لحج نيوز - مستشار ومفتي "علي محسن ":وجوب رفع ساحات الاعتصام دفعاً للضرر ومن بقي فيها فهو آثم.؟

الإثنين, 04-مارس-2013
لحج نيوز/صنعاء -
أفتى د. فضل بن عبدالله مراد أستاذ مقاصد الشريعة والفقة وأصوله وقواعده، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مستشار ومفتي أنصار الثورة السلمية في اليمن بوجوب رفع خيام الساحات دفعاً للضرر، لغلبة مفاسد بقاءها على المصالح العامة والخاصه.
وأوضح في فتواه الذي نشرتها يومية "أخبار اليوم" في صفحتها الأخيرة أن من بقي في الساحات هو آثم لأنه لا معنى لبقاءه سوى الإيذاء، مع عدم وجود مفسده أكبر تستدعي البقاء، مستشهداً بقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا)
وبيّن د. فضل مراد عله جواز بقاء الساحات بعد التوقيع على المبادرة أنها ضعفت من جهة أخرى، ثم توالى الضعف، فارتفعت اللجنة الإعلامية فانتهت الصلوات الخمس في الساحات وانقطع الاذان الذي كان يجمع الجميع مما أدى إلى ظهور مفسدة عظمى، مستشهداً بحديث "ما من ثلاثة لا يؤذن فيهم ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان.
وقال بأنه ترتب على ذلك ظهور الطائفية المذهبية حتى في الصلاة، بالإضافة إلى انتقاض شيء آخر هام وهي اللجنة الأمنية التي كانت تحمي الساحات أمنياً وتراقب وتفتش، فلما ارتفعت نزلت انواع وصنوف المفاسد في الساحة ظهرت الفتن والتعصبات والطوائف، وما سيأتي من المفاسد الكبرى أكبر وأعظم، واللبيب من كفته الإشارة.
وسرد الدكتور/ فضل مستشار ومفتي "أنصار الثورة السلمية في اليمن" –بحسب ما ورد في ذيل فتواه المنشورة في أخبار اليوم –مبررات فتواه بالقول: بأن المبادرة الخليجية التي كيفناها شرعاً حينئذ على أنها مصالحة واجب الأخذ بها لأن الأمور وصلت إلى الانسداد المتعمد من جهة تريد البقاء في القيادة وأمر الله نافذ عليهم قريباً، وبدأت الساحة منذ ذلك الحين بالتفكك السلمي وانتقضت عروة عروة، فضعف أول مقاصدها وهي البقاء لإزالة الرئيس السابق، ثم أخذ مجلسها الوطني المزور نصف الحكومة الوفاقية وأصبحت المبادرة الخليجية واجبه أن نأخذ بها لأنها مصالحة مأمور بها بعموم "وأصلحوا ذات بينكم" واشتد وجوبها لما حصل التوقيع عليها لأنها أصحبت وثيقة عهد ووفاق وعقد،
مضيفاً: ولما أمر الله بالوفاء بالعهود والمواثيق حذر تحذيراً شديداً جداً من التحايل والمكر والخداع
واعترفت الشيخ فضل في فتواه بعظم الضرر على أهل الأحياء في الساحة والتجار والساكنين والمارة، الذين تضرروا لطول هذه المدة في دينهم وأموالهم ومساكنهم وأعراضهم تضرراً فاحشاً، وقد أجمع العلماء في مشارق الأرض ومغاربها على وجوب دفع الضرر الفاحش.
وأوضح الشيخ فضل بأنه لم يكتب هذه الفتوى إلا بعد تأمل وبحث دام شهوراً ولعل من يفتي لحزب أو دولة أو سلطان سيغضب، ولكني لا أبالي وأنا مستعد له ولغيره.
وكشف مستشار ومفتي ما يسمى بـ"أنصار الثورة السلمية في اليمن" –بحسب صفته المذيلة بفتواه المنشورة في الصحيفة- بأن لديه فتوى أخرى ستصدر في حكم بقاء صلاة الجمعة في الساحات حتى الآن.. موضحاً بأنه حالياً في بحث متروٍ
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 05-مايو-2025 الساعة: 08:55 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.lahjnews.net/ar/news-24923.htm