<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>تعدد المصادر... وفقدان المصداقية !</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-20691.htm</link>
	<pubDate>2012-05-07</pubDate>
	<description>مصدر سياسي... دبلوماسي... عسكري... مصادر مقربة... مطلعة...محلية... حكومية... حزبية.
كل هذه المصادر التي نقرأئها ونسمعها ونشاهدها منذ </description>
	<details>مصدر سياسي... دبلوماسي... عسكري... مصادر مقربة... مطلعة...محلية... حكومية... حزبية.
كل هذه المصادر التي نقرأئها ونسمعها ونشاهدها منذ اندلاع الأزمة في اليمن ولكن المتابع لما يقال عن اليمن فيلاحظ أن أغلب من أستخدم هذه المصطلحات هي من الوسائل الإعلامية الخاصة والمناصرة والتي تبحث عن الفائدة والشهرة على حساب مصداقيتها ووطنها وتخدم مصالح أشخاص، وليست الرسمية والناطقة بأسم الأحزاب لان الرسمية تتحدث عن مصدر من أختصاصها والحزبية تعبر عن الحزب ذاته.

- لا نرجع إلى الكثير من الوقت بل نتحدث عن اليومين الماضيين مثلاً ما طالعنا في بعض المواقع عن مصدر عسكري من الحرس الجمهوري عن تمرد وعدم امتثال لقرارات رئيس الجمهورية وما إلى ذالك من أخبار تثير الإشمئزاز والتي لا تخدم البلد ولا المواطن ، والتي لم نلبث إلا بضع دقائق حتى ورد النفي من المواقع التي تعمل لمصلحة وطنها تنشر النفي وتوثق بالصور.

لا ندري لماذا تبحث بعض الوسائل الإعلامية عن الشهرة من خلال إثارة الفوضى وتأجيج الخلافات والصراعات ومحاولة لفتح ابواب النزاع بين جميع الأطراف.

- وفي اليوم التالي نقرأ من المواقع ذاتها عن مصادر دبلوماسية عربية وغربية وعن رفضها لأستقبال الزعيم علي عبد الله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام الرئيس اليمني السابق.

نعلم أن فخامة المشير صالح قال وأكثر من مرة أنه لن يسافر وسيظل رئيس لحزبه وهذا ما نلاحظه خلال الفترة السابقة ويمارس مهامه كرئيس لحزب المؤتمر الشعبي العام وهذا كافي لدحض كل الإشاعات التي تروج لها تلك الوسائل.

من تخدم هذه الصحف والمواقع؟! ولصالح من تعمل؟! وهل القائمين عليها يمنيين؟!

كل هذه الأسئلة تبحث لها عن إجابة.. لان المواطن اليمني يبحث عن أمن بلادة واستقرارها ويعمل على إرساء الأمن والسكينة في بلدة... لا يعمل ضد بلدة بإثارة القلاقل والإشاعات والنزعات.

ما أريد قولة لكل الوسائل الإعلامية التي أعتادت على الكذب ونشر الإشاعات والتي لا زالت حاقدة على الرئيس السابق وتصفة بوصف لا يليق بأخلاقيات المواطن اليمني كفى دعوا اليمنيين يعيشون بسلام، كفى دعوا حكومة الوفاق تعمل لمصلحة الوطن وليس متابعة أخباركم الكاذبة ونفي كذبكم وإشاعاتكم.

متى ستصحو ضمائركم وتعمل لأجل وطنها أتقوا الله في بلدنا الحبيب </details>
</item>
</channel>
</rss>