<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>لحج نيوز</title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/</link>
	<description>لحج نيوز</description>

<item>
	<title>أمين عام تنظيم التصحيح الناصري:خيبة أمل المأزومين سياسيا أفشلت مشاريعهم الانقلابية </title>
	<link>http://www.lahjnews.net/ar/news-10586.htm</link>
	<pubDate>2011-01-07</pubDate>
	<description>أكدالأستاذ عبدالعزيز مقبل امين عام تنظيم التصحيح الشعبي&#8238; &#8236;الناصري&#8238; &#8236; إن ما&#8238; &#8236;ينبغي&#8238; &#8236;إدراكه هو أن التعديلات المطروحة أمام مجلس النواب كمشروع وردت في&#8238; &#8236;البرنامج الانتخابي&#8238; &#8236;لفخامة الأخ</description>
	<details>أكد الأستاذ عبدالعزيز مقبل امين عام تنظيم التصحيح الشعبي&amp;#8238; &amp;#8236;الناصري&amp;#8238; &amp;#8236; إن ما&amp;#8238; &amp;#8236;ينبغي&amp;#8238; &amp;#8236;إدراكه هو أن التعديلات المطروحة أمام مجلس النواب كمشروع وردت في&amp;#8238; &amp;#8236;البرنامج الانتخابي&amp;#8238; &amp;#8236;لفخامة الأخ الرئيس علي&amp;#8238; &amp;#8236;عبدالله صالح الذي&amp;#8238; &amp;#8236;فاز به بنسبة&amp;#8238; &amp;#8236;76&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;المائة من أصوات الناخبين في&amp;#8238; &amp;#8236;الانتخابات الرئاسية المباشرة الثانية ولا&amp;#8238; &amp;#8236;يجوز الاعتراض والاحتجاج من أي&amp;#8238; &amp;#8236;جهة كانت على مبدأ عرض محتويات هذه التعديلات ووضعها للتنفيذ من قبل مجلس النواب باعتبار النواب ممثلين للشعب الذي&amp;#8238; &amp;#8236;منح تأييده لها موضحاً&amp;#8238; &amp;#8236;أن التشكيك والتشويه لإبعاد محتويات هذه التعديلات المقترحة&amp;#8238; &amp;#8236;يعكس خيبة المأزومين سياسياً&amp;#8238; &amp;#8236;لفشل مشاريعهم الانقلابية على النظام الدستوري&amp;#8238; &amp;#8236;للدولة ومؤسساتها التي&amp;#8238; &amp;#8236;تضاءلت مساحتها وفقدت أي&amp;#8238; &amp;#8236;ألق لها توهموه ولم تحظ بالقبول من&amp;#8238; &amp;#8236;غالبية شعبنا&amp;#8238;.&amp;#8236; وقال: أن الأمر الذي&amp;#8238; &amp;#8236;لا&amp;#8238; &amp;#8236;يقبل أي&amp;#8238; &amp;#8236;لبس أو&amp;#8238; &amp;#8236;غموض ان التعديلات تفتح آفاقاً&amp;#8238; &amp;#8236;رحبة لتطوير النظام السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;وتوفير ضمانات حقيقية للاستقرار السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;والاجتماعي&amp;#8238; &amp;#8236;الذي&amp;#8238; &amp;#8236;ينشده شعبنا وتستجيب لضرورات التطور الوطني&amp;#8238; &amp;#8236;وتحديث وتنمية المجتمع اليمني&amp;#8238; &amp;#8236;إلى مجالات رحبة من العمل السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;لخير الوطن وأبنائه بدون تمييز أو هضم للحقوق المتوازنة والمواطنة المتساوية وتقوية الوحدة الوطنية&amp;#8238;.&amp;#8236; مشيرا الى أن إقامة الحكم المحلي&amp;#8238; &amp;#8236;واسع الصلاحيات&amp;#8238; &amp;#8236;يكرس النهج السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;المتدرج للقيادة السياسية وتوجهات النظام السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;لتحرير المجتمع من مركزية الدولة في&amp;#8238; &amp;#8236;البناء والتنمية وإطلاق الطاقات الشعبية في&amp;#8238; &amp;#8236;إدارة نفسها بنفسها وتنمية قدراتها الخلاقة في&amp;#8238; &amp;#8236;تسيير ومضاعفة مواردها مجتمعيا للتغلب على المشكلات الحياتية المتزايدة للظروف ولاحتياجات التطور والتقدم وتحقيق الامن المعيشي&amp;#8238; &amp;#8236;والاجتماعي&amp;#8238;.&amp;#8236; ويفترض مرور عقدين من الزمن على قيام النظام السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;الديمقراطي&amp;#8238; &amp;#8236;والموحد حاجة لتطوير الإدارة السياسية للمجتمع بإقامة مجلس الأمة بغرفتيه التشريعيتين&amp;#8238; (&amp;#8236;النواب والشورى&amp;#8238;) &amp;#8236;المنتخبة والمتوازنة سكانياً&amp;#8238; &amp;#8236;وإدارياً&amp;#8238;.&amp;#8236; كما يبدو ملحاً&amp;#8238; &amp;#8236;التعامل بجدية ومسؤولية مع نصف المجتمع بتحرير المرأة من الغبن السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;ونقلها من مربع الانتخاب للرجل فقط إلى مشاركته في&amp;#8238; &amp;#8236;الإدارة السياسية بعضويتها في&amp;#8238; &amp;#8236;المؤسسات الدستورية والإدارة المحلية بعد ما تنامى حضورها الاجتماعي&amp;#8238; &amp;#8236;والتنموي&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;مناطق واسعة من البلاد والحضرية خاصة&amp;#8238;. &amp;#8236;وما من شك أن هذه النسبة&amp;#8238; (&amp;#1636;&amp;#1636;) &amp;#8236;مقعداً&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;كوتا التمثيل النيابي&amp;#8238; &amp;#8236;للمرأة سيعطي&amp;#8238; &amp;#8236;للانتخابات التشريعية جدواها الفاعل ويفعل حماسها نحوها،&amp;#8238; &amp;#8236;ويجسد الاعتراف بمشروعية حقوقها الإنسانية والمواطنة السوية،&amp;#8238; &amp;#8236;كما أن التمثيل النيابي&amp;#8238; &amp;#8236;للمرأة&amp;#8238; &amp;#8236;ينمي&amp;#8238; &amp;#8236;العملية السياسية الديمقراطية والتعددية الحزبية وقاعدتها وجوهرها بالمشاركة الوطنية الحقة للمواطنين بدون تمييز بينهم&amp;#8238;.&amp;#8236; وجلي&amp;#8238; &amp;#8236;أن نظام الدورتين الرئاسيتين كان سابقا لأوانه،&amp;#8238; &amp;#8236;في&amp;#8238; &amp;#8236;ظل الوضع البنوي&amp;#8238; &amp;#8236;للنظام السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;الديمقراطي&amp;#8238; &amp;#8236;غير المستقر والقريب العهد في&amp;#8238; &amp;#8236;كينونة مؤسساته الدستورية وآليات الدولة السياسية والتنموية ومتطلباتها الملحة وفي&amp;#8238; &amp;#8236;مقدمتها تثبيت الاستقرار السياسي&amp;#8238; &amp;#8236;والاجتماعي&amp;#8238; &amp;#8236;الكافيين ولتطور العملية السياسية والديمقراطية بصورة طبيعية بعيداً&amp;#8238; &amp;#8236;عن اضطراباتها الذاتية والعامة لنشأتها القصيرة والحديثة وتدني&amp;#8238; &amp;#8236;الشعور بحجم مسؤولياتها الوطنية،&amp;#8238; &amp;#8236;وهذا الحال&amp;#8238; &amp;#8236;يفرض واجباً&amp;#8238; &amp;#8236;متعاظماً&amp;#8238; &amp;#8236;على مؤسسة الرئاسة في&amp;#8238; &amp;#8236;استقرارها وخبراتها المتراكمة في&amp;#8238; &amp;#8236;قيادة البلاد نحو الآفاق الديمقراطية المنشودة،&amp;#8238; &amp;#8236;ونلاحظ في&amp;#8238; &amp;#8236;هذا السبيل أن المجتمعات الديمقراطية التي&amp;#8238; &amp;#8236;سبقتنا بعقود طويلة عدد منها تراجع عن نظام الدورتين الرئاسيتين وتعديلها تحت ضغط الحاجة الوطنية للاستقرار والتنمية السياسية والاجتماعية&amp;#8238;.&amp;#8236; ودعا مقبل في&amp;#8238; &amp;#8236;ختام تصريحه الجميع إلى تفهم الضرورات الملحة لمشروع التعديلات الدستورية واستيعابها بمسؤولية وطنية وبعيداً&amp;#8238; &amp;#8236;عن الأماني&amp;#8238; &amp;#8236;الذاتية لهذا الفريق أو ذاك والتي&amp;#8238; &amp;#8236;لا تعير اهتماماً&amp;#8238; &amp;#8236;بالعوامل الموضوعية لتطور المجتمع ونضوج احتياجاته زمنيا ووعيا&amp;#8238;.&amp;#8236; أمر إيجابي 
</details>
</item>
</channel>
</rss>