<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>تركيا بدأت اللعب على المكشوف</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-22801.htm</link>
	<pubDate>2012-10-04</pubDate>
	<description>بعد أشهر عدة بما يسمى بالحراك الوطني في سوريا و بدأ الربيع الدامي فيها ..  و بعد ما أهلكتنا و سائل الأعلام العبرية </description>
	<details>بعد أشهر عدة بما يسمى بالحراك الوطني في سوريا و بدأ الربيع الدامي فيها ..  و بعد ما أهلكتنا و سائل الأعلام العبرية وغير العبرية و التابعة  للدول العربية الرسمية و غير الرسمية التي كانت تدعي بدء الثورة في سوريا و ضرورة دعمها لإنهاء حكم آل الأسد فيها .. و بعد أن اتخذت جامعتنا اللا عربية جملة قرارات  في مؤتمرات قمتها و اجتماعات وزراء خارجيتها تنفيذا لإرادة الإدارة الأمريكية ..   و بعد التباكي على الدماء التي تسيل في مختلف المدن السورية و شوارعها ..   و بعد ما انتهت أليه لجنتي عنان و الإبراهيمي من إفشال لمهامها من قبل أطراف لها تأثير كبير  و سطوة على ما يسمون أنفسهم بالثوار ..  و بعد كل الرهانات  على هزيمة الأسد و قواته أمام   الجيش الحر  و فصائل طائفية و فلول من القاعدة و غيرها  و جمع من شذاذ الآفاق و مليشيات مجرمة قذرة هتكت أعراض الناس في العراق و غير العراق اصطفت مع هذا الطرف أو ذاك , و الدعم إلا محدود  المباشر و الغير مباشر السري منها و العلني من  قطر حمدنة و تركيا حفيدة الدولة العثمانية بشنها حملات إعلامية مفبركة و مظلله ضد الحكومة السورية  و تزييف الكثير من الحقائق و استخدام الجامعة اللا عربية في حث المجتمع الدولي على شن عدوان على سورية و احتلالها بالقوة العسكرية  و أعطاء دول العدوان الشرعية في ذبح شعبنا العربي في سوريا كما فعلته سابقا في العراق و ليبيا ..  و بعد التدخل الإيراني السافر بالشأن السوري لارتكاب مجازر و حشية كما الجرائم التي ترتكبها حاليا بالعراق  و ذلك لزيادة سعير الحرب و  ذبحا بشعبنا السوري و اتهام الأطراف المتصارعة بارتكابها ,  و تحويل الصراع  في سوريا إلى صراع طائفي ..  و بعد أن فشلت كل تلك المحاولات و غيرها من إسقاط  النظام السوري    تخرج علينا اليوم تركيا وهي تجلجل بسلاحها و تدق طبولها إيذانا ببدء عدوان جديد قد تشنه  في أية لحظة قادمة نيابة عن أسيادها  على سورية بحجة سقوط قذيفة مدفع على أراضيها تسببت في قتل  و جرح عدد من مواطنيها ..  ناسية في الوقت نفسه حجم الخسائر البشرية و غير البشرية في شعبنا السوري من جراء تدخلها الأخرق في هذا البلد الذي كان آمنا قبل  تدخلها فيه و العمل على زيادة النيران المشتعلة  فيه .. كما أن جميع المعابر الحدودية بينها و بين سورية و بمساعدتها مسيطر عليها ما يسمى بالجيش الحر و بسبب الحساسية في العلاقة بين سوريا و تركيا فأن الجيش السوري أبتعد عن هذه المعابر خشية استغلال هذا الموقف من الجانب التركي و يحدث ما لا يحمد عقباه ..   و فعلا و قع المحذور واستغلت تركيا هذا الحدث البسيط نسبة إلى حجم الحدث  في سوريا و تعقد الموقف فيها   لتتخذ منه ذريعة لتنفيذ إرادة أمريكية إسرائيلية وقحة لاحتلال سوريا و إسقاط نظامها السياسي و هذا ما لا نتمنى أن  نراه لاحقا و خاصة بعد أن عظمت أمريكا هذه الحادثة و إعلان الاتحاد الأوربي مساندته لتركيا .
   سوف تكون حادثة قذيفة المدفع القشة التي قسمت ظهر البعير و سوف  تكون هي السبب الذي سيشرعن  لدهاقنة العرب و أمريكا و إسرائيل احتلال سوريا العزيزة . و هي لعبة مكشوفة سوف لن تنطلي على أبناء الأمة و الشرفاء من شعب سوريا العزيزة و الذي نأمل منه أن يلقن كل معتد أثم درسا قاسيا لن ينساه الطغاة البغاة و خونة الأمة طال الزمن أم قصر كالدرس الذي ذاقه المحتلون على ارض الرافدين العزيزة .</details>
</item>
</channel>
</rss>