لحج نيوز/بقلم:طاهر اللهبي -
لم يعلن يوما بإسم اي فاسد في اليمن ؟ لماذا لم يتصدروا قوائم الصحف ؟؟ اليسو ابطالاً؟؟
الى متى يظل يسير بنا الحال هكذا.....؟؟
وكيف ينجحون في كل عمليات السلخ والنهب ؟؟
وكيف يحسنون صناعة المكر والحيلة والخديعة, ثم ..الي اين ينتهي مصيرنا ؟؟
اسئلة تزاحم افكارنا نحن معشر الكادحين صباح مساء والجواب لايزال يمعن في الغياب ....
كأن الفساد في اليمن اصبح اسطورة "غول رأسه في صنعاء وقدماه في عدن" ...............
حينما نسمع اعلامنا يصدح صباح مساء عن ما اقترفته أيادي الفساد وان اليمن اصبحت فريسة بين فكيه، يصاب المواطن بالدوار لكثرة ما نشر وينشر في جميع وسائل الاعلام ... اوصلنا هذا كله الى نتيجة ان الفاسد هو شبح يصعب مطاردته، او تقفي أثره , بل هو من يطاردنا ولا نستطيع الفكاك والتملص منه , هو في كل زوايا الحياة يلازمنا الى درجة اننا اصبحنا نتوسل اليه ان يشفق علينا نترجاه باسم القبيلة وباسم الدولة والدين والعروبة ان يرحم ما ابقت الحياة منا ..
هكذا زرعت الفكرة بواسطة طابورهم الخامس وترعرت في اوساط المجتمع اليمني , الفاسد غول بات من الصعب القضاء علية فهو يظهر في مفصل حكومي وبسرع البرق وبقدرة قادر يحول القطاع بالكامل الى اشباح تقود عمليات نهب منظم للمال العام وبصمت حكومي وشعبي مطبق .
الكارثة الى احدقت بالمجتمع اليمني بدات حينما رفض صناع القرار في البلاد محاكمة الفاسدين ولو اعلاميا فلم نسمع يوما او نشاهد اسم واحد من بين هؤلاء يشهر به اعلاميا .. لا ممنوع وعيب علينا , الصح في هذا هو الستر والصبر على ما جاءنا تطبيقا لقوله تعالى " إن الله مع الصابرين".
التشهير واجب وطني
الذين صنعوا من الفساد اشباحا هم من يرفضون ذكر اسماء الفاسدين والتشهير بسمعتهم على الملأ في كل جرة قلم وعند كل حديث .. لما عاثوا في الارض واكلوا اموال جائعي اليمن الذين يتضرغون عند باب كل سفارة ... بل اصبحو يجوبون اغلب شوارع البلدان العربية يمتهنون الشحت مستمدين قوتهم من حكومتهم الموقرة التي علمتهم اصول الشحت البارع عند كل محفل دولي ,,,
لماذا يرفضون كشف الستار عنهم لتتسابق الصحف و الصحفيين والمواقع الاخبارية المحلية ... و ما أكثرها واصبح القارىء يمل من كتابتها التى عمدت الى انتهاج سياسة العموميات وتركت الباقي معقل الفساد الاول لفضحهم ليل نهار ... ام هناك من هم خلف الاقنعة من يديرون وهؤلا جند لهم في ميدان العمل فقط .
لماذا لا يسن قانون مثلما سن قانون حبس الصحافيين ؟؟ ويقدم للحكومة ولمجلس النواب ويوافق عليه ... يجيز التشهير بالاسم بمن ثبت ادانتهم في قضايا فساد عامة حيت يصبح الاشهار بالفاسد واجب وطني وهذا راداع اولي قد يوقظ الزاحفين في هذا السوق الجامح وليكن للصحف والصحفي تنافس وطني يظهر مدى قدرة الاقلام على اثبات دورها الفعلي والمشود في اخراج الوطن من اهم مازفة
ان المتابع اليوم لاقلام الكتاب والصحفيين يحسن بملل شديد نظرا للحديث عن العموميات اذا بات من الضروؤي اليوم الخوص في الخصوصات والتحديد بالاسم والمنصب لعصابات الفساد ممن تثبت ادانتهم ولو بخيط قصير من مستد رسمي او غيرة بعدين عن المساس بالشرفاء .
كيف نسترهم وقد كشفو عورات الخزائن وتلصصوا عند كل باب يخرج او يدحل منة مثقال ذرة من مال .... لا الكل منا يشهر سلاحة في وجة الفساد انترك البلاد للمحتلين الجدد ... مغول اليمن ...؟؟؟
واذا كان منبت الفساد هو القطاع الحكومي كيف يراد لنا ان نصدق ان محاربته تكون عبر موظفيه ,, الفساد أصبح يحارب نفسه عجبا .. وكما نعلم رجل الفساد وراءهم شبكة تغطي عملياتهم ... خيوطها تمتد من أعلى رؤس الدولة وحتى اسفل ادارت الوظائف الدنيا.
عشرون عاما وحدويا وإعلامنا الحكومي يمعن في قراءة ارقام المشاريع الضخمة من مسشتفيات ومدارس وصرف صحي وطرق وغيره لكن لا يهمه ما يجري في داخلها اذ اصبحت اوكار جديد للفساد ابتداء من اعلان انزال المناقصة مروراً برشوة مهندس تسليم المشروع.
اليمن الحقيقي
عشرون عاما نحتفل بارقام شبه وهمية وننسى الارقام الحقيقية التى قيدت ضد مجهول وارقام ضخمة التى صنعها الفساد و باختصار شديد جدا :
- اليمن من بين ( 7 ) دول عربية الاكثر "فشلا "في العالم
- احتلت اليمن المركز الثالث عربيا من حيث "الفساد" بعد الصومال والسودان
-احتلت اليمن في المرتبة قبل الاخيرة وتليها موريتانيا "كافقر " دولة عربية
- في السلام والرخاء تراجع اليمن ليصل الى نقطة (119) من اصل ( 144) دولة والترتيب (19) في الشرق الاوسط وقد جاء التراجع نتيجة ارتفاع مستوى" جرائم العنف"، وارتفاع احتمالية وقوع "هجمات إرهابية" وزيادة درجة احتمال الترتيب لمظاهرات "العنف" وارتفاع نسبة احتمال ارتكاب "جرائم في المجتمع" إضافة إلى تراجع اليمن في مؤشر "احترام حقوق الإنسان"
- في التنمية البشرية والحكم الرشيد فقد احتلت اليمن المرتية الاخيرة عربيا نظرا الي" ارتفاع إجمالي السكان "وارتفاع معدلات" البطالة والأمية ونسبة الفقر"، بالإضافة إلى ارتفاع" أعداد المهاجرين".
- احتلت اليمن المرتبة السادسة ضمن 15 دولة اعتبرت هي الأكثر خطورة على مستوى العالم من حيث "صعوبة زيارتها في أجواء آمنة", نطرا" للحروب " في الشمال .. صعدة "وضطربات الجنوب .. الحراك" وجود تنطيم القاعدة ".
- اليمن البلد الاسوء معيشة في العالم ..."،من حيث كلفة المعيشة وفرص "الراحة والثقافة"، و"نمو الاقتصاد" و"البيئة" و"الحرية" و"الصـــحة العامة"، و"البنى التحتية" و"المخاطر والأمن" و"المناخ
- اليمن البلد الاخير عربيا في حرية "الصحافة" ...
كل هذا والفاسدون في مأمن تام تحرسهم وتحميهم مظلة كبيرة.. غير مبالين بما يعانيه الوطن ادخرو من قوتهم ما يكفي شعوب بحالها وتركوا اصحاب الحق يلهثون وراء لقمة تسد الرمق ليوم واحد .. وهانحن نسير بخطئ ثابتة نحو المجاعة التى لم تكن هي الاخرى بعيداًعنا فاصبحت قاب قوسين او ادني من بلاد كانت تسمى................ السعيدة.
[email protected]