<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>جنرالات الـ “عيب الأسود”</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-19536.htm</link>
	<pubDate>2012-02-21</pubDate>
	<description>هل يقتنع علي محسن و”طباخوه” بما سبق، أم أنه سيظهر علينا بعد أيام ليعلن تعرضه لمحاولة اغتيال جديدة، ولكن هذه المرة عبر الـ”فيس بوك”، والتسجيل جاهز </description>
	<details>هل يقتنع علي محسن و”طباخوه” بما سبق، أم أنه سيظهر علينا بعد أيام ليعلن تعرضه لمحاولة اغتيال جديدة، ولكن هذه المرة عبر الـ”فيس بوك”، والتسجيل جاهز عند عسكر زعيل؟!!..
الكذب وسيلة العاجزين وحيلة الفاشلين وأسلوب من أساليب الاستهزاء بالمجتمع.. فحين يظهر علينا شخص بين فترة وأخرى ويتحدث عن تعرضه لمحاولة اغتيال كادت تقضي على حياته لولا “لطف الله” ودعاء الوالدين و”حجاب” أعماله الخيرية، فهذا يعني أن هذا الشخص يعاني من عقدة نقص في الشخصية، ويشعر في داخله بأنه منبوذ من نفسه وأهله ومن المجتمع فيلجأ إلى الأوهام والأكاذيب ليعوض النقص المصاحب له منذ صغره.

هذا الكلام ليس اجتهاد شخص أو كما يقول البعض “تفلسف” وإنما هو تحليل علماء النفس لمن يعانون من نقص في الشخصية.. تذكرت هذا عندما قرأت الأسبوع المنصرم حواراً للمنشق حميد القشيبي مع موقع “أنصار الثورة” الصادر من مطبخ اللواء علي محسن الحاج، وقال فيه إنه وقبله علي محسن استُهدِفا أكثر من مرة وتعرضا لمحاولات اغتيال عديدة “ولكن وبحمد الله عُرف المتسببون ومن قاموا بهذه الأعمال وسجنوا وأخضعوا للتحقيق”.. مشيراً إلى أن نتائج التحقيقات كلها أظهرت أن جميع محاولات الاغتيالات كان لها ارتباط بالرئيس والأمن القومي، وأنهم على استعداد لكشف نتائج التحقيقات للعلن!!..

ولمن لا يعرف فإن حميد القشيبي أعلن منذ انشقاقه عن الجيش خلال الأزمة الحالية أنه تعرض لثلاث محاولات اغتيال في فترات متقاربة، الأولى كانت بتاريخ (13 أغسطس 2011م) حيث قال انه تم وضع عبوة ناسفة تحت سيارته واكتشفت قبل انفجارها، والثانية بتاريخ (31 أغسطس 2011م) والثالثة بتاريخ (14 نوفمبر 2011م)، وفي كل مرة يصدر القشيبي بياناً يتحدث فيه بأنه تم ضبط المتورطين في هذه المحاولات، وكشفوا أثناء التحقيق معهم معلومات خطيرة، وأنه سيتم بث اعترافاتهم “صوت وصورة” في الفضائيات.. ومضت الأيام والليالي والشهور ونحن متسمرون أمام الفضائيات منتظرين الاعترافات اللي قال عليها القشيبي.
ولم يكن المنشق حميد القشيبي وحده من أعلن فشل محاولات اغتياله، بل سبقه في ذلك قائده علي محسن الحاج.. ولا زلنا نتذكر مذبحة وفد الوساطة القبلية في الخامس من إبريل الماضي عندما قدم العشرات من مشائخ وأعيان سنحان إلى عند علي محسن يحملون الرايات البيضاء وعلى رأسهم شقيقه الأكبر الشيخ محمد محسن، ولما وصلوا إلى بوابة الفرقة أصدر علي محسن أوامره لعناصره بإطلاق النيران عليهم.. فاستشهد وجرح أكثر من 90 شخصاً من وفد الوساطة، حينها حاول علي محسن تبرير جريمته باتهام القبائل بأنهم كانوا قادمين لاغتياله، وقال إن لديه وثائق تثبت ذلك وسيتم نشرها في وسائل الإعلام.. وبدلاً من ذلك بثت الفضائيات تصريحات لشقيقه الأكبر نفى فيها مزاعم المنشق، واعتبر ما قام به يندرج في إطار “العيب الأسود”.

وفي تاريخ 31/10/2011م أصدر علي محسن بياناً قال فيه إن وحدة مكافحة الرصد والتجسس في الفرقة التقطت مكالمة للرئيس مع نجله احمد وأخيه غير الشقيق علي صالح، أمرهما فيها بضرب الحصبة وصوفان والفرقة وتدمير كل من يقف أمامهم”..
وفي اليوم التالي أطل علينا الناطق باسمه عسكر زعيل عبر قناة “العربية” ليؤكد أن لديهم تسجيلاً لهذه المكالمة، وسيتم خصّ “العربية” بنسخة من هذا التسجيل خلال ساعات وإلى الآن لم نسمع أي تسجيل لا بصوت علي عبدالله صالح ولا حتى بصوت عبدالغني الشميري أو عبدالله الحاضري.
وليلة عيد الأضحى المبارك أعلن “الجيش المؤيد للثورة” كما يسميه “الجماعة” أنه أحبط محاولة اغتيال علي محسن وقيادات عسكرية أخرى، طبعاً مؤيدة لـ”الثورة” أثناء أدائهم صلاة العيد.
وجاء في البيان أن محاولة الاغتيال كانت ستتم بواسطة سيارة هايلوكس بيضاء تحمل متفجرات “تي. إن. تي” داخل أنبوبتي غاز، وأن هذه السيارة تمكنت من اختراق بوابة الفرقة والوصول إلى جوار مكتب قائد الفرقة..

وقال البيان: “إن التحقيقات كشفت عن تورط جنود مستجدين في الفرقة وتم ضبطهم والتحقيق معهم واعترفوا – مثل كل مرة- أن النظام والأمن القومي والحرس الجمهوري والنجدة يقفون وراءهم”.. وطبعا قال بيان الفرقة إنهم سيبثون اعترافاتهم صوت وصورة في وسائل الإعلام.. “قريباً”!!.

المهم شغلوا وسائل إعلامهم وأتباعهم بمثل هذه المزاعم، وصنعوا من أنفسهم أبطالاً وثواراً.. لينفضحوا فيما بعد ويتضح بأن بطولتهم ماهي إلا بطولة مغشوشة سرعان ما تبخرت في الهواء مع تبخر وعود بث التسجيلات الصوتية المختلفة!!.
هكذا هي حيلة العاجزين.. وهكذا هي سياسة الفاشلين.. وهكذا هو أسلوب جنرالات “العيوب السوداء”، فهل يقتنع علي محسن و”طباخوه” بما سبق، أم أنه سيظهر علينا بعد أيام ليعلن تعرضه لمحاولة اغتيال جديدة، ولكن هذه المرة عبر الـ”فيس بوك”، والتسجيل جاهز عند عسكر زعيل؟!!..</details>
</item>
</channel>
</rss>