<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>الشعب حرس جمهوري</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-15664.htm</link>
	<pubDate>2011-07-23</pubDate>
	<description>في إحدى الأمسيات الفنية الشعبية أثار اهتمامي طفل صعد إلى المنصة و أمسك بالميكرفون وبدأ يصيح و الناس تردد بعده بإعجاب : ( يا صنعاء دوري دوري :: الشعب حرس جمهوري ) .. و من باب </description>
	<details>في إحدى الأمسيات الفنية الشعبية أثار اهتمامي طفل صعد إلى المنصة و أمسك بالميكرفون وبدأ يصيح و الناس تردد بعده بإعجاب : ( يا صنعاء دوري دوري :: الشعب حرس جمهوري ) .. و من باب الإعجاب بقدرة ذلك الطفل على قيادة جمهور المحتفلين بسلامة الرئيس دخلت في نقاش مع بعض الحضور عن الطفل و سر اختيار هذا الشعار ليهتف به و من ورائه الجمهور فجاءني رد أحدهم بالبيت الشعري الذي يقول فيه صاحبه :&lt;br /&gt;و إذا أراد الله نشر فضيلة ٍ&lt;br /&gt;طـُــويت أثار لها لسان حسود&lt;br /&gt;و هكذا هو حال الحرس الجمهوري الذي انبرى يستهدفه المرجفون بسبب قوته و تطوره ونجاح قيادته&amp;nbsp; ، و بسبب يأس الانقلابيين و المجرمين و المخربين من إمكانية تجاوز هذه القوة الوطنية الضاربة ..&lt;br /&gt;لكن ذلك الاستهداف جعل الناس يسألون عن الحرس الجمهوري الذي يوجد فيه أفراد و ضباط و صف من كل محافظات و مديريات و مناطق الجمهورية ، فتأتي الإجابة لتؤكد أن كل ما يتم تسويقه من شائعات سوداء ليست سوى أباطيل و أكاذيب مغرضة ، الأمر الذي عكس الرؤية لدى عامة الناس و منهم الأطفال الذين يسمعون و يتابعون روايات الكبار عن الحرس الجمهوري فيترسخ في نفوسهم الإعجاب و الاعتزاز ..&lt;br /&gt;تأكدت عناصر الفوضى وقيادات الانقلاب و أيقن المنشقون العسكريون أن الحرس الجمهوري مؤسسة عسكرية حديثة ، بُنيت على أسس مهنية و تربى منتسبوها على قيم إنسانية و وطنية&amp;nbsp; صادقة ، و أن رجال الحرس الجمهوري على مستوى عال من الوعي و الدراية بأساليب التدليس و الحرب النفسية و الشائعات المغرضة التي تستهدف المعنويات و العقائد و العزائم ..&lt;br /&gt;نعم أدرك دهاقنة الفوضى و الانقلاب و الانشقاق و الإرهاب كل هذه الحقائق عن الحرس الجمهوري ، و في ذات الوقت أدرك أولئك أن الحرس الجمهوري قوة ضاربة وحصن يصعب تجاوزه أو هزيمته ، نظراً لما يتمتع به أبطاله من روح وطنية و تدريب متميز و قدرات فنية و تقنية ، و تحصين معنوي ، و إمكانات متطورة تضعهم في مصاف الجيوش الحديثة ..&lt;br /&gt;و حين وصل تجار الأزمات و أصحاب المشاريع الفوضوية إلى هذه الحقائق لم يجدوا لأنفسهم من حل أو مخرج سوى توجيه مكنة الدعاية الرخيصة التي يمتلكونها نحو الحرس الجمهوري ومنتسبيه .. تارة يكذبون على أنفسهم و الآخرين بانضمام سرايا و كتائب .. و تارة يتهمون الحرس باحتجاز قاطرات الوقود .. و تارة ينسبون للحرس الجمهوري أعمال التخريب التي تطال محطة الكهرباء و خطوطها ..&lt;br /&gt;و لم تتوقف شائعات الفوضى و أبواق الانقلاب و بورزانات الفتنة عند هذا الحد .. بل نجدها كل يوم تحاول تأليب الرأي العام المحلي و العالمي ضد الحرس الجمهوري محاولة التشكيك في انتصارات أبطاله الذين يتصدون لأعمال التخريب و الجريمة في أكثر من محور و منطقة ووكر .. و كلما تلقى المجرمون ضربة توجعهم و تردع غيهم و تصد جرائمهم يسارع إعلام الإصلاح و من لف لفه إلى اتهام الحرس بقصف القرى و الأحياء السكنية ، حتى أصبح لدى الناس علامة مهمة بأنه (&amp;nbsp; حين يصرخ إعلام الإصلاح و خطباء الإصلاح و منظروا الإصلاح من الحرس الجمهوري يتأكد الجميع أن ضربات الحرس قد طالت وكراً من أوكار المجرمين ) ..&lt;br /&gt;&amp;nbsp;و مثلما يحدث للحرس الجمهوري من استهداف و تشويه و إساءة و اتهامات باطلة&amp;nbsp; - كذلك - يحدث&amp;nbsp; لقوات الأمن المركزي التي لا يمر يوم إلاَّ و تطالها الشائعات و الأكاذيب و الافتراءات في وسائل إعلام الإصلاح خصوصاً و المشترك عموما ،&amp;nbsp; و أسوأ من ذلك أن يتبنى حملة التشهير و الاستهداف نفرٌ من المرشدين و المحاضرين الذين يفترض أن يكونوا أكثر ابتعاداً عن الأكاذيب المفضوحة التي تسيء لهم قبل أن تسيء لمن يستهدفون ..&lt;br /&gt;و صحيح أن معظم أبناء الشعب اليمني يعرفون جيداً أن&amp;nbsp; المصداقية انعدمت في إعلام المشترك والوسائل الإعلامية التي تتبنى الفوضى و تؤازر الانقلاب و تدعم التخريب ، كما يعلم الكثيرون أن استهداف الحرس الجمهوري و الأمن المركزي بالكذب و الشائعات واحدة من أهم معالم ما يحدث في البلد .. لكن كثيرين في الداخل و الخارج لا يدركون بعض أسرار هذا الاستهداف .. و هي أسرار لا علاقة لها بسلوكيات و ممارسات رجال الحرس و الأمن المركزي ، بل بيقين الانقلابيين أن هؤلاء الرجال الأبطال يشكلون -&amp;nbsp; إلى جانب رجال بقية وحدات القوات المسلحة و الأمن - صخرة&amp;nbsp; وطنية قادرة على تحطيم المؤامرة القذرة ..&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وليس في الأمر جديد إذا ما قلنا أن استهداف الحرس و الأمر المركزي أكثر من بقية الوحدات العسكرية يمثل غاية خاصة لحميد الأحمر و بعض إخوته الذين يشعرون بالدونية و الغيظ حينما يسمعون عن نجاحات و تطورات قوات الحرس و الأمن المركزي .. و لأسباب شخصية بحتة ..</details>
</item>
</channel>
</rss>