5559 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
الإثنين, 06-أغسطس-2012
لحج نيوز - احمد الشريفي بقلم/احمد الشريفي -
يروى أن السيد محمد بن زيد الملقب بالمفرح، كلفه الامام يحيى بن حميد الدين بالسفر على راس جند الى «برع» وجعل له سبعة ريالات في الشهر، فاعتذر السيد محمد وقال بأنها لا تكفي، فأصر الامام على رأيه، فقال له محمد بن زيد «سبعه واسرق لي» أي أنه سيسرق لأن المقرر الشهري غير كاف، فأشار له الامام بالموافقة، حيث كان الامام يحيى كما يحكى بخيلاً، ولما كان محمد بن زيد مغادراً قصر الامام مع بعض الجنود، فزعت دجاج الامام وطارت إحداهن فالتقفها بيده قائلاً: من الأن ننهب، فجاء المثل سبعة واسرق لي، وعين الصواب ان تقوم الدولة بتسوية أوضاع الموظفين عبر تطبيق استراتيجية الأجور، فتدني راتب الموظف في اليمن في ظل وجود الاسعار المرتفعة والمطالب الاسرية المتزايدة، وعدم تفعيل قانون مجانية التعليم والصحة قد يدفع البعض من اصحاب النفوس الضعيفة من الموظفين الى سلوك طريق الرشوة والسرقة والنهب كي يتمكن من تغطية العجز، كما ان الدولة تعلم بأن تحسين رواتب الموظفين (بدون رفع الاسعار) سبب رئيس ومهم لتلاشي سلبيات الموظف وهروبه الى الرشوة والسرقة وغياب ضميره اثناء اداء الواجب..الخ، وخصوصاً في القضاء، فلن يرتشي قاضياً واحداً اذا كان راتبه يسد حاجته، ولن يتغيب معلم واحد اذا علم ان راتبه يكفي لتدبير أموره، ومن غير الممكن ان يتغاضى المرور عن بعض تجاوزات قواعد السير أو ان يفتعل مخالفات وهمية لو ان «معاشه» يكفيه، وهكذا في كل المجالات، وعلى العكس كم أعرف من أشخاص يعولون اسراً كبيرة ورواتبهم متدنية فيلجؤون للتحايل على المؤسسات الحكومية والتخلص من دوامها، ليعملوا في اعمال أخرى تساعدهم في سد فجوة غذائية، خلقتها الظروف ووقف الراتب عاجزاً عن معالجتها، ولهذا الكثير لا يتذمرون من رواتبهم المتواضعة كونهم يعملون وفق «سبعه واسرق لي».
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)