<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>ما أقبح ما&#8238; &#8236;يفعلون</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-13544.htm</link>
	<pubDate>2011-04-04</pubDate>
	<description>قد أكون واحدا من الكثيرين الذين لم نكن نتوقع مجيء اليوم الذي&#8238; &#8236;تلتقي&#8238; &#8236;فيه المتناقضات أو تتقارب فيه النظريات والثقافات والأيدلوجيات المختلفة التوجه والاتجاه ولم&#8238; &#8236;يكن&#8238; &#8236;يخطر ببالنا أن</description>
	<details>قد أكون واحدا من الكثيرين الذين لم نكن نتوقع مجيء اليوم الذي&amp;#8238; &amp;#8236;تلتقي&amp;#8238; &amp;#8236;فيه المتناقضات أو تتقارب فيه النظريات والثقافات والأيدلوجيات المختلفة التوجه والاتجاه ولم&amp;#8238; &amp;#8236;يكن&amp;#8238; &amp;#8236;يخطر ببالنا أن الأعداء الأيدلوجيين الذين كانت تعد مسألة اعتراف أي&amp;#8238; &amp;#8236;منهم بفكر الآخر تطرفاً&amp;#8238; &amp;#8236;وكفراً،&amp;#8238; &amp;#8236;سيتجاوزون كل مستحيلات الأمس وتضيق هوة الخلاف والاختلاف فيما بينهم لدرجة اندماج السياسات والأيدلوجيات&amp;#8238;!!.&amp;#8236; لم&amp;#8238; &amp;#8236;يكن لأي&amp;#8238; &amp;#8236;إنسان أن&amp;#8238; &amp;#8236;يتصور حدوث ذلك أو&amp;#8238; &amp;#8236;يتخيل بأن من حرموا قراءة نظريات ميكافلي&amp;#8238; &amp;#8236;وأفتوا بأن كل من&amp;#8238; &amp;#8236;يؤمن بها أو&amp;#8238; &amp;#8236;يروج لها كافر ومرتد وزنديق سيصبحون ميكافليين اكثر من ميكافلي نفسه  أو ان مفاهيمهم لبلوغ&amp;#8238; &amp;#8236;الغاية ستجيز لهم استخدام وسائل تتنافى مع كل القيم والمبادئ والأخلاقيات الدينية والإنسانية وأن تناقضاتهم وفشلهم السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;ومؤامراتهم&amp;#8238;  &amp;#8236;ستصل بهم حد استغلال الأطفال وامتهان قدسية البراءة بأساليب ووسائل مشينة تتنافى مع القيم والمبادئ وتنسف كل القوانين والمواثيق الدولية&amp;#8238;..&amp;#8236; اعترف بأني&amp;#8238; &amp;#8236;لم أكن سأصدق أو أتخيل أن من مثل هذه التصرفات حدثت أو ستحدث قبل أن أرى كيف&amp;#8238; &amp;#8236;يتم استغلال الأطفال في&amp;#8238; &amp;#8236;ساحات الاعتصام وتسخيرهم لخدمة الأهداف والغايات التي&amp;#8238; &amp;#8236;لا&amp;#8238; &amp;#8236;يجوز للآباء مهما كانت ومهما عظمت مصادرة حقوق أطفالهم ونسف كل الروابط والمشاعر التي&amp;#8238; &amp;#8236;تربطهم بأبنائهم أو&amp;#8238; &amp;#8236;يصل بهم جنونهم السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;لدرجة تحويل أبنائهم واستخدامهم كأسلحة ومتاريس ودعاية إعلامية رخيصة لكسب التعاطف وإنجاح مشاريع التعبئة الخاطئة التي&amp;#8238; &amp;#8236;يسعون لغرسها في&amp;#8238; &amp;#8236;العقول&amp;#8238;..&amp;#8236; لم أتصور في&amp;#8238; &amp;#8236;يوم من الأيام أن&amp;#8238; &amp;#8236;يصل مستوى الانحطاط السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;والأخلاقي&amp;#8238; &amp;#8236;والفكري&amp;#8238; &amp;#8236;لدرجة المتاجرة بالأطفال الأبرياء والتضحية بهم لإثبات وتجسيد الولاء الحزبي&amp;#8238; &amp;#8236;وإرضاء قيادات ورموز الفتنة&amp;#8238;..&amp;#8236; لم أكن أتصور أن هؤلاء التبريريون الضالون&amp;#8238; &amp;#8236;يجهلون حقوق أبناءهم عليهم لدرجة مخالفة الدين الإسلامي&amp;#8238; &amp;#8236;الحنيف&amp;#8238; &amp;#8236;وسنة المبعوث رحمة للعالمين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الذي&amp;#8238; &amp;#8236;لم&amp;#8238; &amp;#8236;يسمح بمشاركة الأطفال في&amp;#8238; &amp;#8236;المعارك والغزوات حتى وإن كانوا يستطيعون حمل السلاح&amp;#8238;..&amp;#8236; لا أعتقد أن هؤلاء&amp;#8238; &amp;#8236;يقتدون بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة والمتمم لمكارم الأخلاق&amp;#8238;.. &amp;#8236;لأنهم لو كانوا كذلك لما تسابقوا على إلباس أطفالهم الأكفان التي&amp;#8238; &amp;#8236;نفضل الموت على أن نراها على أطفالنا ونتمنى أن لا نراها على أطفال هؤلاء الساديين المجردين من الأخلاق والمشاعر الإنسانية الذين&amp;#8238; &amp;#8236;يتفاخرون بتصوير أطفالهم وعرضهم على شاشات قنوات الفتنة وقد ألبسوهم الأكفان وحولوهم إلى مشاريع استشهادية&amp;#8238;..&amp;#8236; ما أقبح هؤلاء وما أقبح أفعالهم وما أقبح ما&amp;#8238; &amp;#8236;يؤمنون به وما أقبح ما&amp;#8238; &amp;#8236;يسعون إليه وما أقبح أهدافهم ووسائلهم وغاياتهم وما أقبح أن لا&amp;#8238; &amp;#8236;يمتلك هؤلاء أي&amp;#8238; &amp;#8236;نوع من مشاعر الأبوة ولا&amp;#8238; &amp;#8236;يدركون أنهم&amp;#8238; &amp;#8236;يزرعون في&amp;#8238; &amp;#8236;عقول أبنائهم عقداً&amp;#8238; &amp;#8236;نفسية ستظل ترافقهم مدى الحياة&amp;#8238;..&amp;#8236; أتمنى أن&amp;#8238; &amp;#8236;يدرك هؤلاء مدى خطورة وبشاعة ما&amp;#8238; &amp;#8236;يفعلون بأبنائهم وأتمنى أن&amp;#8238; &amp;#8236;يعودوا إلى رشدهم وأن&amp;#8238; &amp;#8236;يدركوا أن كل ما&amp;#8238; &amp;#8236;يسعون إليه و كل الذين&amp;#8238; &amp;#8236;يدفعونهم لمثل هذه الأفعال وأن كرسي&amp;#8238; &amp;#8236;السلطة لا&amp;#8238; &amp;#8236;يساوي&amp;#8238; &amp;#8236;عندي&amp;#8238; &amp;#8236;وعند الآباء الحقيقيين لحظة سعادة أعيشها مع ابني&amp;#8238; &amp;#8236;وأهون من أن تقارن بضحكته البريئة التي&amp;#8238; &amp;#8236;اعتدت على سماعها ورؤيتها ترتسم على وجهه كل&amp;#8238; &amp;#8236;يوم وكل لحظة&amp;#8238;..&lt;&amp;#8236;
</details>
</item>
</channel>
</rss>