الأربعاء, 14-يوليو-2010
لحج نيوز - لم تقدني الصدفة إلى الانخراط مجددا ، في السلك العسكري القيادي ، في اليمن ، بل جاء ذلك عبر معاناة طويلة وطويلة جدا ، مع (مقربين) حاولوا إنتشالي من وضع سيء ، معتقدين أن وضعي سيتحسن باندماجي للمرة الثانية ، في المؤسسة العسكرية اليمنية!
ولكن خاب لحج نيوز/بقلم:العميد الركن/الخضر الحسني -

لم تقدني الصدفة إلى الانخراط مجددا ، في السلك العسكري القيادي ، في اليمن ، بل جاء ذلك عبر معاناة طويلة وطويلة جدا ، مع (مقربين) حاولوا إنتشالي من وضع سيء ، معتقدين أن وضعي سيتحسن باندماجي للمرة الثانية ، في المؤسسة العسكرية اليمنية!
ولكن خاب ظنهم ، عندما وجدوني لا أعير أدنى أهمية ل(فاسدين) ينتمون للصف القيادي "نمبر" (2) داخل (المؤسسة) نفسها ، وهم من يقفون وراء (تعطيل) وفرملة جهود (المخلصين) ، ليس فقط ، فيما يخص قضيتي ، بل عشرات .. إن لم تكن مئات وآلاف القضايا المرحَّلة والمؤجلة ، كون (أصحابها) من الصنف الذي لا يقبل الظلم على نفسه.. أو غيره!
طبعا ؛ الحديث عن فساد المؤسسة العسكرية ، أمر يصعب على أمثالي ، البوح به ، ومن موقعي (القيادي) كنائب لمدير عام دائرة عسكرية!..ولكني (النائب) الذي لم يحالفه الحظ ، أن يجلس على كرسي القيادة ، ولو لبضعة أيام ، لا تزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة..وعند "جهينة" –كما يقولون-الخبر اليقين!
فسادنا (الميري) من نوع آخر وذات ميزة و(نكهة) غريبة ، قد يختلف شكلا ، ولكن -لا شك- يلتقي من حيث (المضمون) مع الفساد العام المتعارف عليه ، في مؤسسات ودوائر السلك (المدني) الحكومي!
هم يفسدون مثلما يفسد بقية المسئولين في المؤسسة المدنية..ولكن هناك تعتيم شديد ومحكم على فساد إخواننا (العسكر)!
لا يريدون لروائح فسادهم أن تشتم ، خارج نطاق مؤسستهم الدفاعية الهامة ، كما ينعتونها في وسائل إعلامهم (الرسمية)!
عجيب امر فاسدي المؤسسة العسكرية والاغرب منه ان يلقى من يداري عليه ومن مسئولين اعلى في نفس المؤسسة العسكرية
طبعا ؛ كل الكلام حتى الآن عبارة عن عموميات ، ولم ندخل ، في التفاصيل الخطيرة التي قد تدخل كاتب هذه السطور ، سجنا ، لا يليقُ ، إلا بالقتلة (الآثمين) الملطخة اياديهم بدماء الابرياء .. والفاسدين انفسهم..ولكن!
علمتني التجربة القصيرة ، ما بعد حصولي على "القرار الجمهوري" الممنوح من رئيس الجمهورية اليمنية بتاريخ 8/6/2009م ، بتنصيبي نائبا لمدير دائرة رياضية ، في القوات المسلحة اليمنية!..علمتني كثيرا من الامور و(الاشياء) التي كنتُ أجهلُها ، قبل أن ألج (معمعة) العمل العسكري القيادي الذي أقضي جلَّ فتراته إما في البيت .. أو متنقلا بين (بعض) دوائر هذه المؤسسة ، بحثا عن حقوق وامتيازات قانونية ، لا تزالُ محفوظة ، في أدراج (فاسدين)!.. لا يقرّون -حتى اللحظة- بطريقة أو بأخرى ، أن الرئيس القائد ، قد وجَّه بمنحي تلك الامتيازات ، ولكنهم مكابرون و(عناديون).. ولا يعيرون توجيهات (فخامته) أدنى إعتبار!
أمرٌ مُحيّرٌ طبعاً..أليس كذلك؟
اتطلعُ الى ان تصل هذه المقالة ، الى يد الرئيس (نفسه)، ليحكم ما بيني وبين فسادهم ..ما بيني وبين حقوقي التي يتحفظون عليها ، في (ادراجهم)!
وعلى الرئيس القائد ؛ ان يسأل (نفسه) ؛ ما الفائدة بمنحنا "قرارات جمهورية".. في الوقت الذي تلقى ، من يعملُ على إهمالها في (أدراج) النسيان والاهمال؟
وقبل الختام ..أ ضيفُ واقول ؛ هل باستطاعة رئيس الجمهورية ، إماطة اللثام عن 0بعض) اوكار الفساد داخل مؤسستنا العسكرية؟..إنَّا لممنتظرون ، قبل ان يطفح الكيل !
ولكن يبقى للصبر حدود!
الموقع: عميد ركن (مع وقف التنفيذ) معتكف في البيت منذ تاريخ 24/4/2010م ، استنكارا وتظلما ورد فعل (عفوي) على معاملة ، لا تليقُ بالمنصب ولا الرتبة التي أحملُها!


فما رأي (فخامته)؟؟
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 05:10 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.lahjnews.net/ar/news-6374.htm