<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>داروكا مدينة تحاكي الزمن</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-29676.htm</link>
	<pubDate>2014-12-15</pubDate>
	<description>مدينة داروكا أسسها العرب القادمون من اليمن  في نهاية القرن الثامن الميلادي حسب الدليل السياحي باللغة الاسبانية   التي حصلت علية وهي تقع على ارتفاع 797 متر فوق مستوي سطح</description>
	<details>مدينة داروكا أسسها العرب القادمون من اليمن  في نهاية القرن الثامن الميلادي حسب الدليل السياحي باللغة الاسبانية   التي حصلت علية وهي تقع على ارتفاع 797 متر فوق مستوي سطح البحر وتحتل مساحة  52,05 km2  وتقع في جنوب سرقسطة وعلى مسافة 84كم وكانت مفترق طرقات التبادل بين مختلف الثقافات والديانات في تلك الفترة من العصور الوسطى وعن تسميتها ترجع الى  عهدالسلت السكان الأصليين والذين سموها داريك وكانت بلدة صغيرة  والروم سموها اجيريا اما العرب القادمون من اليمن فقد سموها قلعة دارواكا  وهم من قاموا بتشييدها كمدينة  ذات أهمية إستراتيجية في عام  862 ميلادية  وبقوا فيها لمدة أربعة قرون متواصلة 

هذة المدينة المحاطة بسور والذي تم تشييدة منذ القرن الثامن وتم توسعتة حتى القرن السادس عشر مواد بناءة مكون من تربة مدكوكة  والطوب والحجر ويبلغ طول السور 4كم وهو الأطول في منطقة أراغون ولها مدخلين رئيسيين عبارة عن بوابتين( الباب السفلى والباب العليا) وعلى زوايا السور تم تشييد العديد من الحصون الدفاعية, داروكا تقع على ضفة نهر خيلوكا والذي  يبلغ طولة 126كم ومحاطة بين جبلين سان خورخي وسان كريستوبال .

داروكا دونت في مراجعها وكتبها إحدى فصول تاريخ  التواجد العربي الإسلامي فيها والذي استمر أربعة قرون متواصلة حيث اختزنت في معاجمها أحداث كثيرة شهدت فيها لحظات الإزدهار والركود والانكماش ولكنها صمدت أمام عواصف الزمن ومازالت بصمات هذا التواجد حاضراً وشامخاً في مبانيها وازقتها وشوارعها وجدرانها وقلاعها وسورها وفيها نجد بعض نماذج من المباني ذات الطراز المعماري لفن المدجن.


داروكا(دارواكا حسب تسمية العرب) مدينة هادئة تحاكي مجد الأمس اما اليوم فانها تداعب جمال الطبيعة التي تحيط بهامن كل جانب.




 داروكا.سرقسطة - إسبانيا

تصوير عبدالله ناصر بجنف</details>
</item>
</channel>
</rss>