<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>الرئيس / علي عبدالله صالح القائد الفعلي للتغيير في اليمن (1-3)</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-23787.htm</link>
	<pubDate>2012-11-29</pubDate>
	<description>لم يخطر ببال أي يمني أنه وفي أقل من شهرين منذ النجاح المبهر الذي فاق كل التوقعات في العرس الرياضي الذي رفع هامات اليمانيين حتى بلغت عنان السماء في خليجي</description>
	<details>&lt;br /&gt;
&lt;div style=&quot;border:solid windowtext 1.5pt;
padding:1.0pt 4.0pt 1.0pt 4.0pt;background:#E6E6E6&quot;&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: center; text-indent: 19.9pt; background: none repeat scroll 0% 0% rgb(230, 230, 230); border: medium none; padding: 0cm;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(128, 0, 0);&quot; /&gt;&lt;span style=&quot;color: rgb(128, 0, 0);&quot;&gt;&lt;span class=&quot;Title&quot;&gt;مع حلول الذكرى الأولى للتوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة في العاصمة السعودية (الرياض) أجد أنه من المهم جداً التذكير من خلال سلسلة المقالات التي ستحمل ذات العنوان بالأحداث العاصفة التي حلت بوطننا منذ مطلع العام الماضي 2011م ومازال تلقي بظلالها حتى اليوم ، مع استلهام الدروس والعِبر مما جرى ومازال يجري .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;لم يخطر ببال أي يمني أنه وفي أقل من شهرين منذ النجاح المبهر الذي فاق كل التوقعات في العرس الرياضي الذي رفع هامات اليمانيين حتى بلغت عنان السماء في خليجي (&lt;strong&gt;20&lt;/strong&gt;) في الفترة ما بين 22 نوفمبر وحتى الخامس من ديسمبر &lt;strong&gt;2010م&lt;/strong&gt; أن المتربصين باليمن يضمرون لليمانيين شراً مستطيراً كاد أن يدمر اليمن ويحيلها إلى هشيم تذروه الرياح لولا عناية الله ولطفه بهذا البلد ، إذ تم إدخال البلد في إعصار الفوضى الخلاقة التي لم تبقي ولم تذر في البلدان التي مرت بها ، بحُجة التغيير - من المفارقات اللافتة أن الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي باراك أوباما حملت شعار (نحن قادرون على التغيير&lt;strong&gt;)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;&quot; dir=&quot;LTR&quot;&gt;We can change) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;- &amp;nbsp;والمناداة بحرية الشعوب واقتلاع الأنظمة الفاسدة والتحرر من الطغيان الاستبداد ، وبتدبير محكم تم النفاذ لكل دولة عربية من دول ما بات يعرف بالربيع العربي بمخاطبة قلوب وأفئدة شبابها المتطلع بمنتهى البراءة والطهارة لمستقبلٍ أفضل والطامح لغدٍ أجمل غير أنه يفتقد للخبرة وتنقصه المعرفة العميقة بالتاريخ .&lt;/span&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;خرجت مجموعة من الشباب اليمني للشارع المجاور لأسوار جامعة صنعاء الشرقية مطالبين بحقوق مشروعة متأثرين بأحداث تونس التي أعقبت انتحار البوعزيزي حرقاً وفرار الرئيس التونسي ، وتحركات الشباب المصري بُغية تحقيق هدف مماثل ، وهم يجهلون تماماً أنهم إنما يُستدرجون بمكر ودهاء وخبث ليجعلوا من أنفسهم حطباً ووقوداً لتحقيق مآرب ومطامع حزبية سياسية شخصية لثُلة من الحاقدين والطامعين والمرضى النفسيين والمقامرين بأوطانهم ، وقبل خروج أولئك الشباب للشارع اليمني كانت هناك مطالب لم يُلتفت إليها من نواب أحزاب اللقاء المشترك وصلت لدرجة الامتناع عن حضور جلسات مجلس النواب وتعليق عضويتهم فيه بالوقوف أمام بوابات المجلس الخارجية وتعليق الشارات الاحتجاجية المعبرة عن رفضهم لإجراء أي تعديلات دستورية أو قانونية متصلة بالعملية الانتخابية في اليمن .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;رأت أحزاب اللقاء المشترك الفرصة مواتيه لركوب الموجة وقطف الثمار&amp;nbsp;حتى لو لم تكن قد نضجت أو حان قطافها ، ولكل فصيل من تلك الأحزاب رؤيته الخاصة فحزب التجمع اليمني للإصلاح على سبيل المثال سال لعابه وهو يتخيل أنه قد صار قاب قوسين أو أدنى من الوصول منفرداً ودون منازع لسدة الحكم ، والحزب الاشتراكي يريد التشفي والانتقام ورد الصاع صاعين للقوى السياسية التي جعلته يتقهقر للمرتبة الثالثة في الانتخابات النيابية ثم عملت على تنحيته عن مواقعه في الحكم بعد حرب&amp;nbsp;صيف &lt;strong&gt;1994م&lt;/strong&gt; حتى لو كان بعض تلك القوى ممن يصنفهم كأعداء الأمس وحلفاء اليوم ولو إلى حين .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;وبدأ توحيد جهود كل الأطياف السياسية المعارضة بمساندة عدد محدود من الشخصيات الاجتماعية القبلية &amp;ndash; التي رأت أن البساط بدا ينسحب من تحت أقدامهم يوماً بعد يوم &amp;ndash; تحت مظلة شعار واحد مقتبس حرفياً من الدول العربية التي تسودها الفوضى الخلاقة (الشعب يريد إسقاط النظام) مما يعطي مؤشراً أولياً بأن الأيادي التي تحرك العرائس في تلك الدول واحدة ، فدفعت تلك الأطياف السياسية والقبلية بعناصرها ومؤيديها إلى مواضع الاعتصام في العاصمة والمحافظات الرئيسة في اليمن ، ليشكلوا أكثرية عددية علا صوتها على أي أصوات مستقلة غير مسيسة ، وسعت منذ بدايات تواجدها في مواضع الاعتصام إلى فرض سيطرتها التامة على تلك المواضع بما تملكه من إمكانيات وخبرات تنظيمية ودعم مالي ضخم ، كما أنها هيمنت على المنصات الإعلامية التي يفترض أنها المتنفس الوحيد للمعتصمين للتعبير عن لسان حالهم ... مطالبهم ... آرائهم وقناعاتهم ومواقفهم في ما يُطرح عليهم من مبادرات أو خيارات للحل .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;من جانب آخر وكما حدث في باقي الدول التي جرى فيها تطبيق سيناريو الفوضى الخلاقة (من وجهة النظر الصهيونية الأمريكية التي ابتكرت تلك التسمية)، فقد حرصت القوى السياسية والقبلية على أمرين في غاية الخطورة يشكلان أيضاً مؤشر ودلالة على الارتهان لأعداء اليمن المتأبطين الشر لكل الأنظمة السياسية في العالم العربي لأن الأمرين تحققا حرفياً في بقية الدول التي دخلت في دوامة الفوضى (الخلاقة):-&lt;/span&gt;
&lt;p style=&quot;margin-right:19.9pt;text-align:justify;
text-justify:kashida;text-kashida:0%;text-indent:-18.0pt;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span&gt;1.&lt;span style=&quot;font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;انعدام الرأس المحرك والمسيطر :&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt; وذلك من خلال تعمد عدم إيجاد قيادة معلنة وموحدة على مستوى الوطن بأكمله يعقب اختيار كل موضع اعتصام في كل محافظة على حِدة للقيادة التي تمثله ، وهو أمر غير عفوي على الإطلاق بل مدروس وممنهج ومتعمد ؛ وذلك لإفشال أي مسعى من جانب تلك الأنظمة للوصول على حلول أو طرح مبادرات قد تفضي للحل . &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;margin-right:19.9pt;text-align:justify;
text-justify:kashida;text-kashida:0%;text-indent:-18.0pt;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span&gt;2.&lt;span style=&quot;font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;العشوائية والتخبط :&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt; من خلال تعمد الضبابية وعدم وجود رؤية مجسدة من خلال خطة منهجية واضحة تحدد بدقة ملامح الغد وترسم بالورقة والقلم السيناريوهات المحتملة إذا ما نجح المعتصمون في تحقيق مطلبهم الوحيد المتمثل بإسقاط النظام ، والإبقاء على الضبابية في تحركات أولئك المعتصمين . فلا إجابة على الإطلاق لتساؤلات على غرار : من يحدد المسيرات ؟! كيف ؟! ، وإلى متى سنظل في المعتصمات ؟! .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;حاول النظام الحاكم المراد إسقاطه في اليمن امتصاص حالة التعبئة الجسدية والفكرية والنفسية التي يجري حقنها وتغذية عقول وأفئدة الشباب بها يوماً بعد يوم عن طريق تلك القوى السياسية والقبلية المتحالفة من خلال تقديم التنازلات والعروض والمبادرات إلا أن تلك المحاولات باءت جميعها بفشل ذريع ؛ حيث كان الرد الجاهز الذي لا يتبدل ولا يعطي حتى الإيحاء مجرد الإيحاء بأنه قد تم تدارس تلك التنازلات والعروض والمبادرات واتخاذ الرد بناء على ذلك ، ذلك الرد الجاهز الذي لا بديل له والذي أعده المهيمنون على إرادة أولئك الشباب المكممون لأفواههم المستلبون لإرادتهم هو (جاءت متأخرة) ، كما لوحظ أنه مع كل تنازل أو عرض أو مبادرة يزيد تبجح واستقواء تلك القوى المهيمنة على المعتصمين وهو أمر مماثل أيضاً للسيناريو الذي جرى في دول الفوضى (الخلاقة) ...&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;وكانت البداية بتوجيهات رئيس الجمهورية للحكومة في الـ &lt;strong&gt;31&lt;/strong&gt; يناير &lt;strong&gt;2011م&lt;/strong&gt; بالقيام بما يلي :&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;margin-right:19.9pt;text-align:justify;
text-justify:kashida;text-kashida:0%;text-indent:-18.0pt;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span&gt;1-&lt;span style=&quot;font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;اعتماد 500 ألف حالة من الأسر المحتاجة في ضوء نتائج المسح الميداني الذي تم من قبل الجهة المعنية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;margin-right:19.9pt;text-align:justify;
text-justify:kashida;text-kashida:0%;text-indent:-18.0pt;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span&gt;2-&lt;span style=&quot;font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;إعفاء الطلاب والطالبات الملتحقين بالجامعات الحكومية من دفع ما تبقى من رسوم التعليم الموازي للعام 2010 - 2011م, وتكليف المجلس الأعلى للجامعات بإعادة النظر في رسوم التعليم الموازي في الجامعات الحكومية وبما يكفل تخفيف الأعباء على الطلاب والطالبات وتكافؤ الفرص فيما بينهم وتحقيق المصلحة العامة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;margin-right:19.9pt;text-align:justify;
text-justify:kashida;text-kashida:0%;text-indent:-18.0pt;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span&gt;3-&lt;span style=&quot;font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;إنشاء صندوق لدعم خريجي الجامعات بما يكفل إيجاد فرص عمل لهم، بحيث يتم استيعاب نسبة 25 بالمائة منهم في هذا العام واستيعاب البقية خلال الفترة القادمة وفقا للخطة الخاصة بإنشاء الصندوق .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;تلى ذلك بيومين في الثاني من فبراير &lt;strong&gt;2011م&lt;/strong&gt; دعوة مجلسي النواب والشورى لاجتماع مشترك عرض فيه النظام الحاكم المبادرة الأولى التي اعتقد أن من شانها تجفيف منابع التوتر بالقضاء على المسببات التي أفرزته وأدت إليه :&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;1-&amp;nbsp;تستأنف اللجنة الرباعية المشكلة من المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك أعمالها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;div style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;2-&amp;nbsp;تجميد التعديلات الدستورية ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;3-&amp;nbsp;فتح السجل الانتخابي لمن بلغوا السن القانوني ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;4-&amp;nbsp;لا تمديد ولا توريث ولا تصفير العداد .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;وحين لم يجد العرض الأول ولا المبادرة الثانية أي صدى أو تفاعل إيجابي التقى رئيس الجمهورية في الـ &lt;strong&gt;28&lt;/strong&gt; من شهر فبراير بعلماء اليمن لتحكيمهم في وجهة النظر الشرعية فيما يدور من فتنة بين المسلمين في اليمن ، معلناً كما لم يفعل أي زعيم عربي آخر أنه ملتزم بالعمل بما جاء في كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وخرج اللقاء بالمبادرة الثانية التي نصت على ثمان نقاط على النحو التالي :&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;div style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;1.&amp;nbsp;سحب قانون الانتخابات والاستفتاء وإعادته للبرلمان لإقراره بالتوافق. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;2.&amp;nbsp;سحب مشروع التعديلات الدستورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإجراء التعديلات بالتوافق. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;div style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;3.&amp;nbsp;تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;4.&amp;nbsp;إحالة الفاسدين إلى القضاء وسرعة البت في قضايا الفساد.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;5.&amp;nbsp;إطلاق أي سجين لم تثبت إدانته وليس له قضايا منظورة أمام القضاء.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;div style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;6.&amp;nbsp;اختيار خمسة قضاة للفصل في النزاع القائم بين أطراف العمل السياسي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;7.&amp;nbsp;إيقاف الحملات الإعلامية والمهاترات والتحريض وتهيئة الأجواء لإنجاح الحوار الوطني.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;8.&amp;nbsp;إيقاف المظاهرات والاعتصامات بما يكفل إزالة أعمال الفوضى والتخريب والاحتقان في الشارع ومن كل الأطراف.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;وفي الثاني من شهر مارس &lt;strong&gt;2011م&lt;/strong&gt; أصدر علماء اليمن بياناً أكدوا فيه موافقتهم على النقاط الثمان واعتبروا الخارج عنها داعياً للفتنة ، كما أصدر مجلس النواب توصية للحكومة باعتبار كافة قتلى المظاهرات شهداء للواجب ، إلا أن كل تلك الجهود لم تفلح في زحزحة قيادات المشترك عن موقفه المعلن واسطوانته المشروخة (جاءت متأخرة) التي صارت مثاراً للتندر في الأوساط الشعبية .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;لم تتم الاستجابة والحال كذلك للشرعية الدستورية ولا للشرعية الدينية فعمل الرئيس على الانتقال إلى الشرعية الشعبية من خلال الدعوة لتجمع شعبي غير مسبوق في استاد مدينة الثورة الرياضية في العاشر من مارس &lt;strong&gt;2011م&lt;/strong&gt; ، ووجه رئيس الجمهورية خطابه للشباب المعتصمين هذه المرة معلناً أن القوى السياسية غير معنية بالمبادرة التي أعلنها والتي قفزت على أقصى ما يمكن أن يدور في أحلام أي معارض سياسي فرداً كان أم حزباً ً:-&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;margin-right:17.85pt;text-align:justify;
text-justify:kashida;text-kashida:0%;text-indent:-17.85pt;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span&gt;1-&lt;span style=&quot;font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;تشكيل لجنة من مجلسي النواب والشورى والفعاليات الوطنية لإعداد دستور جديد يرتكز على الفصل بين السلطات ويستفتى عليه في نهاية هذا العام 2011م.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;margin-right:17.85pt;text-align:justify;
text-justify:kashida;text-kashida:0%;text-indent:-17.85pt;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span&gt;2-&lt;span style=&quot;font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;الانتقال إلى النظام البرلماني وبحيث تنتقل كافة الصلاحيات التنفيذية إلى الحكومة البرلمانية في نهاية العام 2011م وبداية 2012م.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;margin-right:17.85pt;text-align:justify;
text-justify:kashida;text-kashida:0%;text-indent:-17.85pt;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span&gt;3-&lt;span style=&quot;font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;تطوير نظام الحكم المحلي كامل الصلاحيات على أساس اللامركزية المالية والإدارية, وإنشاء الأقاليم اليمنية على ضوء المعايير الجغرافية والاقتصادية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;margin-right:17.85pt;text-align:justify;
text-justify:kashida;text-kashida:0%;text-indent:-17.85pt;&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;&lt;span&gt;4-&lt;span style=&quot;font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;تشكيل حكومة وفاق وطني تقوم بإعداد قانون جديد للانتخابات بما في ذلك القائمة النسبية, وعلى أن يلتئم مجلس النواب بمختلف كتله من السلطة والمعارضة لإقرار قانون الانتخابات والاستفتاء, وتشكيل اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%;text-indent:19.9pt&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Shurooq 16&amp;quot;;&quot;&gt;هذه المبادرة شكلت تحقيقاً عملياً لمطالب الشباب بإسقاط النظام ؛ لأن تطبيقها كان من شانه أن يغير نظام الحكم في اليمن جذرياً ، إلا أنه يمكن القول بأن الكِبر والمكايدة السياسية قد جعلت أحزاب اللقاء المشترك تتحمل المسئولية التاريخية بتفويتها لهذه المبادرة بحمق شديد بظهور المتحدث الرسمي باسم تلك الأحزاب بعد ثواني من انتهاء الحشد الشعبي في الاستاد الرياضي ليعلن أن المبادرة ممتازة لكنها جاءت أيضاً متأخرة . في تقديري أن الحُجَة الرئيسة التي أقنعت بها أحزاب اللقاء المشترك عناصرها ومناصريها في مواضع الاعتصام تتمثل بعدم الموثوقية بما يصدر عن رئيس الجمهورية من وعود أو مبادرات وبعدم جديته فيها ؛ فقد صوروا للشباب أن رئيس الجمهورية يتقدم بالعروض والمبادرات فقط لكسب الوقت ولإفراغ مواضع الاعتصام من المعتصمين ، وإجهاض مطالب المعتصمين التي تصب في مصلحة تلك الكيانات الحزبية . وللحديث بقية بمشيئة الله&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;div style=&quot;text-align:justify;text-justify:kashida;
text-kashida:0%&quot; dir=&quot;RTL&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size:11.0pt;Times New Roman&amp;quot;;&quot;&gt;* أكاديمي بجامعة صنعاء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;
 
  Normal
  0
  
  
  
  
  false
  false
  false
  
  EN-US
  X-NONE
  AR-SA
  
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
  
  MicrosoftInternetExplorer4
  
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
  
&lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt;
&lt;style&gt;
 /* Style Definitions */
 table.MsoNormalTable
	{mso-style-name:&quot;جدول عادي&quot;;
	mso-style-parent:&quot;&quot;;
	font-size:10.0pt;&quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;;}
&lt;/style&gt;
&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;![endif]--&gt;</details>
</item>
</channel>
</rss>