الأحد, 10-أكتوبر-2010
لحج نيوز - 
حتى بعض المواطنين العاديين وصلتهم الشائعات انتشرت ومازالت تنتشر, بشغف في التوسع, أشارت إلى لحج نيوز/بقلم:صقر ابوحسن -

حتى بعض المواطنين العاديين وصلتهم الشائعات انتشرت ومازالت تنتشر, بشغف في التوسع, أشارت إلى أن"يحيى محمد عبد الله صالح" يقدم الدعم السخي للصحفيين للضمان ولائهم لطموحاته الفتية, وتمهيدا لمواصلة السير صوب الشهرة, بهدوء.

قد تكون جاءت تلك الشائعات, بعد التفاف عدد كبير من رجال الإعلام حول"الفندم الصغير"في الآونة الأخيرة, خاصة بعد أن صارت "جمعية كنعان"أكثر من جمعية واقرب إلى أطار قومي جديد في برامجها وضيوفها.

الأمر برمته, قد لا جديد فيه, فالصحفي يبحث عن الغريب في عالم الخبر, بجانب الدعم أيضا, لذلك نجد الصحفيين بمختلف توجهاتهم"من أقصى اليسار إلى اليمين"ضيوفاً غير مرغوب بتواجدهم في نظر الجنود الذين يرافقون"الفندم", فلا يكتفي الجنود بتفتيش أشيائهم البسيطة, بل ينظرون أيهم بازدراء غريب. على الأقل هو شعور متبادل.

وبعكس الحديث الرسمي لرجل أمن, يفضل ابن شقيق الرئيس بث رسائل إلى جهات كثيرة و الحديث عن"القومية, السياحة, الأمن, الوطن" كعناوين لخطابات مطولة يسهب الرجل في سردها على مسامع ضيوفه, وما أكثرهم.

فعلى الرغم من كونه يرتدي رابطة عنق أنيقة تتوزع بها ألوان مشابهة لشال كان يرتديه"ياسر عرفات"وظل إلى اليوم شعاراً للمقاومة, إلى انه يفتح بحديثة جبهات جديدة ميدانها الأفضل هو"الانترنت", مفضلا موقع"يحسب القائمون عليها ضمن الحاشية", لرسم تفاصيل أكثر حداثة للجيل النخبوي الجديد.

وانتقاد السياسيين الأكثر حدة, هو, بالفعل أن خطوات "يحي صالح"لا تتماشى مع تفكير القيادة هناك, في القصر الجمهوري.

ففي الوقت الذي يتبنى رجل الأمن وقريب"الفندم الكبير", إستراتيجية جديدة تكشف ملامح الجيل الجديد من سلالة "الأسرة الرئاسية", مدعوما بغطاء من التلميعات الصحفية بين الحين والأخر, بشكل يدعو للقول أن: القادم ليس أفضل حالاً من اليوم, وليس سيئاً كما يتم رسمه.
عل الصحفيين يفضلون الالتفاف حول الرجل, لاستغلال نفوذه وسخاه, في إغراق المسئول المالي في سيل"صحفيين البسطاء"-قد تكون أيضا مرحلة انطلاق ليست جيدة للمهنية-والمرتدين للبدلات الملونة وحاملي الشنط المتسخة, فهم لم يرغبوا بأكثر من"حق المواصلات", وان زادت طموحاتهم قليلاً:حق القات.

في هذه الأثناء، يمضي يحيى مرافقاً ضيوفه إلى "الشيباني"أو"موفمبيك"لتقديم واجب الضيافة لهم بفاتورة تدعوا دائما للغيرة, كعادة التزم بها منذ وطأت قدماه عالم المجتمع المدني.

أذا ليست كل الإشاعات يمكن أن تخلق رأي عام عن أي شي فالحديث عن "قالوا" لا تجدي بالقدر الممكن والمتاح الذي يخال للبعض, والطريقة الوحيدة التي يمكن أن يتذمر بها الصحفيين في وجه آمين صندوق"جمعية كنعان"هي:تقطيب الحاجبين, بصمت.

ليس الأمر برمته ما بات مألوفا, بل المألوف حقاً أن هوئلا هم الصحفيين"البائسين حقاً حد الطحن" ينمقون كتاباتهم بمدح الرجل, وفتح النار على صغار معارضيه, وترديد"مالنا ألا علي"لعل تلك العبارات تنفذ إلى مسامعه وهو محاط بأرطال الأجسام الضخمة, لحظات مروره إلى موكبه الجرار.

حسناً...هوئلا هم الصحفيين حول "أبو كنعان" الذين يتفحص ملامحهم كل لقاء بهم, ولكن الغريب أن يتلطف الصحفيين ذو الأصوات المسموعة والحديث الذي كثيرا ما يبعث"الملل"عن:قومية الآخرين, ووطنيتهم"يعنون شباب القصر الجمهوري", وسرد حكايات سعي الآخرين لنيل من الوطن, وهم بالتأكيد يتحدثون عن:المعارضة.
*كاتب وصحفي من ذمار
[email protected]
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 05:10 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.lahjnews.net/ar/news-8747.htm