الخميس, 04-مارس-2010
لحج نيوز - الزيارة الاخيرة لمساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى السيد  جيفري فلتمان ، والتي قام بها ، الى بلادنا ، والتقى خلالها ، بعض كبار المسؤولين اليمنيين ، وفي مقدمتهم الرئيس اليمني صالح..كان لها عظيمُ الاثر ، في منح أعصاب المهيمنين على الحكم ، في اليمن ، منذ حرب صيف 94 ، مزيداً من الراحة لحج نيوز/بقلم:الخضر الحسني -

الزيارة الاخيرة لمساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى السيد جيفري فلتمان ، والتي قام بها ، الى بلادنا ، والتقى خلالها ، بعض كبار المسؤولين اليمنيين ، وفي مقدمتهم الرئيس اليمني صالح..كان لها عظيمُ الاثر ، في منح أعصاب المهيمنين على الحكم ، في اليمن ، منذ حرب صيف 94 ، مزيداً من الراحة والاسترخاء!

حيثُ جاءَت –على ما يبدو- كرسالة (تطمينية) من الجانب الامريكي ، بأن يستمر(نظام صنعاء) ، في السيطرة ، على زمام الامور ، في محافظات الجنوب ، ولكن بخفض سقف إراقة مزيد من الدماء ، او التسبب في تعكير أجواء السلم والامن الاجتماعيين ، في تلك المحافظات !

ولعل الجانب اليمني (الرسمي) ، أكثر ما يهمّهُ ، أن يسمع ، من الامريكان ، عبارة "نحنُ مع إستقرار وأمن ووحدة اليمن" !
طبعاً ؛ مهما كلف هذا الاستقرار ، من إستنفار لكل صنوف وتشكيلات قوى الامن ، في محافظات الجنوب!

لسنا ؛ ضد هكذا مشاعر (طيبة) ، يبديها الاصدقاء الامريكان ، نحو الاخرين من الحكام ، في المنطقة عموما ، ولكن يهمنا في الاساس ، أن نعلم ؛ هل امريكا ، مع إستمرار الاوضاع السيئة والمتردية جدا ، في الجنوب ، والتي تزداد تدهورا -يوما بعد يوم- و تنذر بتفاقم تلك الاوضاع ، وخروجها عن السيطرة!

ولعل امريكا نفسها ، هي الاخرى ، يهّمها وبالدرجة الاولى ، أن تكون مصالحها ، في مأمن ، من أي مساس .. أكان ذلك القادم ، عبر التنظيمات الارهابية (القاعدة) وما أدراك ما ( القاعدة )! ، او غيرها من (الجهات) ، ذات العلاقة؟..
ولهذا لا بدَّ ، ان يكون خطابها ، مواكباً لرغباتها ، في توفير الامن الكامل لتلك المصالح المتناثرة ، في اكثر من ناحية ، في منطقتنا العربية عموما ، واليمن على وجه التحديد!

والسيد فلتمان ، هو رجلٌ مأمورٌ ، من الادارة الامريكية ، لنقل تلك المشاعر الفياضة الى الجانب الرسمي اليمني ..فليس العيب فيه ، بل العيب كل العيب في ادارته التي تخطط وتتآمر وترسمُ البرامج المستقبلية ، انطلاقا من رغبات شيطانية و(جهنمية) ، لا مكان فيها لذرة مشاعر الاحساس بقهر إرادة الشعوب ، في اي منطقة ، في العالم ، طالما وتلك البرامج ، قد رُسمت وخطط لها ، بدقة لحماية المصالح الامريكية ، فيما وراء البحار!

وبالقدر الذي يقدمه الحكام هنا ..او هناك ، من تنازل فاضح ، في حماية تلك المصالح الامريكية ، بالقدر نفسه ، ستوفر امريكا وادارة بيتها (الابيض) ، كل وسائل الحماية والامان ، لاولئك الحكام (اللئام) ، في منطقتنا عموما!


تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 05:10 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.lahjnews.net/ar/news-3023.htm