<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>اليوم التضامني مع الأسرى يتزامن مع تحرير معسكر " أوشفيتس " النازي</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-2440.htm</link>
	<pubDate>2010-01-28</pubDate>
	<description>قال الأسير السابق ، الباحث المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة ، بأن اليوم الأربعاء ( 27 -1 ) والذي أقر يوماً للتضامن مع الأسرى ، يتزامن مع مرور 65 عاماًعلى تحرير معسكر Auschwitz النازي، أكبر معسكرات الموت التي أنشأها نظام هتلر النازي والذي يُعتبر نقطة سوداء في تاريخ البشرية  .
وأضاف فروانة بأنه وفي </description>
	<details>
قال الأسير السابق ، الباحث المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة ، بأن اليوم الأربعاء ( 27 -1 ) والذي أقر يوماً للتضامن مع الأسرى ، يتزامن مع مرور 65 عاماًعلى تحرير معسكر Auschwitz النازي، أكبر معسكرات الموت التي أنشأها نظام هتلر النازي والذي يُعتبر نقطة سوداء في تاريخ البشرية  .
وأضاف فروانة بأنه وفي الوقت الذي تحتفل فيه &quot; إسرائيل &quot; بتحرير المعسكر ، وتتعاطف معها دول عديدة أوروبية ، وتشاركها الاحتفالات الأمم المتحدة ، فان الآلاف من الأسرى الفلسطينيين لا يزالون يقبعون في سجون ومعسكرات هي قريبة من حيث الشكل والمضمون والمعاملة القاسية بتلك التي كانت قائمة في معسكر &quot; أوشفيتس &quot; وغيره من معسكرات النازية .
معرباً عن اعتقاده بأن اختيار هذا اليوم لم يكن صدفة ولم يأتِ عفوياً ، وإنما جاء للفت أنظار العالم لما يجري داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات فظة وجرائم إنسانية ، ومطالبتهم بالتعامل بمكيال واحد ، والضغط باتجاه إلزام &quot; إسرائيل &quot; لاحترام الاتفاقيات الدولية في تعاملها مع الأسرى في سجونها ومعسكراتها الإعتقالية ، على طريق تحريرهم وعودتهم لبيوتهم وأسرهم  .
وذكر فروانة بأنه في الـ 27 من يناير/ كانون الثاني 1945 دخلت القوات الروسية معسكر &quot;أوشفيتس&quot; الواقع جنوب مدينة كراكاو البولندية، وحررته من يد الألمان منهيةً بذلك فصلاً من أحلك فصول الحكم النازي.
وأشار فروانة بأنه ووفقاً لكافة المعلومات التاريخية فان نظام &quot; هتلر &quot; قد أعدم بداخل المعسكر آلاف الأسرى بشكل مباشر ، فيما &quot; إسرائيل &quot; قد أعدمت هي الأخرى وبشكل غير مباشر الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والعرب بشكل مباشر أو بشكل بطيء ، وبعيداً  عن وسائل الإعلام ، ومارست ذلك كمنهج وسلوك منذ العام 1948 .
مؤكداً بأنها لا تزال تُمارس &quot; الإعدام &quot; الجماعي البطيء وغير المباشر بحق الآلاف من الأسرى المعتقلين في سجونها ومعسكراتها ومنهم مضى على اعتقالهم عشرات السنين ، وذلك وفق منظومة مبرمجة تهدف إلى قتل الأسير معنويا ونفسياً ، وتوريثه أمراض خطيرة ومزمنة لما بعد التحرر ، إن قدر له ذلك ، وتحويله إلى عاله على أهله ومجتمعه ، وهذا الإعدام أخطر ألف مرة من الإعدام المباشر ولمرة واحدة كما كان يحصل في معسكرات &quot; النازية &quot; .
ومضيفاً بأن &quot; إسرائيل &quot; لم تُسن في قوانينها عقوبة &quot; الإعدام &quot; بحق الأسرى ، ولكن من يعتقد بأنها لا تمارس إعدام الأسرى فهو مخطئ ، لكنها تفضل أن يكون ذلك دون قانون صريح يجيز ذلك ، تجبناً للانتقادات الدولية ، وبما يتيح لها مواصلة تسويق نفسها على أنها دولة ديمقراطية .
داعياً المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة بما فيها الأمم المتحدة والقوى الإسرائيلية التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان وتشارك في إحياء ذكرى تحرير معسكر &quot; أوشفيتس &quot; للالتفات لما يجري بداخل سجون ومعسكرات الاعتقال الإسرائيلية على اختلاف أسمائها وتعدد أماكنها الجغرافية ، والتخلي عن ( لا ) مبالاتها تجاه ما يجري بداخل تلك السجون ، والتواطؤ مع مقترفي الجرائم بحق الأسرى ، و إغلاق الآذان أمام صرخات ضحاياها من الفلسطينيين والعرب ، والتحرك باتجاه وقف الانتهاكات والجرائم الإنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين المحتجزين فيها .
والسؤال متى نحتفل بتدمير سجون ومعتقلات الإحتلال الإسرائيلي وتحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب ؟ 
</details>
</item>
</channel>
</rss>