لحج نيوز/بقلم:الخضر الحسني -
يبدو أن الظروفَ دائماً غير (مؤآتية) لمدينة عدن الحبيبة!..
يريدون منها ، كل شيء ، ويتظاهرون باسمها ، بأنهم أحرصُ عليها ، من أهلها ، ويتفاخرون بأنها حضنٌ دافئ ، لكلِّ أبناء الوطن ، ولكن أفعالهم –للأسف- تنمّ عن حقد دفين (غائر) ، في (اعماق) نفوسهم المريضة ، بل و(متأصل) فيها!
ما دعاني ، إلى تسطير الكلمات أعلاه ، هو ما المسهُ ويلمسهُ ، كل غيور على عدن ، من تعمد ( فاضح ) في نكران وتجاهل دور رياضييها .. أصحاب الباع الطويل ، في حقول الإبداع الرياضي والشبابي ، من خلال عدم إشراكهم ، في حدث .. عدن هي من ستستضيفه - بمشيئة الله تعالى - تحت مسّمى "خليجي-20"..
ينكرون عليها ، حتى الإسهام ، في (شأن) هي أدرى به ، واعلم من (آخرين) في تفاصيله ودقائقه وتفرعاته! ..
فهي –أي عدن- تعطي بغزارة ، دون أن تأخذ ، وتصمد في وجه الملمات والمحن الكبرى ، دون أن تشكو لأحد ، مرارة الألم والمعاناة!..حتى صار أبناؤها وأهلها الطيبون (الوادعون) ، عرضة لكلّ المظالم ..تفتكُ بهم ، كل أشكال العسف والقهر والحرمان ، ناهيكم عن مصادرة الحقوق والحريات!
"خليجي-20" –كما بلغنا ، انه تجري حاليا الترتيبات لاحتضانه في حضن عدن (الدافى) الرؤوم .. وتأكد لنا ايضاً ، من خلال الدعاية الاعلامية السابقة والمرافقة ل(القرعة) التي أحدثت ضجيجا وصخبا وردود أفعال (غير طيبة) ، ما كانت لتحدث ، لولا (إنحشار) قليلي الخبرة والمران ، في شأن ، لا يعنيهم البتة!.. أنهم أناس –كما جرت العادة- غرضهم (التكويش) على حق وحصص أبناء عدن ، ليس فقط ، في الشأن الرياضي ، بل والثقافي والاجتماعي والاقتصادي و..و.. وهلمَّ جراً!
فليس غريبا ، أن أن يتم إقصاء الكوادر الرياضية والاعلامية (العدنية) المجربة، من المشاركة في إدارة اللجان المشكلة للتحضير والاعداد للخليجي (العشريني) الذي كما يبدو ان ظروفا أخرى غير مشجِّعة قد تحرفه -والعالم الله وحده- عن المسار .. وهذه عبارة عن قراءة لواقع وطبيعة الأوضاع عموما ، ما قبل الحدث نفسه!
من المهم ان نقولها وبكل شفافية وصراحة ..ونوجه هذا القول لإخواننا الخليجيين ، أننا لسنا مع إقحامهم ، في استضافة ل(حدث) ، لم نهيئ لهم فيه أبسط شروط الأمن والأمان في عدن او ابين! ..والدليل واضح ويتمثل في اشتداد الضربات المتوالية التي يشنها –حسب المصدر الرسمي اليمني- عناصر تنظيم "القاعدة" ويتعرّض ، لها إخوان لنا ، في محافظتي أبين وعدن .. ونعتقد انهم –أي الاشقاء الخليجيين الكرام- أدرك منا ، بما نقصد ونهدف من وراء هكذا تنبيه!
وحتى تكون عدن او ابين (ارض) مهيئة وجاهزة للحدث القادم..نستودعكم الله الذي لا تضيعُ ودائعه
ورمضان كريم