<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title> القوة الثالثة</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-12148.htm</link>
	<pubDate>2011-02-18</pubDate>
	<description>إن غياب الأحزاب والتنظيمات السياسة على الأقل في ما شهدته في ساحة مظاهرة شارع الرباط في17-2-2011م بالعاصمة صنعاء , التي كانت طلابية وشبابية بالدرجة الأولى , كانوا يهتفون بعفوية</description>
	<details>إن غياب الأحزاب والتنظيمات السياسة على الأقل في ما شهدته في ساحة مظاهرة شارع الرباط في17-2-2011م بالعاصمة صنعاء , التي كانت طلابية وشبابية بالدرجة الأولى , كانوا يهتفون بعفوية سياسية الشعب يريد إسقاط النظام , وعندما سألت كثيرا منهم لماذا هذه المظاهرة والهتاف؟ كان الرد بالإجماع نحن خريجون ولا يوجد لدينا عمل, فالأعمال والوظائف تذهب لأبناء المسئولين والعسكر والمشايخ حتى قبل أن يتخرجوا , وصرخ في وجهي أخر قائلا : إن الرئيس وجه لفلان وفلان وفلان (ذكر عدة أسماء تتقلد منصب وكيل وزارة) بوظائف حكومية  ... ولفت انتباهي أحد الشباب الخريجين حين قال : أنا طول اليوم قاعد في الشارع وأحيانا أعاكس الفتيات , فلماذا لا أعاكس الحكومة الفاسدة أليس أشرف لي.

- ووجدت فتاه واحدة في المظاهرة , وردت على نفس السؤال قائلة : أبي متوفي , وراتب الرعاية ما يكفي حتى الفواتير , وأمي عاجزة بمرض عضال ولا رعاية صحية لها , ولي ثلاثة إخوة وأنا العائل الوحيد لهم واعمل بمركز اتصالات في النهار براتب عشرة ألف ريال وأتعرض لمضايقات , وفي الليل أصنع البخور وأبيعه للنساء, وبسبب ذلك حرمت من التعليم , ولكني لن أنتظر حتى تنتهك كرامتي وشرفي في ظل هذه الدولة الظالمة , فالحرة تموت جوعاً ولا تأكل بثدييها , وأصدقكم القول لقد شعرت بأن اليمن لا زالت بخير , وأضافت وهي تجمع الأحجار لأخوتها صارخة , أحنا نحب علي عبدا لله صالح ولكنه أعمى , وكنت لاحقا قد صورت أخاها الأصغر في عمر 14 سنة وقد جرح وهو يرتدي زي المدرسة وغادرت معه , وهي تصرخ وتبكي , شفت شفت شفت , صور صور صور , الله يهديه وأظن أنها تقصد الرئيس علي عبدالله صالح.

- الحمد الله أن شباب جمعية الهلال الأحمر اليمني كانوا موجودون , ولم يألوا جهداً إلا بذلوه , في ظل غياب كامل لرجال الشرطة , وحضور أصوات سيارات النجدة التي كانت مختباه في الشوارع الفرعية لشارع الرباط , ولا أدري أن كانت تراقب او تتفرج على المعركة الدائرة بين البلاطجة والطلاب , ولكنها ذكرتني بالجنود الإسرائيليين عندما يتفرجون على إخواننا الفلسطينيين يذبحون على أيادي المستوطنين الصهاينة وهم يتفرجون.

Althulaia72@gmail.com</details>
</item>
</channel>
</rss>