5559 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
السبت, 04-سبتمبر-2010
لحج نيوز - * لم تكن سوى دقائق معدودة أمضيتها في الظلام إثر انطفاء هو الوحيد الذي تسلل في إحدى ساعات ليالي رمضانية مباركة.. مرت مضاءة بالكهرباء العمومية التي أضافت نوراً على لحج نيوز/بقلم:أحمد غيلان -

* لم تكن سوى دقائق معدودة أمضيتها في الظلام إثر انطفاء هو الوحيد الذي تسلل في إحدى ساعات ليالي رمضانية مباركة.. مرت مضاءة بالكهرباء العمومية التي أضافت نوراً على نور الشهر الكريم وبهجة روحانية أيامه ولياليه.

* ولأن هذه الدقائق المظلمة أتت نشازاً على ما ألفناه خلال ثلاثة أرباع رمضان ومعظم ليالي ما سبقه من أشهر، فقد وجدت نفسي مستسلماً وغير آبه بما قد تأخذه من وقت، ولم أكلف نفسي عناء البحث عن الشمع أو الأتريك اليدوي أو غيرها من البدائل، التي لم أعد أتذكر أين وضعتها عندما حدث آخر انطفاء للكهرباء في مكتبي؟!..

* كنت على ثقة أن الظلام الذي حل بعد غياب لن يطول لأكثر من دقائق، ولم يخطر ببالي بعد الصلاة والسلام على النور المبين سوى انتظار مرور هذه الدقائق، التي تمكنت خلالها من أن أتحسس قلمي ووريقات كانت بجواري، وفكرة اختمرت في دقائق الظلام وعزمت على أن أرد بها شيئاً من جميل الذين صنعوا جميلاً، وأراحونا من عذاب الانطفاءات الذي شهدناه في رمضان الماضي وبقية أشهر السنة.

* رحم الله والديك أيها السقطري عوض أنت ومن أعانك على دحر كابوس الظلام، الذي أزعجنا وأرعبنا وأضاع كثيراً من أوقاتنا هدراً لأشهر وسنوات، وكان الله في عونك وأنت تصارع الظلام والذحل وأسبابهما وأربابهما وما يؤدي إليهما.. اللهم آمين.
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)