لحج نيوز/بقلم:صقر عبد الله ابوحسن -
الان على الرئيس على عبد الله صالح إن يثق بان زمام المبادرة لم يعد يمتلكه بمفرده فقد شاركته أيادي كثيرة في صنع نوع من القرار, وان الوقت لا يكفي لتجديد "هموم" نساها ولخصها مسبقا في خانة صناعة "دولة الانجازات ودوله القانون ودولة الرئيس الصالح أيضا".
لم يعد احد يأبه أن كان صاحب الفخامة يمد يده بفخر إلى جيشيه وهو يستعرض قواته في صباح كل مناسبة, أو لم يفعل . فكلا الأمرين لا يعنيان "صاحب البسطة "في شارع هائل بالعاصمة يطارده "أبطال البلدية"ولا يعني "طالب"حرم من إحدى مواده لأنه لا يملك "ثلاثين ريال"تقله إلى جامعته, أو جندي يبيع "الكدم "أمام المطاعم لتوفير "حق التخزينة", بينما هو يرفع يده مبسما ويلوح بها بفخر إلى جحافل جيش"يحس"انه جزءا منه وان يده صنعت ذلك كله, ليجزم أن الحال قد تغير كثيرا, وان أقوى القطاعات صار في قبضته منذ زمن تاركا الآخرين يلهون في دوامه البحث عن المناصب والرتب والأراضي في عدن , دون العمل على تثبيت الولاء له ولابنه من بعده الذي مهد له ليكون "الخليفة" بدون منازع.
حتى وان كانت ابتسامته مشرقه فقد شابها شي من الخوف على "الوحدة "الحدث الذي يتباهى كثيرا بصنعه ودحر خصومه وشركائه في صنع ساعات الحدث بعد حرب صيف 1994 م إلى دول الجوار, حرب خرج منها منتصرا وقويا بما يكفي ليثبت أركان دولة يحيط بها مجلس قوي اقتصاديا يديره ملوك وأمراء ويجاهد أن يصل إلى مراتبهم اقتصاديا دون أن يشاركهم نقاشات التوريث أو البحث عن البديل من الأسرة الحاكمة.
الرئيس الذي ظهر لأول مره يفصله جدار من زجاج ضد الرصاص في عرض السبعين العسكري أثناء الاحتفال بعيد الثورة ضد الإمامة, صار مكتفيا أن يرسم برامج المستقبل حتى وان بات يفهم انه لم يقوده منفردا.
والسؤال ..... لمن تحشد القوات في أطراف الوطن .؟؟؟ وماذا عن الأزمات والصراعات ومن يغذيها ولماذا تتوقد نارها بتسارع غريب؟؟؟ ، ليس في الأمر ريبه ولكن هنا أسئلة وبضع إجابات اغلبها تحمل ذات نكهة السؤال,,,,,,,والأهم إلى أين تمضى بنا يا صاحب الفخامة !!!؟؟؟
بل ماذا ينتظرنا في الغد الذي بتنا جميعا ننتظره بألم وكثير من الرعب والخوف ليس من شي بل من أمور قد تغير حياتنا إلى كابوس أكثر ضراوة : إنه المجهول!!!!!