لحج نيوز/بقلم: -
لا ادري من قال أن الفئران هي أول من تفر من السفن الغارقه لكني أتصور أن هذه العباره تنطبق تماما على مذيع يحاول الآن وبشكل متأخر و(وقح )ركوب موجة المشهد السياسي بالالتحاق بشباب التغيير أصحاب المطالب العادله والتي كفلها النظام والدستور
هذا المذيع الذي ترأس قناة رسميه وحولها من قناة حاضنه لمواهب الشباب لثكنة عسكريه( ذرف) دموع التماسيح في قناة الجزيره للالتحاق بثورة الشباب الطاهره والتي لن يدنسها كل أفاق ومنافق كان بوقا للفساد والتظليل وتحول بين ليلة وضحاها لداعي من دعاة التغيير
من حق أي شخص أن يكون له رأي معين في أي قضية وطنية ما ومن حق أي شخص أن يستقيل من منصبة احتجاجا على حدثا ما لكن ليس من حق مثل هؤلاء أن (يستغبوا) الناس بالانتقال من اليمين إلى اليسار بين ليلة وضحاها فوصولهم لهذه المواقع ارتكز على تبوييس اللحا ومسح الجوخ فكيف يريدون منا أن نقتنع أنهم دعاة التغيير
كم أشفقت على هذا الزميل (الحباب )على رأي الاشقاء في سوريا وهو يعرض نفسه للحرج والاحتقار لمن يستمع لبكاءه في قناة الجزيره بما أشار له من دم الشهداء الذين سقطوا في ساحة التغيير فكل من سمعه قارن بين دفاعه المستميت عن الفساد ورموزه وبين تحوله المفاجئ بالانقلاب على أسيادة والتاريخ لا يرحم
قال عن نفسه انه ابتكر شعار اليمن أولا للدلالة عن وطنيته مطالبا ببراءة الاختراع وذكرنا بعيد الام الذي كدنا نننساه لولاه واكد ان اليمن هي امه الوحيده ومن اجل هذا الشعار الذي ابتكره قال انه ضحى بكرسيه من اجل الوطن ومن فطوبا لهذه التضحية وعوضه الله بكرسي اخر في كان اخر
احترم كل صاحب موقف خاصم الفساد في كل مفصل من مفاصل الدوله ووقف شامخا دفاعا عن موقفه الذي يؤمن به ويبدو الإعلام في العالم العربي عموما " يعاني من هذه الحاله،ولم يكن على المستوى المطلوب من الشفافية والصراحة، وهي حالة لا تتعامل مع الواقع، فالمطلوب نقل على ماهو موجود دون أية محاولات للتدخل أو التعديل".او تجميل القبيح
البعض يسمي مثل هؤلاء بالانتهاويين والوصوليين لكني اسميهم انا بلصوص الثورات
لقناة اليمن لا يكفي برنامج واحد وهو المشهد السياسي لنقل ما يحدث في الساحه اليمنيه ومثلا تطلبون من الناس عدم الانجرار لمشاهدة القنوات الاخرى قدموا خدمه اعلاميه محترمه للناس