدوى، ‏وقد تسبب هذا الامتزاج في موجتي وباء عند البشر حدثت الأولى في ،1957 وحملت اسم &quot;الأنفلونزا الآسيوية&quot; ‏وسميت الثانية &quot;أنفلونزا هونغ كونغ&quot; عندما انتشرت في العام ،1968 وتكرر الأمر في موجات ضربت الصين ،1997 ‏وهولندا والصين في 2003.

وتعتبر تلك الموجات استثنائية علميا، لأن امتزاج الفيروسات حدث استثنائي بحد ذاته، ‏إذ يتضمن تجاوز الموانع الجينية التي تفصل طبيعيا الأنواع الحية بعضها عن بعض، فلا يصاب إنسان بمرض ‏حيواني إلا نادرا جدا، ولأن هذا الاستثناء يترافق مع ظهور فيروس غير مألوف، ولأنه لا توجد لدى الناس مناعة ‏ضده، فإنه قد ينتشر في موجات ضارية.‏

ويرى العلماء ان هذا المرض المعدي هو أن الفيروس المسؤول عن إنفلونزا الخنازير قد تحوّر وأصبح بتركيبة ‏جديدة غريبة تحمل ثلاث صفات جينية وهي : جينات فيروس إنفلونزا الطيور + جينات فايروس إنفلونزا الخنازير ‏وهي على نوعين + جينات فيروس إنفلونزا الإنسان . 

هذه التركيبة الجديدة جعلت هذا الفيروس الهجين ذو شراسة ‏وتأثير فتاك على الإنسان، حيث أن المصاب يشكو من أعراض أنفلونزا شرسة تتسم بإلتهابات رئوية حادة قد تؤدي ‏بحياة المريض. كما أن هذا النوع من الفيروسات الهجينة ينتقل من إنسان الى إنسان ويصيب حتى الشباب الذين ‏يتمتعون عادة بمناعة قوية ولا يشكون من أي مشاكل صحية.

وهذا ما يعطي إشارة تحذير حمراء توحي بخطورة هذا ‏المرض وإمكانية إنتشاره في سائر بقاع العالم. لقد صرّح بهذا الصدد &quot; داف دياغل&quot; مسؤول قسم السيطرة والوقاية ‏من الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية حيث قال : &quot; لأوّل مرة نرى فيروسا متحور يمتلك ثلاثة أصول متباينة&quot;!‏

ولا تتم الإصابة بهذه الأنفلونزا عن طريق أكل لحم الخنزير، بل عبر الهواء، ومن ثم قد تنتقل من إنسان إلى آخر. ‏ويمكن للسلالات الجديدة للأنفلونزا الانتشار سريعا، إذ يفتقر الجميع للمناعة الطبيعية منها كما أن تطوير الأمصال ‏يحتاج لشهور.‏

وتشبه أعراض أنفلونزا الخنازير عند البشر الأنفلونزا العادية، لكنها أكثر حدّة، وقد تترافق مع قيء وإسهال، ويعتبر ‏المصاب بالفيروس معديا طوال بقاء الأعراض لديه، وكذلك لمدة أسبوع بعدها، ولكن الأطفال والمراهقين قد ينقلون ‏العدوى لفترة أطول.‏

وأكدت منظمة الصحة العالمية صعوبة التنبؤ بتأثيرات ذلك الوباء الناتج عن هذا الفيروس؛ إذ يعتمد ذلك على شدة ‏الفيروس، والمناعة الموجودة بين البشر، والحماية المتقاطعة بالأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا ‏الموسمية والعوامل الحاضنة لها.‏

وتقول الدكتورة آن شوتشات من المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها: من الصعب التكهن بشكل دقيق ‏بأبعاد انتشار المرض، وعلينا جميعا ان نكون مستعدين للتغيير. فالأعراض التي نسمع عنها في المكسيك غير محددة ‏نسبيا. 

إذ توجد أسباب كثيرة مختلفة لأمراض الجهاز التنفسي. وكانت حكومات في شتى أنحاء العالم قد هرعت إلى ‏تحري معلومات بخصوص انتشار هذا المرض واتخاذ إجراءات وقائية ضده. ‏

ومن المتوقع أن تتحرك منظمة الصحة العالمية سريعا لإعلان تفشي وباء عالمي كامل من الدرجة السادسة على ‏مقياسها المكون من ست درجات في غضون ايام لتعكس استمرار تفشي فيروس انفلونزا الخنازير بين الناس الذين ‏قاموا بزيارة المكسيك بما في ذلك أشخاص في اوروبا.‏

ورفعت مارجريت تشان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مستوى التأهب العالمي للأنفلونزا من المستوى الرابع ‏الى الخامس وقالت &quot;حقيقة أن الانسانية بأسرها تكون تحت التهديد اثناء تفشي وباء.&quot;‏

ومكررة ما قاله خبراء آخرون في الأمراض المعدية واعتمادا على خبرتها في مكافحة تفشي مرض التهاب الجهاز ‏التنفسي الحاد &quot;سارز&quot; وانفلونزا الطيور حين كانت مسؤولة الشؤون الصحية بهونج كونج قالت إن الفيروسات مثل ‏سلالة &quot;اتش1 ان1&quot; من انفلونزا الخنازير يجب مراقبتها عن كثب في حالة تفاقمها.‏

وقالت للصحفيين بمقر منظمة الصحة العالمية &quot;نتعلم من أوبئة سابقة. الفيروس الوبائي غير مستقر ولا يمكن التنبؤ ‏به ويفاجئنا.&quot;‏

لكن تشان اعترفت بأن المرض ربما يسبب شعورا بالانزعاج اكثر مما يسبب الموت مشيرة الى أن الكثير من ‏المرضى الذين أصيبوا في الولايات المتحدة تعافوا بمفردهم ودون تعاطي أدوية.‏

وأضافت &quot;من المحتمل ان يذهب النطاق الاكلينيكي الكامل لهذا المرض من مرض خفيف الى مرض حاد. نحن بحاجة ‏الى مواصلة مراقبة تطور الوضع للحصول على المعلومات والبيانات المحددة التي نحتاجها للإجابة عن هذا.&quot;
‏
وتابعت قائلة &quot;ربما يكون هناك احتمال أن يختفي الفيروس ويتوقف وسيكون هذا أفضل وضع لنا. لكنه ممكن أن ‏يتحول الى الاتجاه الآخر.&quot;‏

وفي الوقت الحالي فإن توجيهات منظمة الصحة العالمية للأشخاص الذين يشتبهون أنهم اصيبوا بأنفلونزا الخنازير ‏هي نفس النصائح الخاصة بالرعاية في حالة الانفلونزا الموسمية.‏

وينصح قسم &quot;أسئلة يتكرر طرحها&quot; بشأن الفيروس على موقع المنظمة على شبكة الانترنت الأشخاص الذين يعانون ‏ارتفاعا في درجة الحرارة او سعالا او احتقانا في الحلق بأن يستريحوا ويتناولوا الكثير من السوائل ويغسلوا ايديهم ‏بشكل متكرر مع تجنب الذهاب الى العمل او المدرسة او التواجد في تجمعات بقدر الإمكان.‏

وقال كيجي فوكودا القائم بعمل مساعد مدير عام المنظمة إن انفلونزا الخنازير فيما يبدو مشابهة للغاية للانفلونزا ‏الموسمية العادية وهو المرض الذي نادرا ما يسبب الوفاة للبالغين الأصحاء لكنه يمكن ان يسبب وفاة المسنين ‏وضعاف الصحة.‏

ويصاب ما بين ثلاثة وخمسة ملايين شخص بمرض شديد جراء الانفلونزا الموسمية العادية في انحاء العالم كل عام ‏ويلاقي ما بين 250 الفا و500 الف حتفهم نتيجة إصابتهم به.‏

وأضاف فوكودا أنه لم يتضح بعد ما اذا كانت انفلونزا الخنازير ستتحول الى وباء معتدل ام حاد مما يثير احتمال أن ‏يكون للفيروس آثار اكثر خطورة مع استمراره في اختراق مجتمعات جديدة او مع تغير الظروف المناخية.‏

وتفشى وباء الانفلونزا ثلاث مرات في القرن العشرين في اعوام 1918 و1957 و1968 وعرفت باسماء الانفلونزا ‏الاسبانية والاسيوية وانفلونزا هونج كونج على التوالي
.‏
ويقدر أن يكون 50 مليون شخص لقوا حتفهم عندما تفشى الوباء في المرة الأولى ونحو مليونين في المرة الثانية ‏وما بين مليون وثلاثة ملايين في المرة الثالثة.‏

ويقول جوان يي المتخصص في علم الكائنات الحية المجهرية بجامعة هونج كونج &quot;في وباء عام 1918 كانت الموجة ‏الأولى خفيفة لكن بحلول فصل الخريف قتلت الموجة الثانية الكثير من الأشخاص. لهذا فإننا لا يمكن أن نعلم كيف ‏سيتحول هذا الفيروس.&quot;‏

وأضاف &quot;في هذه المرحلة الاحتمالات أن يكون خفيفا لكننا لا نستطيع استبعاد أن يصبح ضاريا. وحتى اذا اصبح اقل ‏حدة سيظل بمقدوره التسبب في الوفاة وهذا يتوقف على نوعية الشخص الذي يصيبه.&quot;‏

ويخشى خبراء صحيون أن انفلونزا الخنازير ربما تكون خطرة بشكل خاص على المسنين وضعاف الصحة خاصة من ‏يعانون أمراضا تضعف جهاز المناعة مثل فيروس نقص المناعة المكتسب &quot;الايدز&quot;.‏

ومن بين المخاوف الخطيرة الأخرى انتشاره الى دول فقيرة تفتقر الى العاملين الطبيين ومخزونات العقاقير والتحاليل ‏التشخيصية وحيث تسود أمراض المناطق الحارة وغيرها.‏

ويقول جوان يي إنه اذا امتد الى مصر او اندونيسيا حيث فيروس &quot;اتش5 ان1&quot; المسبب لانفلونزا الطيور متوطن فقد ‏يتوحد مع ذلك الفيروس.‏

وأضاف &quot;يمكن أن يتحول الى &quot;اتش5 ان1&quot; قوي للغاية تكون قابليته للانتقال بين البشر شديدة. حينذاك سنكون في ‏مأزق وستكون مأساة.&quot;‏

ويرى الدكتورمحمد مسلم الحسيني وهو أستاذ في علم الأمراض وأخصائي بيولوجي أن السيطرة التامة على مثل ‏هذه الأوبئة ليست مهمة سهلة وكما أشارت رئيسة منظمة الصحة العالمية أمام الصحفيين حيث قالت بـ &quot;أننا قلقين ‏فالموقف خطير ويتطلب الإسراع في إحتوائه والسيطرة عليه&quot;. 

ويبين الحسيني بعض النقاط العامة التي ربما تلعب ‏دورا رئيسيا في إحتواء وتحجيم الأمراض السارية والمعدية كمرض إنفلونزا الطيور أو الخنازير أو غيرها ومنها :‏
‏1- التخلص السريع من الخنازير المصابة أو المشتبه بإصابتها أو القريبة من الخنازير المصابة، وعدم لمسها أو ‏الإقتراب منها أو أكل لحومها وإخبار السلطات الصحية المحلية بوجود حالات إصابة مشتبه فيها من أجل التخلص ‏منها وبالسرعة الكافية . اللحوم المطبوخة لا تحتوي عادة على هذا الفايروس الذي يموت بدرجات حرارية تفوق 75 ‏درجة مئوية.‏

‏2- إجراء التحاليل المخبرية على الحالات المشتبه بها بين البشر وعزل المرضى في مستشفيات خاصة وتقديم العلاج ‏اللازم لهم وهو &quot;في الوقت الحاضر&quot; نفس الدواء المستخدم في معالجة مرض إنفلونزا الطيور أي ما يسمى بـعقار &quot; ‏تاميفلو &quot; وكذلك عقار الـ &quot; ريلينزا&quot;. كما يجب إستخدام هذه الأدوية فقط عند حدوث المرض أو الإشتباه به وليس ‏كحالة وقائية كي لا تحصل مقاومة مكتسبة عند الفيروس الذي قد لا يتأثر بالدواء عند إستخدامه في الحالات ‏المرضية الحقيقية.‏

‏3- في المناطق الموبوءة يجب غلق الأماكن التي يزدحم فيها الناس كالمدارس والجامعات والنوادي والملاهي ‏والمطاعم وأماكن العبادة لتجنب إنتقال العدوى بين الناس.‏

‏4- لبس الأقنعة الواقية في الأماكن المزدحمة كالأسواق والشوارع ووسائل النقل، وتجنب المصافحة والتقبيل أو ‏إستخدام أواني وصحون الغير، كما يجب غسل الأيادي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم الواحد وعدم البصاق في ‏الأماكن العامة لأن مثل هذا الفعل قد ينثر الفيروسات في الفضاء التي تدخل بدورها الى المجاري التنفسية للأصحاء ‏أثناء عملية التنفس.‏

‏5- التطعيم ضد المرض ضروري من أجل زيادة مناعة الجسم ضد هذه الفيروسات الهجينة ولكن توفر الكميات ‏الكافية للقاح الجديد يتطلب بعض الوقت الذي يتراوح بين 4 الى 6 شهور، وقد يستخدم اللقاح ضد الإنفلونزا ‏الموسمية كبديل مؤقت لحين توفر اللقاح الصحيح، لكن أكثر الأطباء يشكون في فعالية ذلك ولا يرون فائدة منه.‏

‏6- هذا المرض لا يستثني الدول الإسلامية إذا ما أنتشر، رغم غياب الخنازير من المزارع والحقول والأسواق فيها، ‏لأن هذا المرض المعدي صار ينتقل بين الناس بسبب وجود الفيروس المتحور الجديد، وليس بالضرورة أن ينتقل من ‏الخنزير الى الإنسان فقط. 

فعلى السلطات الصحية أن تتخذ إجراءات الحيطة والحذر من أجل التعامل مع هذا الوباء أن ‏امتد إليها، وذلك بتوفير كميات مناسبة من الأدوية المضادة للفيروسات، تهيئة مستشفيات العزل وتزويدها بما يلزم، ‏توفير الأقنعة الواقية، مراقبة المسافرين والقادمين من الدول الموبؤة، نشر الوعي الصحي بين أبناء المجتمع ‏والتنسيق مع منظمات الصحة العالمية المهتمة بهذا الشأن.‏‎ ‎
</details>
</item>
</channel>
</rss>