لحج نيوز/بقلم:الخضر الحسني -
لا نخفي إعجابنا بالتجهيزات الخاصة باستضافة "خليجي –20 " في اليمن ، اواخر نوفمبر القادم!..كما لا نخفي تذمرنا ، من الاوضاع الامنية السيئة التي تلف الجنوب من شرقه الى غربه ، والتي ربما تكون السبب في إعاقة تحقق الامل ، في ان يكون خليجي محط إهتماماتنا -كجنوبيين ويمنيين- في ان واحد!
ولا عجب ، من أن تفعل السيول ، ما فعلتهُ بمعدات ، وأدوات الطريق المؤدية إلى ملعب الشهداء ب(أبين) ..فقد التهمت (تركترات) وجرارات واسمنت وحديد و..و.. يا للهول!
.. كل تلك المعدات ابتلعها البحر ، بعد ان أهداه السيل ، هذه الكمية ، المُعتبرة من مستحقات (خليجي-20)؟
وحتى السيل ، يشاركنا خيبة الأمل ، في الاستضافة المُرتقبة لخليجي -20؟
القدر يقف ضدنا ، في كل حال ..فلا الامن ، مشجع.. ولا المنشآت هي الاخرى ، قد تم إستكمال بناؤها ، في الوقت المحدد.. ولا المعدات سلكت طريقها الاصل! ..فبدلا من (سفلتة) الطريق ، ذهبت لتعبد ماء (البحر)!
ويسألونك عن (خليه يجي )؟
نحن اليمانيون ، نمتاز عن غيرنا ، من بقية الامم -او حتى الجيران الكرام- بأننا لا نعيرُ الوقت أدنى اهمية ولا نضع حسابا لكلام الناس ، اذا ما اخفقنا او تعثرنا ، في أي مهمة ..أكانت على الصعيد الشخصي او العام!
ولإننا كذلك!..فلا حاجة بنا ، ان نواصل التذرع بحجج (واهية).. ونسهِّنُ الغير ، بأننا كنا (جاهزين) في فيما يتعلقُ بالجوانب الامنية او الانشائية او (العبثية) التي جرفتها سيولُ ، لم نضع لها ، إحتمالا ولا بالا!
خيبة الامل ، تجرّ ذيولها الى حجرات مسئولين وفاسدين ، ولكن مبهررين ومن عيار (نصف ثقيل)!
لا حاجة بنا ، ان نعيد الكلام الذي قلناها ، في وقت سابق الاوان ، بأن الاستضافة لخليجي -20 ، في المشمش او (بح) ! او (ما بش خليجي -20 ) ! في اليمن..وكلها مقالات حاولتُ من خلالها ، ان اعبِّر عن خيبتنا ، قبل ان تحلَّ على رؤوسنا!
ولانني حاولتُ قراءة ، ما وراء (الكواليس) و(الكوابيس) .. واستوعبت (بعضا) من (سينوريوهات) لعبة "القط والفار" ، في (تلك) الدهالز ، فقد قلتها مطمئنا ؛ لا داعي ان نرهق انفسنا ، ونركض وراء (سراب) نحنُ "مش اده"!
وهل اتيتم –اعزائي القراء الكرام- على (بعض) من تلك الحقيقة (المُرَّة) التي كان يخفيها مسئولون رياضيون ، من عيار العيسي.. او (عزان).. او طلحان او غيمان او (غمدان)!..والله المستعان
المهم ، في الامر ، انني قلتها ، من موقعي ، متأكدا .. ان احوالنا ، لن تكون افضل ، من حال جيراننا (ابو عقال)!
هدانا الله –واياكم- الى سواء السبيل
آمين يا ربَّ العالمين