5559 يوما
ً
منذ تمرد المنشق علي محسن
ً

قصيدة (الــجــبــــال) للراحل الأسطورة محمد عبد الاله العصار
لحج نيوز
السعودية وكابوس الغباء السياسي
بقلم/ عبدالملك العصار
العالم يتكلم هندي !!
بقلم / عبدالرحمن بجاش
هادي ورقصة الديك
بقلم د./ عادل الشجاع
التهريب.. جريمة تدمر الفرد والمجتمع وخيانة بحق الوطن ..؟
بقلم/طه العامري
مابين الوطنية والخيانة ..
بقلم / طه عزالدين
نصيحتان في أذن المجلس السياسي الأعلى ومحافظ البنك المركزي بن همام
بقلم / عبدالكريم المدي
ما هو السر المخيف في هذه الصورة ؟
لحج نيوز/متابعات
فتاة تتحول لإله في نيبال لأن رموشها مثل البقرة
لحج نيوز/متابعات
طفلة الـ10 أعوام.. أنجبت طفلاً وانكشف المستور!
لحج نيوز/متابعات
فتيات اليابان غير المتزوجات لم يمارسن الجنس من قبل... لماذا؟
لحج نيوز/متابعات
ماذا يعني وجود "نصف قمر صغير" على أظافرك
لحج نيوز/متابعات
قبل عيدالأضحى .. لماذا حذرت سلطنة عمان النساء من استخدام الحناء السوداء ؟
لحج نيوز/متابعات
مصريّة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بعد أن ضبطهما في أحضان بعض في غرفة نومه
لحج نيوز/متابعات
الجمعة, 11-مايو-2012
لحج نيوز - عادل عبده بشر بقلم/عادل عبده بشر -
المتابع لتصريحات محمد سالم باسندوه لا يحتاج للكثير من الجهد لتحليلها وقراءة شخصية الرجل الأول في الحكومة.. فيوماً بعد آخر يكشف باسندوه- ومن حيث لا يدري- أنه لا يزال ذلك العبد المطيع لسيده – أكان ذلك السيد جهة أو شخصاً- يأتمر بأمره وينفذ تعليماته وإن كان غير مقتنع بها.. وفي الحديث الذي أجرته صحيفة “عكاظ” السعودية مع باسندوه الأسبوع المنصرم ما يؤكد ذلك.. وبالطبع ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يكشف فيها باسندوه عن حقيقة ما يكنه وأسياده من نوايا خير لهذا الوطن الجريح.. غير أنه في حديثه مع “عكاظ” السعودية فضح نفسه “بجلاجل” ولن يستطيع أن يواري الفضيحة ولو جند لذلك جميع العاملين في بلاط حميد الأحمر بمختلف مهنهم.

لقد بدا المناضل باسندوه في ذلك الحديث متناقضاً أكثر من أية تصريحات سابقة.. فتحدث بزهو أن الدولة تكبد عناصر “القاعدة” في أبين خسائر كبيرة، وفي فقرة أخرى يعترف بوضوح “لست ملماً كل الإلمام بوضع القاعدة”.

ورداً على سؤال آخر في ذات السياق يؤكد باسندوه قائلاً: “بكل وضوح وشفافية إن اليمن بحاجة لمساعدة دول المنطقة بالدرجة الأولى والمجتمع الدولي، فالمهمة كبيرة ولا يمكن الاضطلاع بها بمفردنا ما لم نجد العون والدعم” ليناقض ذلك في فقرة أخرى قائلاً: “نحن قادرون على مواجهة تنظيم (القاعدة) لوحدنا” وأن حكومته لا تحتاج في ذلك (لدعم أو مساندة أو تدخل من أحد).. فأعاد له الصحفي السؤال بطريقة أخرى عساه يتراجع عن هذا التناقض ولكنه أصر على كلامه قائلا: “نعم الدولة قادرة على مواجهة (القاعدة) ولدينا من القوة والقدرة على مواجهة (القاعدة) أو أي هجوم خارجي”، فما كان من الصحفي سوى الانتقال بأسئلته إلى محور آخر متبعا قول أبي حنيفة “يمدد أبو حنيفة ولا يبالي”!!.

وبعيداً عن تناقضات باسندوه في حواره مع صحيفة “عكاظ” يظل الجزء المتعلق بالضربات الجوية الأمريكية على تنظيم القاعدة في أبين هو الشاهد الأبرز على ما ذكرناه آنفا بأنه لا يزال ذلك الموظف المطيع الذي ينفذ أوامر سيده دون التفكير في عواقبها، فليس من المعقول أن يأتي رئيس حكومة تتبعها 21 محافظة “افتراضا” ويقول إن ضرب الإرهابيين في أبين يتم بدون إذن منه وأنه كما قال بصريح العبارة (لم يسأل أساساً عن تلك الضربات).

ومن المعيب أيضا أن يتبرأ رئيس حكومة بهذا الشكل الساذج من مسؤوليته تجاه الوطن وسيادته.. ومخجل جداً أن يعترف رئيس وزراء انه يجهل ما الذي يحدث في بلده، وبالتأكيد يجهل المسؤولية الوطنية التي يوجبها عليه منصب رئيس الحكومة.

رغم أنني ضد أي انتهاكات لسيادة اليمن إلا أن ما أعرفه أن الضربات الجوية لمواقع الإرهابيين لا تحتاج أن يتبرأ منها باسندوه بذلك الشكل، لأنها تأتي ضمن اتفاقيات دولية كبرى لمكافحة الإرهاب وصادقت عليها الأمم المتحدة بعد أن أقرها مجلس الأمن، ويحدث ذلك في أكثر من بلد حول العالم وليس في اليمن فقط.. كما أن باسندوه حين قبل بمنصب رئاسة الحكومة كان يعلم تماماً بأمر هذه الاتفاقيات وكذلك وزراؤه.

وإذا كان باسندوه – كما قال- لم يسمح بتلك الضربات وليس مع التعاون الدولي لمحاربة الإرهاب، فمن حقنا هنا أن نسأله حول الزيارات الكثيفة التي قام بها كبار المسؤولين الأمريكيين المختصين في مجال مكافحة الإرهاب إلى اليمن منذ توليه رئاسة الحكومة.. وماذا حدث في الجلسات المغلقة معهم؟! وماهي القضايا التي تم التباحث فيها؟! وماذا عن الأخبار التي امتلأ بها الإعلام الرسمي خلال الفترة الماضية حول المباحثات المشتركة بين باسندوه ووزرائه وكبار المسؤولين الأمريكيين في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، وتطوير هذا التعاون بما يخدم عملية الاستقرار الوطني والأقليمي؟!.

وأليس باسندوه هو نفسه من استقبل في 28 مارس الماضي مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط “فلتمان”، وشدد على حاجة اليمن للدعم الدولي في محاربة تنظيم القاعدة الإرهابي؟!.. وأليس هو من أكد خلال مباحثاته مع مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان بتاريخ 18/2/2012م أن أمريكا شريك أساسي في محاربة “القاعدة” في اليمن؟!.. ثم ماذا عن تصريحات وزرائه المثمنة للدعم الأمريكي لليمن في مكافحة الإرهاب؟!.

اعتقد أن الشيء الحقيقي الوحيد الذي قاله باسندوه في حديثه مع صحيفة “عكاظ” السعودية أنه رئيس لحكومة “الحصبة” وضواحيها، ولا شأن له بما يحدث في أبين وأرحب أو نهم وشبوه وتعز وعدن ولن يزعج نفسه بالسؤال عما يحدث في تلك المناطق ولو من باب “الجورة”
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
محايد (ضيف)
28-05-2012
شكلك رجل تافه ومرتزق ,عيب عليك تغلط في رجال محترم

افضل تحية (ضيف)
27-05-2012
افضل تحية لاجمل صحفي



جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (لحج نيوز)