<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>إسفلت اليمن غير إسفلت دول العالم</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-27418.htm</link>
	<pubDate>2013-09-16</pubDate>
	<description>-  في بلادنا عندما يعقد مسئولين تنفيذيين من وزراء ومحافظين ونحوهما , ورؤساء مؤسسات وهيئات عامة وخدمية , مؤتمرات صحفية لاستعراض منجزاتهم على الأرض وكيفية تفانيهم في أداء أعمالهم على حساب أنفسهم </description>
	<details>-  في بلادنا عندما يعقد مسئولين تنفيذيين من وزراء ومحافظين ونحوهما , ورؤساء مؤسسات وهيئات عامة وخدمية , مؤتمرات صحفية لاستعراض منجزاتهم على الأرض وكيفية تفانيهم في أداء أعمالهم على حساب أنفسهم , ويسردون أسباب تعثر معظم مشاريعهم الخدمية التي تقدمها مرافقهم العامة للمواطن , ويجملون مبررات واهية لا عقلانية , تستخف بعقول المواطن إلى حد كبير , تجعل الطفل الصغير يضحك في مهده , ولينطق صارخا من هذا المسئول المغفل الذي يتكلم ,,,

- في أخر مؤتمر صحفي حضرته لأحد المجالس المحلية , لم أكن مدعوا له , وكنت قد ذهبت لمقر المؤتمر بمحض الصدفة , واستمعت للمسئول رئيس المجلس المحلي الفلاني في الجزء الأخير من سرده لمنجزاته الجبارة وتفانيه في مكافحة الفساد في قطاعات المجلس المحلي الخاص به , وتحدث كثيرا مثل كل المسئولين في بلادنا , والتقطت مسامعي جملة مكرره سمعتها من ثلاثة رؤساء مجالس محلية سابقين له , ادروا نفس المجلس , الجملة هي (أن عدو الأول الإسفلت هو المطر والماء والفساد) , وكدت أن اضحك ,,,

- طبعا صاحبنا هذا الذي يعتبر نفسه ديمقراطيا يحكم المجلس المحلي بعقلية الديكتاتور , لان الديكتاتور دائما ما يسقط لأن من حوله ممن صنعوه كانوا يستغفلونه , وما أن يستنفذ أسمه وتاريخه , يحولونه إلى كبش فداء , وكرت محروق عمليا , فالإسفلت في دول أوروبا وكندا يحتضن الثلوج على مدى ستة أشهر وكذلك الأمطار , والدول الأفريقية والاستوائية غزيرة الأمطار طوال العام , فلماذا ليس العدو الأول للإسفلت ؟

- أصاب صاحبنا كبد الحقيقة في الثالثة بأن الفساد عدو للإسفلت , ولكن المفسدين أنفسهم  هم من غرس في ذهن رئيس المؤتمر بتلك الجملة ليعلنها أمام الصحفيين للمرة الرابعة , لإقناع رئيسهم بأنه ناجح في عمليات الصيانة والترميمات للمدينة , ومحاولة إعادتها لسابق عهدها بمئات أضعاف ميزانية من سبقوه , وهو ما يدل على أن قوى الفساد في المجالس المحلية من تنفيذيين وفنيين ومهندسين ومدراء عموم ووكلاء ومساعديهم الخ .. , هم من يسير هذا المسئول المغفل الذي لا يقرأ , إلا ما يكتب له , وينطق بما يملئ عليه , ولا يستطيع قراءة ما بين السطور , ويظل الحال في المجالس المحلية في بلادنا منتهية الولاية القانونية , &quot;قل ما شئت عنا وسنفعل ما نشاء فالسلطة بأيدنا فلا حسيب للسلطة المطلقة&quot;.</details>
</item>
</channel>
</rss>