<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>الأحزاب تثمن عالياً مضمون الطرح السياسي لمبادرة الرئيس</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-11840.htm</link>
	<pubDate>2011-02-10</pubDate>
	<description>ثمنت الأحزاب السياسية في&#8238; &#8236;البلاد عالياً&#8238; &#8236;المبادرة التي&#8238; &#8236;تقدم بها فخامة الرئيس علي&#8238; &#8236;عبداللّه صالح رئيس الجمهورية أثناء الاجتماع المشترك لمجلسي&#8238; &#8236;النواب والشورى والذي&#8238; &#8236;عقد مؤخراً&#8238;</description>
	<details>ثمنت الأحزاب السياسية في&amp;#8238; &amp;#8236;البلاد عالياً&amp;#8238; &amp;#8236;المبادرة التي&amp;#8238; &amp;#8236;تقدم بها فخامة الرئيس علي&amp;#8238; &amp;#8236;عبداللّه صالح رئيس الجمهورية أثناء الاجتماع المشترك لمجلسي&amp;#8238; &amp;#8236;النواب والشورى والذي&amp;#8238; &amp;#8236;عقد مؤخراً&amp;#8238; &amp;#8236;بصنعاء،&amp;#8238; &amp;#8236;والتي&amp;#8238; &amp;#8236;نفى فيها الرئيس أنه لن&amp;#8238; &amp;#8236;يكون هناك تمديد ولا توريث،&amp;#8238; &amp;#8236;وأعلن فيها تجميد التعديلات الدستورية ودعا اللجنة الرباعية المشكلة من المؤتمر الشعبي&amp;#8238; &amp;#8236;العام وأحزاب المعارضة المنضوية تحت مظلة&amp;#8238; »&amp;#8236;اللقاء المشترك&amp;#8238;« &amp;#8236;لمواصلة العمل من اجل تحقيق التسوية السياسية عبر الحوار الوطني&amp;#8238; &amp;#8236;والعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق&amp;#8238; &amp;#8236;يخدم مصلحة الشعب اليمني&amp;#8238;. »&amp;#8236;الوحدة&amp;#8238;« &amp;#8236;استطلعت آراء قيادات حزبية،&amp;#8238; &amp;#8236;أكدت ترحيبها بهذه المبادرة ووصفتها بالحكيمة،&amp;#8238; &amp;#8236;كونها جنبت الوطن في&amp;#8238; &amp;#8236;ظل الأحداث الراهنة التي&amp;#8238; &amp;#8236;يمر بها عالمنا العربي،&amp;#8238; &amp;#8236;الفوضى والفتن التي&amp;#8238; &amp;#8236;تضر بالأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي&amp;#8238; &amp;#8236;باليمن&amp;#8238;.&amp;#8236;

مبادرة طيبة

وصف الأمين العام المساعد للتجمع اليمني&amp;#8238; &amp;#8236;للاصلاح محمد السعدي&amp;#8238; &amp;#8236;أن المبادرة التي&amp;#8238; &amp;#8236;قدمها فخامة الأخ رئيس الجمهورية علي&amp;#8238; &amp;#8236;عبدالله صالح حول عدم تمديد فترة رئاسة أو توريث الحكم ومواصلة العمل مع الأحزاب من أجل تحقيق التسوية السياسية عبر الحوار الوطني&amp;#8238; &amp;#8236;وتشكيل حكومة وحدة وطنية بأنها مبادرة طيبة&amp;#8238;.&amp;#8236;
وأضاف بحسب ما نشرته وكالة&amp;#8238; »&amp;#8236;رويترز&amp;#8238;« &amp;#8236;أن حزب الاصلاح&amp;#8238; &amp;#8236;يعتبر هذه المبادرة ايجابية وينتظر خطوات ملموسة مقبلة&amp;#8238;.&amp;#8236;
لغة العقل

فيما&amp;#8238; &amp;#8236;يرى نائب رئيس الدائرة السياسية في&amp;#8238; &amp;#8236;المؤتمر الشعبي&amp;#8238; &amp;#8236;العام الدكتور مجيب عبدالفتاح الآنسي&amp;#8238; &amp;#8236;أن المبادرة ليست&amp;#8238; &amp;#8236;غريبة على فخامة الرئيس علي&amp;#8238; &amp;#8236;عبدالله صالح الذي&amp;#8238; &amp;#8236;لا&amp;#8238; &amp;#8236;يألو جهداً&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;تقديم المبادرات والتنازلات المتكررة،&amp;#8238; &amp;#8236;وهي&amp;#8238; &amp;#8236;تنازلات للوطن وليس للأحزاب&amp;#8238;.&amp;#8236;
وأشار إلى أن المبادرة تستدعي&amp;#8238; &amp;#8236;من الأحزاب والقوى على الساحة الوطنية الوقوف إزاءها بمسؤولية لا سيما وأن فخامة الأخ رئيس الجمهورية قد ألجم المتفوهين بالأسطوانة المشروخة التي&amp;#8238; &amp;#8236;تتناول موضوع التمديد والتوريث عندما أعلن الرئيس أمام الاجتماع المشترك لمجلسي&amp;#8238; &amp;#8236;النواب والشورى أنه لا تمديد ولا توريث،&amp;#8238; &amp;#8236;وقدم التنازلات بموافقته على مطالب أحزاب اللقاء المشترك التي&amp;#8238; &amp;#8236;كانت تتمترس خلفها كذريعة لعدم مواصلة الحوار&amp;#8238;.&amp;#8236;
وأضاف&amp;#8238;: &amp;#8236;نأمل من العقلاء والحكماء في&amp;#8238; &amp;#8236;أحزاب اللقاء المشترك التعاطي&amp;#8238; &amp;#8236;الإيجابي&amp;#8238; &amp;#8236;مع مبادرة رئيس الجمهورية خاصة وأن ما تشهده الساحة الوطنية من حراك سياسي&amp;#8238; &amp;#8236;وجماهيري&amp;#8238; &amp;#8236;يستدعي&amp;#8238; &amp;#8236;تغليب لغة العقل والعودة إلى طاولة الحوار كوسيلة فضلى ومثالية لحل جميع نقاط الخلاف انطلاقاً&amp;#8238; &amp;#8236;من تغليب المصلحة الوطنية العليا بعيداً&amp;#8238; &amp;#8236;عن المناكفات والمكايدات وبالذات وأن عدم الاستقرار&amp;#8238; &amp;#8236;يقيض عملية البناء والتنمية ويؤثر سلباً&amp;#8238; &amp;#8236;على الدعم المقدم من الدول المانحة&amp;#8238;.&amp;#8236;
وسيلة للتغيير&amp;#8238;

من جهته&amp;#8238; &amp;#8236;يقول أمين عام حزب الحق حسن زيد أن موقف حزبه من مبادرة رئيس الجمهورية هو موقف اللقاء المشترك واللجنة التحضيرية للحوار الوطني،&amp;#8238; &amp;#8236;والذي&amp;#8238; &amp;#8236;يعتبر أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة للتغيير وحل مشاكل اليمن&amp;#8238;. &amp;#8236;
وأشار إلى أن توضع الاسس والضمانات لكي&amp;#8238; &amp;#8236;يكون الحوار كذلك،&amp;#8238; &amp;#8236;حتى&amp;#8238; &amp;#8236;يتم تجنب التجارب الفاشلة للحوار بحسب قوله&amp;#8238;.. &amp;#8236;وأضاف&amp;#8238;: &amp;#8236;من الضروري&amp;#8238; &amp;#8236;إعادة الامور إلى ما كانت عليه قبل إعلان الحزب الحاكم من طرف واحد فشل أو إنهاء الحوار،&amp;#8238; &amp;#8236;بمعنى أنه لابد من البحث عن مخارج وضمانات تكفل إلغاء الاجراءات&amp;#8238; &amp;#8236;غير التوافقية التي&amp;#8238; &amp;#8236;اتخذت بعد وقف الحوار من جانب المؤتمر الشعبي&amp;#8238; &amp;#8236;العام،&amp;#8238; &amp;#8236;ومن ذلك قانون الانتخابات،&amp;#8238; &amp;#8236;واللجنة العليا للانتخابات والتعديلات الدستورية،&amp;#8238; &amp;#8236;وأيضاً&amp;#8238; &amp;#8236;أن&amp;#8238; &amp;#8236;يبدأ الحوار من حيث انتهت اللجان السابقة،&amp;#8238; &amp;#8236;اللجنة الرباعية وتحت مظلة المائتين&amp;#8238;. &amp;#8236;
ونوه حسن زيد إلى أن الظروف التي&amp;#8238; &amp;#8236;تمر بها البلاد من الخطورة،&amp;#8238; &amp;#8236;الامر الذي&amp;#8238; &amp;#8236;يستدعي&amp;#8238; &amp;#8236;البحث وبصورة عاجلة عن كيفية العودة إلى الحوار الوطني&amp;#8238; &amp;#8236;الشامل الذي&amp;#8238; &amp;#8236;لا&amp;#8238; &amp;#8236;يستثني&amp;#8238; &amp;#8236;أحداً&amp;#8238;.&amp;#8236;
&amp;#8238; &amp;#8236;واختتم حديثه بالقول&amp;#8238;: &amp;#8236;نحمد اللّه اننا في&amp;#8238; &amp;#8236;اليمن قد تقدمنا على&amp;#8238; &amp;#8236;غيرنا وانجزنا الكثير من الخطوات التي&amp;#8238; &amp;#8236;يمكن أن&amp;#8238; &amp;#8236;يستفاد منها في&amp;#8238; &amp;#8236;الحوار الوطني&amp;#8238; &amp;#8236;الشامل كلجنة المائتين التي&amp;#8238; &amp;#8236;رغم أنها لا تمثل الجميع،&amp;#8238; &amp;#8236;إلا أن الأسس التي&amp;#8238; &amp;#8236;انشئت عليها تلزم لجنة المائتين اتاحة الفرصة لكل القوى السياسية والاجتماعية والمنظمات المدنية للمشاركة في&amp;#8238; &amp;#8236;الحوار الوطني&amp;#8238;. &amp;#8236;
نوايا جادة

كما ويقول الأمين العام لتنظيم التصحيح الشعبي&amp;#8238; &amp;#8236;الناصري&amp;#8238; &amp;#8236;عبدالعزيز مقبل&amp;#8238;: &amp;#8236;مما لا شك فيه أن الزعامة التاريخية للأخ الرئيس علي&amp;#8238; &amp;#8236;عبدالله صالح تضعه دائماً&amp;#8238; &amp;#8236;متقدماً&amp;#8238; &amp;#8236;ومبادراً&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;تجليات متواصلة عن كل القوى والتباينات في&amp;#8238; &amp;#8236;حرصه على الوطن والشعب بالحفاظ على سلامتهما واستقرارهما وتقدمهما من جهة وتأمين سلامة النظام السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;والحياة السياسية والديمقراطية&amp;#8238;.&amp;#8236;
منوهاً&amp;#8238; &amp;#8236;بأن خطاب الأخ الرئيس أمام الاجتماع المشترك لمجلسي&amp;#8238; &amp;#8236;النواب والشورى تضمن شجاعة القائد في&amp;#8238; &amp;#8236;تنفيس الاحتقانات السياسية بالعلاقة بين السلطة والمعارضة وخلق أجواء الثقة والمسؤولية لإجراء انتخابات برلمانية تحظى بتأييد ومشاركة واسعة تفضي&amp;#8238; &amp;#8236;إلى تثبيت نهج العملية الديمقراطية والتداول السلمي&amp;#8238; &amp;#8236;للسلطة وإنعاش قاعدة الحوار الايجابي&amp;#8238; &amp;#8236;بين أطراف المنظومة السياسية والقوى الشعبية في&amp;#8238; &amp;#8236;بحث التعديلات الدستورية التي&amp;#8238; &amp;#8236;تتناسب مع تجربة النظام الديمقراطي&amp;#8238; &amp;#8236;اليمني&amp;#8238; &amp;#8236;موضوعياً&amp;#8238; &amp;#8236;وذاتياً&amp;#8238; &amp;#8236;بما&amp;#8238; &amp;#8236;يحقق صلابته وتطوره في&amp;#8238; &amp;#8236;الظروف الوطنية وخصائص البيئة الاجتماعية والسياسية بعيداً&amp;#8238; &amp;#8236;عن الشطط وإسقاط تجارب الآخرين على الواقع اليمني&amp;#8238; &amp;#8236;والغرائز الحزبية الضيقة وميولها الذاتية&amp;#8238;.&amp;#8236;
وثمن مقبل عالياً&amp;#8238; &amp;#8236;جرأة الطرح السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;الذي&amp;#8238; &amp;#8236;قدمه الأخ الرئيس في&amp;#8238; &amp;#8236;خطابه والذي&amp;#8238; &amp;#8236;لا مجال لأي&amp;#8238; &amp;#8236;التباس في&amp;#8238; &amp;#8236;فهمه وتأويله والتعامل معه من قبل المعارضة أو عادة المشككين دوماً&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;النوايا الجادة الوطنية للحكم التي&amp;#8238; &amp;#8236;شهدت لها محطات الماضي&amp;#8238; &amp;#8236;بصدقيتها وايجابياتها وأضاف أن القوى السياسية جميعها معنية بالابتعاد عن الأساليب السياسية والخطابات الموتورة والأفعال الاستفزازية المفسدة لسبل الحوار والتقارب والتوافق الوطني&amp;#8238; &amp;#8236;الذي&amp;#8238; &amp;#8236;يتلاءم مع الإرادة الوطنية الصادقة وأن لا تراهن على مرجعية الدوائر الخارجية وتدخلاتها وضغوطها التي&amp;#8238; &amp;#8236;تنشد في&amp;#8238; &amp;#8236;كل الأحوال اختراق الوضع الوطني&amp;#8238; &amp;#8236;وتجييره لمنافعها&amp;#8238;.&amp;#8236;
ويرى أمين عام تنظيم التصحيح الشعبي&amp;#8238; &amp;#8236;الناصري&amp;#8238; &amp;#8236;أن التوجه الجاد في&amp;#8238; &amp;#8236;التعامل مع مضمون خطاب الأخ الرئيس علي&amp;#8238; &amp;#8236;عبدالله صالح&amp;#8238; &amp;#8236;يقع في&amp;#8238; &amp;#8236;التحرر من أية أوهام باطلة تفسد واقعيته ومصداقيته وعن تأثير ومخالب المرامي&amp;#8238; &amp;#8236;الخبيثة للطامحين للسلطة بعيداً&amp;#8238; &amp;#8236;عن مقوماتها وأسسها الدستورية ونظامها الديمقراطي&amp;#8238; &amp;#8236;وأن أبرز خطوة نحو ذلك تبسيط آليات الحوار ومواعيده الزمنية وجدولة مواضيعه بأولويات الممكن والملح حسبما تستدعيه ضرورة الحفاظ على المؤسسات الدستورية للنظام السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;وتجنب العقلية الانقلابية عليها&amp;#8238;.&amp;#8236;
وما&amp;#8238; &amp;#8236;ينبغي&amp;#8238; &amp;#8236;أن تدركه المعارضة مسؤوليتها التي&amp;#8238; &amp;#8236;لا نشك فيها في&amp;#8238; &amp;#8236;أن تقدم خطواتها الايجابية للحفاظ على السلام الاجتماعي&amp;#8238; &amp;#8236;وتجنيب الوطن أية هزات وانقسامات تلحق به وتؤثر على وحدته وتماسكه والظفر بمستقبل آمن&amp;#8238; &amp;#8236;ينشده شعبنا&amp;#8238;..&amp;#8236;
&amp;#8238; &amp;#8236;تحديات استثنائية

اعتبر الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي&amp;#8238; »&amp;#8236;حشد&amp;#8238;« &amp;#8236;صلاح الصيادي&amp;#8238; &amp;#8236;مبادرة فخامة رئيس الجمهورية علي&amp;#8238; &amp;#8236;عبدالله صالح بأنها مبادرة حكيمة أتت في&amp;#8238; &amp;#8236;ظروف استثنائية سواءً&amp;#8238; &amp;#8236;على الساحة الوطنية أو الإقليمية&amp;#8238;.&amp;#8236;
وأضاف&amp;#8238;: &amp;#8236;ان أهمية هذه المبادرة تكمن في&amp;#8238; &amp;#8236;حنكة وحكمة رئيس الجمهورية في&amp;#8238; &amp;#8236;معالجة أي&amp;#8238; &amp;#8236;أزمات أو تحديات قد تواجه الوطن&amp;#8238;.&amp;#8236;
معتبراً&amp;#8238; &amp;#8236;أن هذه المبادرة ليست بجديدة فعلى مدى المراحل التاريخية والمنعطفات التي&amp;#8238; &amp;#8236;تمر بها اليمن كان الرئيس علي&amp;#8238; &amp;#8236;عبدالله صالح صاحب المبادرات الوطنية الصادقة لمواجهة أي&amp;#8238; &amp;#8236;ظروف استثنائية تمر بها البلاد&amp;#8238;.&amp;#8236;
ودعا الصيادي&amp;#8238; &amp;#8236;الأحزاب السياسية على الساحة الوطنية إلى المضي&amp;#8238; &amp;#8236;نحو قبول المبادرة والتعامل الايجابي&amp;#8238; &amp;#8236;معها بمسؤولية باعتبار أن الوطن للجميع&amp;#8238;.&amp;#8236;
مبادرة تاريخية

-----------------------
ويشير أمين عام الجبهة الوطنية الديمقراطية ناصر النصيري&amp;#8238; &amp;#8236;أن المبادرة التي&amp;#8238; &amp;#8236;تقدم بها فخامة رئيس الجمهورية علي&amp;#8238; &amp;#8236;عبداللّه صالح تعد مبادرة هامة وتاريخية كونها عبرت عن تطلعات وطموحات الشعب اليمني&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;هذه المرحلة،&amp;#8238; &amp;#8236;وجاءت كاستجابة لمطالب المعارضة كاملة&amp;#8238;. &amp;#8236;منوهاً&amp;#8238; &amp;#8236;بأن أهميتها تكمن في&amp;#8238; &amp;#8236;تجنب المشاكل والاضطرابات المتسارعة في&amp;#8238; &amp;#8236;عالمنا العربي،&amp;#8238; &amp;#8236;ناهيك عن استئناف الحوار الوطني&amp;#8238; &amp;#8236;واصلاح شأن الجميع بما&amp;#8238; &amp;#8236;يخدم مصلحة الوطن ويحفظ له الأمن والاستقرار والتنمية&amp;#8238;. &amp;#8236;
ويرى النصيري&amp;#8238; &amp;#8236;أن الوفاق السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;الوطني&amp;#8238; &amp;#8236;القائم على القواسم المشتركة هو المطلب الاساسي&amp;#8238; &amp;#8236;للجماهير اليمنية في&amp;#8238; &amp;#8236;المرحلة الراهنة&amp;#8238;. &amp;#8236;ودعا أمين عام الجبهة&amp;#8238;  &amp;#8236;القوى السياسية أن تفهم أن هذه المبادرة لم تأت من منطلق ضعف أو خوف،&amp;#8238; &amp;#8236;وإنما من منطلق الحرص على أمن وسلامة البلاد&amp;#8238;..</details>
</item>
</channel>
</rss>