5559 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
السبت, 31-يوليو-2010
لحج نيوز - 
بعد33 عاماً منذ ذلك اليوم, لا يمل التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المطالبة برفع" غطاء السرية عن لحج نيوز/بقلم: صقر عبدالله ابوحسن -

بعد33 عاماً منذ ذلك اليوم, لا يمل التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المطالبة برفع" غطاء السرية عن نتائج التحقيق في جريمة اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الدولة وزعيم حركة 13 يونيو التصحيحية ورفاقه"وحتى وان بات الحديث يحمل بصمات اتهام "للسلطة"بإخفاء نتائج التحقيق منذ عام الاغتيال حتى اليوم لا يخلوا البوح بان ذلك " مطلباً جماهيرياً"لا بأس إن يكشف ولا" مبررا لرفضه", يذهب المطالب إلى دائرة الصمت المطبق "غير المصرح بالتساؤل عنه".

لذا من الصعب سرد تفاصيل "الذكريات"بمعزل عن عهد "الحمدي والتعاونيات" بقدر تجاوزنا للواقع الذي نعيشه بشي من الحنين إلى الماضي بكل بساطته, غير أن اليأس من الوضع الاقتصادي لا يشرح وحده الأسباب لحنينا إلى سنوات خلت بتنا نحلم بتكرار أيامها, بل هناك أسباب أكثر موضوعية أنها"اليمن"اختزال لردع الكراهية وبلد الحب وارض نتلف حولها بفخر وحب.

لازلت احتفظ بتسجيلات للرجل وأتذكر عبارة كررها في اغلب الاحتفالات عندما قال:سنعمل من أجلكم, سنعمل بجهد لأجل اليمن, سأعمل مع أخواني في المجلس قيادة الثورة إلى التطور الذي نصبوا إلية, وحتى قبل إن يغادر عالمنا, لم يكن المقدم إبراهيم الحمدي شخص ينظر إليه كرجل يمكن إن يقود البلد مستندا إلى مؤسسته العسكرية مهملاً القبيلة, لكنه قادها لسنتين"عامي العسل"بدون إن يفكر بالكرسي, قادها بحب وحكمها بقلب"أب".

اليمن لا تريد عسكرياًً يقودها بـ"الضجر", فاليمنيون"ارق قلوباً والين أفئدة" يؤمنون بان الرضى ثقافة يعيشونها منذ الطفولة, يشربونها مع قهوة الصباح, يلوكونها عند حديثهم "الممل"عن السياسية في مقايل القات وحفلات الأعراس والمأتم, يعشون مع الرضى في كل لحظات حياتهم.

"يرضون" بالمقسوم بدون أن يثيروا نقاش حول أدوات التغيير التي يمتلكونها في كل موسم انتخابي, أو بالطريقة الجيدة لاستخدام تلك الأدوات, ومن الغريب مقاومة فكرة اليمن:بعد علي, فالتخمينات تقفز للجميع بمجرد فتح الحديث عن الموضوع.
ليس المهم أن يفتح "الرئيس" عشرات المشاريع في كل زيارة يقوم بها ويحث أجهزة الدولة القيام بعملها, فالمشاريع حق تتكفل به الدولة لأبنائها والتوجيه بالعمل لا يخدم المواطن بقدر الذي يواري التكهن بـ"لو لم يوجه الرئيس ما لحل؟", الذي يهم المواطن هو:العمل من اجله وفي مصلحته, واعتقد إن وضع حجار الأساس هي ليس كل العمل.
على الآخرين "اجمالاً اعني الجميع"تعلم دروس ذلك الرجل في الوطنية وحب اليمن وخلق بيئة ملئيه بالرضى في نفوس الرعية, بدون البحث عن قدر أخر من المشاكل وطموحات الانفراد بالامتيازات السطحية ذات التعابير المتعددة.

كاتب وصحفي
[email protected]
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)