<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>الخائفون من الصندوق</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-22501.htm</link>
	<pubDate>2012-09-14</pubDate>
	<description>من&#8238; &#8236;يقود الناس إلى حقل ألغام وهو&#8238; &#8236;يعرف لا&#8238; &#8236;يقل إجراما ممن زرع هذه الألغام&#8238; &#8236;،&#8238; &#8236;ومن&#8238; &#8236;يحاول إعادة اليمن إلى مربع ما قبل</description>
	<details>من&amp;#8238; &amp;#8236;يقود الناس إلى حقل ألغام وهو&amp;#8238; &amp;#8236;يعرف لا&amp;#8238; &amp;#8236;يقل إجراما ممن زرع هذه الألغام&amp;#8238; &amp;#8236;،&amp;#8238; &amp;#8236;ومن&amp;#8238; &amp;#8236;يحاول إعادة اليمن إلى مربع ما قبل المبادرة سواء بتصرفاته أو بأقواله أو حتى بالإيعاز لبعض الأطراف لتنفيذ نشاط ما ليس أقل جرما ممن&amp;#8238; &amp;#8236;يطلق الرصاصة الأولى التي&amp;#8238; &amp;#8236;ستفجر الوضع&amp;#8238;.&amp;#8236;
&lt; صحيح أن أحداث العام الماضي&amp;#8238; &amp;#8236;أفرزت واقعا مختلفا وأحدثت تغييرا شبه كلي&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;معادلة القوى السياسية لكنها لم تنسف الجدول الدوري&amp;#8238; &amp;#8236;السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;اليمن&amp;#8238; &amp;#8236;،&amp;#8238; &amp;#8236;حتى وإن شعرت بعض الأطرافاً&amp;#8238; &amp;#8236;السياسية بنوع من وهم التضخم أو العملقة&amp;#8238; &amp;#8236;،&amp;#8238; &amp;#8236;أو أصبحت أطرافاً أخرى أكثر جدية في&amp;#8238; &amp;#8236;ردة الفعل والتعامل مع كل مستجد بمبالغة مكشوفة&amp;#8238;.&amp;#8236;
&lt; ورغم أن كل طرف&amp;#8238; &amp;#8236;يدرك تماما حجمه الحقيقي&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;الساحة الوطنية إلا أن هناك من&amp;#8238; &amp;#8236;يصر في&amp;#8238; &amp;#8236;وسائل إعلامه على تقديم نفسه كممثل وحيد للشعب مهوناً&amp;#8238; &amp;#8236;أو مستخفا ومسفها لخصومه الذين&amp;#8238; &amp;#8236;يعتبرهم أقلية أخذوا أكبر من حجمهم&amp;#8238; &amp;#8236;،&amp;#8238; &amp;#8236;أو أن الظروف هي&amp;#8238; &amp;#8236;من خدمتهم بشكل أو بآخر ليمثلوا رقما في&amp;#8238; &amp;#8236;الساحة&amp;#8238;.&amp;#8236;
&lt; وإذا ما فتحت حوارا مع أحد أنصار هذا الطرف أو ذاك فستجد صعوبة بالغة بإقناعه بضرورة تقبل الآخر مهما اختلفت معه باعتباره شريكاً&amp;#8238; &amp;#8236;أساسياً&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;هذا الوطن ولا&amp;#8238; &amp;#8236;يمكن بأي&amp;#8238; &amp;#8236;حال من الأحوال تجاوزه أو اقصائه لأن ذلك لن&amp;#8238; &amp;#8236;يخلق اليمن الجديد الذي&amp;#8238; &amp;#8236;يحلم به أبناء هذا الوطن&amp;#8238;.&amp;#8236;
لقد خلفت الأحداث الأخيرة لغة مقيتة ومصطلحات وصفات&amp;#8238; &amp;#8236;يتبادلها الخصوم بشكل مزعج ويستحيل أن تساعد على الخروج من الفترة الانتقالية كما نتمنى إلا تحت ضغط الدول الراعية للمبادرة وجهود المخلصين&amp;#8238; - &amp;#8236;وهم قلة&amp;#8238; - &amp;#8236;من أبناء الوطن&amp;#8238;.&amp;#8236;
&lt; على كل حال&amp;#8238; &amp;#8236;يلعب الوقت دورا خطيرا في&amp;#8238; &amp;#8236;رسم صورة الفائز الحقيقي&amp;#8238; &amp;#8236;بثقة اليمنيين والخاسر الفعلي&amp;#8238; &amp;#8236;لذات الثقة&amp;#8238;.&amp;#8236;
إذ تعيش اليمن اليوم أجواء الشوط الثاني&amp;#8238; &amp;#8236;من المبادرة النهائية للفوزبكأس العالم لكرة القدم&amp;#8238; &amp;#8236;،&amp;#8238; &amp;#8236;حيث&amp;#8238; &amp;#8236;يمر الوقت ثقيلا على المتقدم بالأهداف وسريعا جدا على الخاسر&amp;#8238;.&amp;#8236;
وهو كذلك بالنسبة لأبطال الدوري&amp;#8238; &amp;#8236;السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;اليمني&amp;#8238; &amp;#8236;فالحزب أو التكتل أو الجماعة التي&amp;#8238; &amp;#8236;تثق بقدراتها وبجماهيرها وببرنامجها تنتظر الانتخابات القادمة بفارغ&amp;#8238; &amp;#8236;الصبر وتتمنى لعجلة الحياة أن تمر بسلام حتى&amp;#8238; &amp;#8236;يوم إعلان نتائج الانتخابات القادمة سواء الرئاسية أو النيابية&amp;#8238; &amp;#8236;،&amp;#8238; &amp;#8236;بينما تجاهد بعض القوى التي&amp;#8238; &amp;#8236;تدرك أنها أضعف وأصغر مما تحاول إظهاره في&amp;#8238; &amp;#8236;وسائل إعلامها والشارع اليمني&amp;#8238; &amp;#8236;بشكل عام عرقلة الحياة وصناعة العقبات والحواجز التي&amp;#8238; &amp;#8236;تبطئ من وصولنا إلى صناديق الاقتراع وتحاول الوصول إلى مبتغاها بطرق أخرى بعيدة جدا عن صندوق الانتخابات لأن الانتخابات ستفضحها أمام جماهيرها وأمام خصومها وأمام العالم&amp;#8238;.&amp;#8236;
&lt; التصعيدات والفوضى التي&amp;#8238; &amp;#8236;يحاول البعض صنعها لن تخدم إلا الضعفاء أما الأقوياء فلا&amp;#8238; &amp;#8236;يخشون أبدا من تطبيع الحياة والاحتكام لصندوق الاقتراع&amp;#8238; &amp;#8236;،&amp;#8238; &amp;#8236;لأنهم إن فازوا في&amp;#8238; &amp;#8236;الانتخابات فسيفوزون بجدارة وإن خسروا سيكونوا معارضة قوية تخدم الحياة السياسية ولا تضر بها&amp;#8238;.&amp;#8236;
&lt; لقد خلق الواقع الجديد مساحة متساوية للتنافس على السلطة ونتمنى ألا نسمع تلك الأعذار التي&amp;#8238; &amp;#8236;اعتدنا سماعها عقب كل انتخابات لأنها هذه المرة لن تكون مقبولة البتة&amp;#8238;.&amp;#8236;</details>
</item>
</channel>
</rss>